الخميس، 28 يناير 2010

my dreams



tell me why ....

In my dreams children sing

A song of love for every boy and girl

The sky is blue the fields are green

And laughter is the language of the world

Then I wake and all I see

is a world full of people in need

Tell me why, does it have to be like this

Tell me why, is there something I have missed

Tell me why, I don't understand

When somebody needs somebody

We don't give a helping hand

Tell me whyEvery day I ask myself

what I have to do to be a man

Do I have to stand and fight

To prove to everybody who I am

Is that what my life is for

To waste in a world full of war

Tell me why, does it have to be like this

Tell me why, is there something I have missed

Tell me why, I don't understand

When somebody needs somebody

We don't give a helping hand

Tell me whyTell me whyTell me why

Just tell me whyWhy why, do the tigers run

Why why, do we shoot the gun

Why why, do we never learn

Can someone tell us why we cannot just be friends

Why Why ????

الأربعاء، 27 يناير 2010

راحلة ..ولن اعود


راحلة نعم انا راحلة اعلنها بكل جوانحى ...لا تسالونى الى اين ؟؟او متى ؟!راحلة
الى طريق بلا عودة
الى ذلك المكان الذى طالما اتمنيت الوصول له مكان بعيد عن الانظار
راحلة سوف اخذ كل شى سيدل على وجودى فى هذا المكان
ساحمل كل ما سيذكركم بى
ساترك هذا المكان الذى طالما عانيت كثيرا فيه اصبح كل ركن يذكرنى باحزانى اكثر من افراحى ذكرياتى التى كانت كل ما املك اليوم احاول ان انسيها بكل ما ااستطيع ياليتنى انسى
لكنى عزمت الرحيل ولن يوقفنى احد سوف احرق كل مايذكر كل ما اعرفهم حتى اصبح ذكرى كالطيف الذى لا يمر سوى مرة بعد مرة الى ان يختفى تماما
راحلة ولن انتظر لكى اودع احد
لن اترك ورقة عليها خطى ..بل سوف احمل اوراقى معى
مهما قالوا لن يثنونى عن عزمتى ابدا
ساعود من حيث اتيت الى عالم حلمت دوما بالعودة له
والان قرارى هو الرحيل
نعم سارحل وانا احمل بين احضانى كل اوراقى وكل ما يخصنى

عذرا يا من فى حياتى
ربما لن انساكم ولكنى سامهل لقلبى بعض الوقت ليجمع روحه المبعثرة
لقد قررت الرحيل .....ولن اتظر خلفى مجددا
لن اودع احدا
سارحل حتى استطيع عزف الحانى
الحان من قلبى ومن روحه
الحانى هى كل ما املك وهى الغة التى افهمها فى عالمى
الرحيل هو كل تفكيرى
سارحل عندما تاتينى الفرصة
لانى لم اعد اجد ذاتى هنا بين هذه الجدران الصماء
سارحل الى مكان استطيع الصراخ فيه بكل قوتى


ساترك كل من حولى لارحل ولااعود ابدا

الأحد، 10 يناير 2010

اين الثقة التى تحدثوا عنها؟؟؟؟؟؟؟؟؟


ربما ..ليس مااكتبه كلام كاتب
ربما ..ليس شعر شاعر يجيد الاوزان
ربما ..ليس رسم فنانا مبدعا مشهور

لكنه شى من داخلى ..لم استطيع الكلام والتحدث به فكتبته
كتبته رغم مخاوفى ..كتبه قلمى وهو يرتعش بين اصابعى ..كتبه قلبى قبلا
ربما ..تكشف كلماتى عن امل بعيد
ربما ..تكون الكلمات يكاء قلبى
ربما ..نكون هذه الكلمات هى مشاعرى وكل ما املك
قد لا يعتبرها البعض سوى كلمات ..طفلة ..لا اكثر
ولكنى اعترف ان عمرى انى طفلة فى الجسد و....ولكن ليس روح وقلب طفلة صغبرة

لان هذه الطفلة تعبت ..وفقدت الياس فى هذه الحياة ...ولكنها الحياة

هذه كلماتى التائهة فى العالم
قد لا يعرفنى البعض ..ولا يدرى من اكون

قد يرانى البعض ..متشائمة بعض الشى بعد ان كنت اتكلم عن الامل والابتسامة والتفاؤل والحب والحياة ....ولكن ما يحدث لى ..جعلنى افقد الثقة بكل من حولى
لم اعد ارى بجوارى احد
هذا العالم فى نظرى اصبح راهما عشته
بل اصبحت امقته بشدة
لانى لم اجد فبه..الاخ ..ولا الصديق ..ولا
اين من كان يتحدث عن الاخ وقت الحاجة ...؟؟
اين من قال الصديق وقت الضيق ..؟؟

اين الثقة التى تحدثوا عنها ..؟؟
اين هى فى هذا العالم..؟؟
كنت ارى املا يونا ان اجد ..احد اثق فيه
يكون كنفسى ...وروحى
عجزت امام الرياح ...بعد ان كنت اقف فى وجه الرياح وضدها ...اصبحت معها وفى اتجاه

ساءمت الحياة ..ولكنى لا اعرف كيف .............؟؟؟

الأربعاء، 23 ديسمبر 2009

هل هناك اشخاص مثل هولاء؟؟؟


.. في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة. كلاهما معه مرض عضال. أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة. أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف. تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج: ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة. والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها، والجميع يتمشى حول حافة البحيرة. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين فيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى. وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها. ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه. وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل. ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة. فحزن على صاحبه أشد الحزن. وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده. ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة. وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار ! وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي. وهنا كانت المفاجأة!!. لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية. نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي!! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة. ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له. كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت........


ما هذا ؟؟ما اروع هذا الرجل وما الذى بجبره على ان يخفف على زميله ؟؟؟

هل فى الحياة الان مثل هولاء ؟؟؟

وهل سوف اقابل مثل هذا الرجل ؟؟؟

ولكنى لن اياس وساظل ابحق على امل ان القاهم فى يوم ..وساحاول بان اكون مثل هذا الرجل .........

الثلاثاء، 22 ديسمبر 2009

الى كل معلم ظل مع طلابه رغم ...كل شىء...감사합니다

اهداء الى كل معلم اعرفه قابلته ولو لبرهة...

يا تاجر للمسك لا فى السوق بالمال
خلفت ريح المسك فى الذكرى وفى الال
فارقتنى والدمع فى عينى محتبس
لكن ريح المسك حولى اصلحت حالى
علمتنى ...علمت من قبلى اساتذتى
علمتنا القران ..طب قبرك العالى
يا حاملا للعطر انى سرت تنشره
يهنيك ..فاح اللحد بالايات والتالى
بوركت يوم البعثفى يمناك مصحفها
والناس يوم البعث فى خوف وزالزال
ناداك صوت الحق والافواج حاشدة

اشكر الشاعر الجليل :عصام الغزالى على هذه القصيدة الرائعة ...
واهديها الى كل اساتذتى ومن عانونى على الكثير ...
ان اسمائهم ملئت عقلى الان ..فلا اريد ان انسى احد منهم
...اول من اعاننى هو الاستاذ الجليل هلال مدرس اللغة العربية اعلم انى مقصرة فى حقه كثيرا
والاستاذ كمال عبادة مدرس الرياضيات ..
والاستاذ محمد مدرس اللغة الانجليزية
والاستاذ حاتم بدرواستاذ محمود بدر مدرس اللغة الالمانية ....
استاذ هيثم مدرس الكيمياء
والاستاذ يحيى مدرس الرياضيات ............
.وغيرهم ربما لا استطيع تذكرهم ولكن اننى اذكرهم وشكر لهم على ما فعلوا من اجلى واليهم جميعا اعتذارى وارجوا ان يتذكرونى فى يوما من الايام ..........
شكرا يا معلمى من اجل ما قدمته لى
Thank you teachers for Makedmth Li
Wir danken Ihnen für Lehrer Makedmth Li
감사합니다
بكل لغات العالم اقولها واظل اقولها

تحت المطر من يدرى...



طفلةٌ /تُكفكفُ دُموعها في عتمةِ الليل وَ تحتَ عُنفِ المطرِ المُتراكمْ /
فقطْ ،، المطرُ هوَ مَن يساعدها لكي لَا تَنكشفَ دُموعها البريئة ..،،
مَن يدريْ ،، انْ كَانتْ تبكيْ امْ المطرْ هوَ الذي بللَ تَفاصيلَ وَجهها الصغيرْ ..!
لكنْ / فقطْ هي مَنْ تملكَ مُفتاحَ ذاكَ السرّ ..
بـِ مجردِ تذوقها لـِ ملوحةِ الدُموع المُنهمرةِ كـَ زخّاتِ المطرِ على فمها المُقطرّ ..!

وَ هُناكْ ..،،/



رَجلٌ عَجوزْ /يجلسُ على عتبةِ الاملْ ..
منتظراً ، كلمةً أو مُجردَ سَلَامْ مِن أرواحهمْ
أو قُبلاتٍ تُعانقُ جَفْنتهُ ،ـ أو يداهْ الخشنتانْ اللتانِ أتعبتهما احتضانُ الصورْ ..!
منتظراً ،، مجردَ همسةٍ أو ظلٍ يَقتفي من وراءهِ آثارَ أقدامهمِ الراحلة
فقطْ يجلسُ هناكْ ،، يُقلبُّ صورَ أولادهِ / وصور زوجته المتوفاةْ ..
التي لطالما احتضنتهُ بـ دفئِ حنانها وَ قلبها الكبيرْ ،،
أوَليستْ أُنثى يا بشرْ ..!
أما قالوا بأنّ وراءَ كُلٍ مِنْ العظماءِ امرأة ..!
ثمّ ترتجفُ يداهُ مِن شدةِ البردْ ..وَ تطيرُ تلكَ الصورُ العتيقةِ المبعثرة ،، وَ تُبللَ بـِ دموعِ آآهٍ وَألمْ ..!

وَ هُناكْ ..،،/

t

أُناسٌ يَبكونْ / وَ يغادرونْ
على اعتابِ دروجِ بيتهمِ الطينيْ ..
لقدْ ذهبْ وَ ذهبتْ جميعُ الذكرياتِ معهْ ..!
وَ ذابتْ معْ بعثراتِ الطينِ العنيفةْ ،،
حطمتهُ اشلاءُ المطرْ ..
وَ لم يتبقَ منهُ سوى دميةِ طفلتهمْ الصغيرةْ ..!
فقطْ هي أرادتْ ان تبقى مُجردَ ذكرى ،،ليسَ غريبْ /
وَ أنـ،،..ـا مِنْ شدةِ عِشقِي للمطرْ ..!
أدعوا الالهْ لو أنْ حياتنا هي جميعها مطرْ
أوليستْ كلمةُ مطرْ تجمعُ بينَ جميعِ المُبعداتْ / المفرداتْ ..
((حُزنٌ وَ فرحْ/ حبٌ وَ حياة))
لكنْ راودتِني نفسي ،،بأنْ أشعرَ ولو بالقليل ما يشعرْ بهِ البشرْ ..!
استيقظتُ مِن نزوةِ تفكيري وَ خيالي / بـِ مجردِ تمتماتِ قطراتِ الماءِ المثقلة



تِكْ ـ،، تِكْ ـ،، تِكْ ــــ،،..
وَ تعانقُ الحوضَ المُغَبرْ العتيقْ ،،
حتى الحوضْ لمْ يسلمْ مِن المطرْ !
لمْ تكنْ تلكَ الا صورْ
ترسمها ريشتِي المعانقةَ لـِ حبرها
وَ يكتبها حِبري المعانقُ لـِ ورقي الممزقْ / وَ رائحةُ الايامْ
لكنْ مع كلِ هذا ..،،
ما زلتُ أعشقُ المطرْ ..!
ألا ينبغي أن اعشقهْ ../


كيفَ لَا وَ هو يبللهمْ كما يُبَللنيِ في الصباحْ ..!
همسة / .. ذلكَ مُجردْ اشتياقٍ للمطرْ ..!

شكرا على هذا الكلام المبدع ....وفعلا ان المطر خير وخير كثير....

الأحد، 20 ديسمبر 2009

امسك بيد من تحب..للابد



ان هذه القصة معناها اكبر بكثير

يحكى انه كانت هناك بنت صغيره مع والدها العجوز

يعبران جسرا وكان الاب يخاف على ابنته لذلك

قال لها : حبيبتى تمسكى بيدى جيدا
حتى لا تقعى فى النهر
ردت البنت : لا يا أبى تمسك انت بيدى

فرد الاب باستغراب : وهل هناك فرق ؟
قالت الفتاه : فرق كبير
::
لو انا أمسكت يدك وحدث شىء لى
فمن الممكن ان تنفلت يدى

لكن لو انت امسكت بيدى
فأنت لن تدعها تنفلت منك
::

امسك بيد من تحب
قبل ان تتوقع أنهم سيمسكون بيديك


فعلا..كم منا نحتاج الى من يمسك بيده
أحياناً نمسكـ بأيديهم بكل حرص ولكن يأبى القدر إلا أن يأخذهم منا