الخميس، 17 يناير، 2013

بدايه ...و نهايه !!


"فى فيزياء العالم ان لكل فعل رد فعل مساوياً له فى القوه و الاتجاه إى أنك عندما تقذف الكره ترتد مره اخرى الى يدك فى نفس المسار بنفس سرعه القفز و علم نفس الانسان ان اى فعل للكائن الحى يكون مرناً فى أستجابته و الرد عليه و يكون بناءً على الخبرات السابقه و الخلفيه عن هذا الفعل ....و إلخ , لذلك سأخبرك أنا بقانون لعلم النفس لم يتوصل له فونت او عالم النفس الأخر الذى لا أذكر أسمه, أن ذلك الفعل المتجه للانسان و يحسن أصابته بشده و عنف ليس له رد فعل او مرونه فى رد الفعل ..أبداً انما يكون كما القهوة بعد غليها تبقى هناك داكنه و مركزه و مره و منفصله عن الشراب الذى يمتعنا مذاقه و رائحته و يزداد ذلك الذى يبقى بعد كل فعل يطعن فى القلب بكل قوة و مرة بعد مرة تكبر تلك البقايا التى نتجهلها كننا نتجاهل مسخ لعين فى الداخل و عند هذه اللحظه بعض الناس يفيضون بما قد فاض بهم من كل شى " فرحاً كان أو حزناً أو غضب انما يفيض و فقط , و البعض الأخر لا ينتظر ليفيض أنما يفرغ ما به اولاً بأول و كان ما بداخله شىء قذر يجب أزالته "
انذهلت يا أخى من ذلك التفسير المفجع , اتراك تساءل كيفنى جئت به إلى ذلك العقل صاحب الجسم الصغير , أيجب ان يكون عقلى بحجم جسمى !!, أنا التى أتعجب منك يا أخى فعلاً !
هل أحكى حياتى حقاً ام انتقل بداخلها لأرى ما بداخل ذاكرتى !!
أتحكى حياتك , هل تعتقدى حقا انها تستحق أن تحكى لأحد , كم أنتى مخبوله !! أنا احكيها  لنفسى و فقط , و لن أعير لأحد الاعتبار بإبداء الرأى فيها !!, كاذبه ! , و لما سأكذب الأن !!,من يكتبون حياتهم يكونوا على قدراً من الأهميه و المكانه للأخرين فما أنت فلا , أخرس الان !! أنا اكتب لنفسى لأنى اريد ذلك أفهمت !! , حوار داخلى فى منتهى كل شىء .
أيمكن عندما يحكى شخصاً ما حكايته أن يذكرها بكل تفاصيلها !! , انا لا أستطيع أستحضرها, بل أستطيع تذكرها و لكن لا ادرى من أين نقطه البدايه !! .
البدايات اكرهها بشده , اكره بدايه العام و الشهر و اليوم , اكره بدايه كل شىء و فقط , و أخاف من أقتراب النهايات وفقط .
دائماً البدايات تكون غامضه بشده بالنسبه إلينا , فنحن لا ندرى بدايه شىء , مثلاً لا ندرى بدايه الفرح ولا بدايه الحزن و لا الغضب , و لا نهايته أيضاً .
تكون البدايات غامضه بشده لدرجه أننا لا ندركها حتى و ان كنا نسعى إلى ذلك , و تكون النهايات أشد غموضاً ولا نصل إليها .
أذكر أن من حولى أخبرونى أننى فقدت القدره على النطق ثلاتة أشهر و لم انطق بشىء و أنى كنت انصت فقط إلى كل الاحاديث ولا اعلق بشىء حتى بنظره , و لم اعد أغنى و أضحك كما كنت فلم يكن لدى صوت .
لا ادرى اكنت حقاً فقدت القدره على النطق , أم لم اكن راغبه فى الحديث و لا الكلام .
ألم أخبرك أن للحديث كفايه , نعم فكما نكتفى من الطعام و الشراب نكتفى من الكلام و أظن أننى كنت قد أكتفيت من الكلام ,لذلك لم اكن اتحدث إلى أحد .
حديث الأخرين لم يعد يعنينى كثيراً مثل السابق بل بدت أكره ذلك الكلام المهترى المبتذل , يتكلمون فى كل شىء فقهاء فى كل شىء . أصبحت أصاب بالأعياء و التقزز من تلك الاحاديث ارغب ان افرغ عقلى من كل شىء من هذه الأشياء الصارخه التى لا تعنينى بشىء , و إنما تظل تتكرر مئات المرات فى عقلى بسبب أحاديثهم الباليه .
ذاكرتى مره أخرى لا تسعفنى لأستخراج تفاصيل حكايتى منها , وكانها كالمنجم فى باطن الارض , يحتاج الى عشرات الرجال بسواعد وقوه للوصول إليه و إستخراجه , العبث بذاكرتى يحتاج الى معاول للحفر , ولكن هل بمقدور فرد من القوه و النشاط و روافع و معاول للحفر و التنقيب داخله , لن تستطيع الوصول لشىء مهما نزلت إلى الأعماق بشده فانت تعود مره أخرى الى البدايه على السطح .
ذاكرتى كالمنجم العجيب الغريب يتعين عليك حرقه بأكمله للوصول إلى بدايته إن ظهرت بعد الرماد و الحجاره و القذف و الردم , و بعد أن تظهر سنتجول فى الداخل لأعيد ترتيب الحكايه منذ بداية الزمن معى .
اننى لأستطيع الوصول إلى بدايتى إذاً سأصل إلى نهايتى , ألم أخبرك قبلاً أن كلاُ منا يمتلك حق نهايته .
لا تتعجب و تندهش هكذا , انى اتحدث جدياً فى هذا الموضوع , انتظر سأفحمك بكلماتى .
أننا لا نملك حق البدايه و نتقبل بدايتنا و نقتنع بالبدايه التى يخبرنا بها من حولنا و نتقبلها سواءً على رحب و سعه ام على غير رضا منا , على كلاً أننا نتقبلها و نبتلعها و نخرس , إذا فأننا نتمتلك حقاً واحداً , و هو النهايه .
ما بك !! أفحمتك بكلماتى , أم أنك تتحدث و أنا لا اسمعك , فعلاً انها كذلك انت تتحدث أرى شفتيك تتحرك ولكنى لا اسمعك , لم اعد أكترث كثيراً إلى رأيك سواء أقتنعت به أم لا !, و لكنى أقراء تعبيرات وجهك و أفهمها جيداً و هذا يكفى لست بحاجه إلى صوتك .
كل ما أدرى به أننى تغيرت كثيراً عما سبق , أخبرنى بذلك العديد و تجاهلت , فليذهبوا إلى الجحيم من لم يعجبهم أمرى , ليست أدرى بإى حقاً يتحدثون حول بكائى و هدؤئى و تغيرى , أنا أحق الناس ان أؤمن بنفسى وفقط .

لم أعد أدرى بدايتى من أين , ولا أول مره بدات فيها الكلام او المشى , و لا أول مره كتبت بها ما بداخلى , و لا بكائى .
لم اعد ابدأ بشىء فقط أجد نفسى فالمنتصف فأضطر أسفه أن أكمل لأنتهى , و أقف فى النهايه لا ادرى النهايه .
سأتوقف الأن عن الكتابه , إلم أخبرك أنك لا تستحقى كتابه حياتك ! , فقط أننى كنت احاول أن أصل الى البدايه بدايتى و فقط , إعترفى أمام نفسك بتلك الهزيمه و لا تبكى كالعاده , أنتظر أنا لا أبكى من ألاساس , و ما تلك الدموع التى تنزل بغزاره السيول لتجتاح كل الصحارى فى العالم ! , أننى إذا سأفحمك للمره ألاخيره بتفسيرى عنها , فقط إنتظر .
ليست دموع إنما وظيفه العين , إليس تعريف " العين " فى اللغه مجرى الماء فى الصحارى , إذا أنه مجرى الماء لذلك فالعين فقط تقوم بدورها الطبيعى و لكننى أتحكم فقط فى وقت نزوله .
أرايت قد أفحمتك , و أخرس فقط أنتهى النقاش و الحوار بيننا .
حقاً من الجميل أن تتحدث إلى نفسك و تفحمها كل مره بإجابتك المبهره , و تخرسها بشده و عنف إذا أردت .
حقيقه واحده أستطعت الوصول إليها من خلال محاوله كتابه حكايتى , أننى ليس لى حكايه من ألاساس لأفكر بكتابتها , و إنما فقط لدى بعض الصور و الكلمات من حولى لا تصل بى إلى بدايه واضحه , لذلك فقد أنتهى وقت البحث عن البدايه و أيضاً التخطيط إلى نهايه .
أكتفيت بهذا القدر من السعاده و ألالم معاً أمام كل حقيقه مؤلمه .



.....يتبع
جهاد موسى
18\1\2013

بتاريخ الوجع ..!!


ربما أنني فقط متعبة !
أرغب في النوم بقدر عجزي عنه ، احساسي الآن ؟
لست اعرف بالضبط كيف أصفه ، بي حزن من عرف لتوه موعداً لموته  ،
أسف علي حياة سابقة ,,
« ؟ هل حقا تستحق الأسف «
ما عدت أرغب أن أكون سعيد هكذا ,, بي توق الي التحرر ,, آن لي أن أتحرر!!
أقولها كلمة ، فهل أعنيها حقا !
كعادتي مع الأوجاع أتجاهلها ، كنقطة أعبرها بسرعة ، و أعرف أنها ستعود لتطفو مجددا ،
كبقعة مؤلمة في الذاكرة
ستعود و لو بعد حين ,,
علي الأقل ليس علي أن أقلق بشأنها الآن !!
بل على ان أقلق بشأنها ألان ..لانها تؤلمنى ..و تفتك بكل قوة و طاقه لى !!
تستنزف كل طاقتى التى احتاجها بشده لأواجه الكثير !!
فعندما يلازمك ذلك الشعور البغيض و يصعد لتجلس بكل فخراً على مكاكن قوتك
فتشعر انك محاصر بالدموع من جميع الجهات
اطلق العنان لدموعك و إجعلها سيولاً أكثر و أكثر
تجرى باتقان على وجهك لانها تعلم طريقها ..
ستشعر بعد البكار براحه ممزوج بوجع
و بان كل طاقاتك قد استنفذت منك
فاغمض جفونك و نم ...!!
و احلم ان كل الاشياء المجنونه قد انتهت
مجرد أشياء مجنونه و انتهت ....!!
و لكنها لم تنتهى ....!! و تستكمل معى بقيه الحكايه المجنونه بكل الطرق الممكنه .!!


بتاريخ الوجع اكتب
17\1\2023

الجمعة، 21 ديسمبر، 2012

عن الروح

بما ان الحكايات موسوعة الحياة التى تمليها أفواه الأمكنة في إعلانها الحر عن نفسها ، فمن صنعوا 

أوطانًا لم يصنعوها إلا بوثائق هي حكايتهم عمن من عاش .

فحق لى ان اكتب حكايتى انا الاخرى .

أختنا الكبيره : كيف الحال ؟ .

عندما دونت الرساله هذه على ورقى كانت الساعه تقارب 6.58 فجراً . اى قبل تحضير حقيبتى و 

الإنطلاق الى طريقى .

لاشىء سوى غرفةٍ بارده دهمها شتاءً هو اقسى الشتاءات منذ سنوات منصرمه , فراغً مبهر تصالحت 

معه منذ زمن , كل الاحياء يتجهون نحو موتٍ مجازى , لا اراهم ألا كما ارى ذاتى . 

شاحبه . تائهه . 

نوباتُ شقيقه اكتشفها طبيب باجهزته الاستشعاريه المتطفله على دماغى , اشارات اكاد لا افهمها

 إلان الايماءه وحدها افهمتنى باقى ايامى القليله للحياه تماشياً مع المرض .

خلال فتره التغيب حدثت اموراً مبهمه غير انها تحمل بداخلها شىء من ألاهميه , اعنى تلك الإمور

سوف تنمو لتصير اساس العجله التى تقود مجرى حياتى ,نحو هلاك محتم ,لعل الإخطر قرارى بإيداع 

الدراسه حيث لن أقدم موادى لهذا العام ولا لاى عامً أخر.

تعبت ُ من هبات أمى و اصدقائى اللذين احبهم ,لفتره لازمنى شعور انى شحاذ من صنف رفيع . 

البيوت تتاملً هادئه صباح المارين متوجسين من يوم ثقيل ربما .

فى درب العوده أتخيلنى ممتطيا فرسا مع أبى , حركه الناس إعتياديه .

فيروز تغنى فى الصباح اشعر بها , " إنى اهذى " ليس هناك علاقه بين فيروز و الصباح ....إلا انا !. 

اسمعى اختى ساقرا لكِ شيئا ً لا اعلم من قاله " عندما تتصالحُ مع الموت و تتقبل فكره موتك 

الشخصى تصيرُ حراً لتحيا , تكف عن المبالاه بسمعتك وما يقولهُ الناس عنك ,ولا تبالى بغير الحياه 

من اجل يقين تؤمنُ بهُ "

كل شىءٍ مبتور فى هذا الركن الصغير من العالم , العالم الموصوفُ وفق مخيله رسام و فراغ رمادى , 

عزله تومض فى العينِ رغم إغماضها .... إشاره حلم بائس .

أختنا الكبيره : ألام مستقر فى الجزء الامامى للدماغ أعلم استعدادهُ للهبوط الى العين سابادره 

 بضربه و اركن للنوم كونه الحصن المنيع

أجل أختنا اطمئنى ,لازلت احيا ...



عن الروح لما تزور احلامى .... حلمت بكِ يا صديقه امس ..

عن ألم عشته مع صديقه لى ..لازلت تعطينى دروسا فى التأمل و الحياه رغم انها فقدتها , لا بل 

الحياه من فقدتها وليس هى ..

يوما حدثتنى وقالت "أن النوم هو الحصن المنيع لها من الشعور بألم ..و الموت جاءها وهى نائمه ...

اختى الكبيره ... روحك مازالت بيننا , احضرت دفترك معى لاقرائه بين الحين والأخرى . 


Gehad Mousa


الخميس، 20 ديسمبر، 2012

تكرار الحكايه ..



يخسر المكان الفيزيائى الكثير من مفرداته و ملامحه حين ينقل الى اللغه .

كيف تكتب الرواح عنيفه او عذبه ؟ كيف تمتلك الالوان حضورها الاصلى فى مشهدها المرتجل ؟ 

ربما كان الحل على طريقه العبقرى الذى لا اذكر اسمه " تحويل النص مكانا للاقامه " 

او الاخد بالراى بعبقرى اخر " عن جعل كتابه المكان سبيلا لاكتشاف الفضاء من خلال توظيف ضمير 

متكلم فى نقل ما يمثل بصوت الجماعه " 

فليكتب الواحد منا ما لديه من حكايات , لان الحكايات وحدها من ينهى مفعول الالقاء على الحائط 

حين تنقل مكانا  ما من الغياب الى الحضور , من منفى المشافهه الى  موطن اللغه . 

هى وحدها من يضىء طريق الهويه و تقتل بالتغيب . 

الحكايات موسوعه الحياه التى تمليها افواه الامكنه فى اعلانها الحر عن نفسها , فمن صنعوا اوطانا 

لم يصنعوها الا بوثائق هى حكايتهم عمن من عاش . بنوع و طريقه ما عاشه . 

و تتكرر الحكايه و تنتقل فقط لانها حكايات تروى , و جماعه تفعلها . 

فى موطنى حكايات كثيره , حب و فرحه وحزن و موت , و نعبر عنها بنفس الطريقه فى التغيب . 

تكرار الحكايه مره وراء المره يفقدها طعمها الشهى الذى لا غنى عنه , و يقتلها و تظهر تاريخ انتهاء 

صلاحياتها بالنسبه الينا . 

تكرار الكلام يربك المشاعر و العقول , وحن من يعشق التكرار . 

فى الحياه "حب و موت " . يعيش من يبحث عن احداهما ليصل الى الاخر فى منتهاه . 

و نكرار السؤال على مر الزمان " هل حصلنا على الحب الكافى ؟؟" 

اذا كنا لا نعرف مقدار للكفايه .





Gehad Mousa



الأربعاء، 22 أغسطس، 2012

صاحب الظل الطويل ....

حقا ..لا اعرف كيف ابدا او من اين .. لست ادرى ان كان لى ان اكتب تلك الكلمات
لم اعد ارى انى اجيد الكتابه كسابق عهدى ... و لم اعد اجرى ع دفترى لاحكى له و اكتب باقلامى الملونه هنا و هناك
ابنى عالمى انا بكل ما به ...
اخطى و ارجع لاندم و اعاتب نفسى مره اخرى .... احرقت دفترى الذى احتوى عليك و لم يحتوينى و كان دفترى ايضا
و كلماتى كلها كانت لك ....
احرقته و حسب ...

حسنا سابدا من هنا ..
كان الوقت ترحل الشمس و تجمع بباقى نورها من السماء .. كل شىء يحدث يدعو الى الاكتئاب ... و كنت مكتئبه ..
ارغب ف البكاء و الصراخ .. اردت الخروج و لكن عسانى اخرج وحدى و افكر ف اشياء كثيره ستعكر صفو الشوارع داخلى ....

عدت لامسك بقلمى و دفترى و ابدا اكتب من البدايه ....
اوصف نفسى بدقه الان ... ها انا ذا ارانى اسير بلا هدف و امضى فى درب طويل لا نهايه له ...
كنت اضحك و تعلو ابتسامتى وجهى و اضحك ... اعرف الكثير من الاشخاص ف حياتى دائره حياتى تسع الكثير و الكثير ..
و كنت انت من ضمن تلك الدائره الكبيره ...حتى بدات تصبح اكثر من مجرد زميل عمل او صديق طاوله محادثات طويله ...
اصبحت كغيرك .. متطفل و فضولى .. لم القب احد هكذا قبلا انما اعرف ممن يريد ان يعرفنى و انطلق ..... 

كنت دائما عندما اكتب رسائلى ف دفترى .. اكتبها لصاحب الظل الطويل .. و انتظر منه الرد على رسائلى يوما ..
من لم يعرف صاحب الظل الطويل .. عشت احلم بفارسى ان يكون مثله 
ان يكون ذلك فارسى ... فى كل رسائلى تنتهى اليك ... 
ربما انا ك"جودى " لم اركض كفايه لكى الحق بك .. و لكنى ساراك يوما ... و تبتسم لي الحياه 

عندما رايتك انت ظننت انك "صاحب الظل الطويل لى ... و لم تكن .. 
لم استطع ان ارى ماذا اكن لك من مشاعر ؟ احقا كما قلت احبك ؟ 
ام انه مجرد اضطراب ف مشاعرى ؟ّ! .. 
نعم هذه هى انه اضطراب فى مشاعرى لانى اول مره افعل ذلك .... و انى ارغمت مشاعرى ان تكون اتجاهك ..
قلبى برفضك بشده .. و عقلى يتفق معه اكثر ... 
و دائما اسمه " ان القلب و العقل لن يتفقا و يجب ان نوازن بينهم " 
لكنى وجدت غير ذلك معك ... قلبى و عقلى اتفقوا على رفضك بشده ... 

كنت كالحمقاء و انا اسال عليك .. واهتم بك .... و ان اطيع كلامك لى .. 
كنت انتظر حبا اغريقيا ...او ذلك الذى اغرق عبله حبا حتى الثماله ..
 حبا يحتوينى .. ياتي لى و لا ابحث عنه 
حمقاء انى اتبعتك بوما ... 

فكرت كثيرا فيك ... قبل ان اقوم بتلك المغامره ... 
رايت اياما رائعه معك ...وكنت طفلتلك الصغيره ...
اخبرتنى دوما انى كل شىء عندك ... و انك تعشقنى حد التعب .. 
تعاتبنى لانى اتعبك ف حبى لك .. و ارفض ان اقولك احبك و انا لا اشعر بها .. 
كنت تخبرنى باحلامك دوما .. و كون جزء فيها ...

اعترضت على اشياء كثيره بى ... صورى فى موقعى ... 
كنت اعرف الكثير من الرجال ..هذا صديقى اثق فيه و اخد برايه دوما ... و هذا زميلى  و ذاك اخ ... 
و ذلك يامل ان يكون بمنزله الحبيب .... و اخر يلجا لى و يشكى و يحكى ما به على امل ايجاد حلا ... و غيره ....
لم يعجبك ذلك ... كنت ترفضه بشده و تمقت ذلك .... 
لم تكن ترفض ذلك من ناحيه الغيره ... و الخوف .. و كلام الاخرين .... 
كنت تريد ان تمتلكنى بقوه ... ان تفقد كل شىء بى ... 
اعتقدت ذلك الرجل الشرقى الذى تمتلكه الغيره على اهله ... و لكن انت لم تكن 
شخصيتك حقا لا ادرى ما بها .... لم اعرفك يوما ... 
يراك الاخرين و يحبوك ... هنيئا لك ذلك الوجه الذى لم اعهده معك ....
كنت دوما انتظر منك الافضل يوما ... و اقول " انتظرنى ... فلتنتظرى يا فتاه " 

و ذهبت انت كما جئت بلا شىء .... ولم اعد ان انتذكرك ...
لم تكن يوما بقلبى ... و لكن لوثت قلبى بالكثير من الجروح ... 

انت كنت الجانب المظلم من حياتى من ناحيه ... و لسوف اتبع قلبى و عقلى و ارفضك .... 
فانت كذلك الشرير فى القصص و الساطير تموت و تختفى ف النهايه .. لتبدا حياه جديده ...
اخبرك الان : انى سامحتك ....
صديقى اعتذر منك بشده .. لانى ابتعدت فجاه عنك لاجل ذلك ... و لكن انت صديقى ..
استطعت ان تخرجنى من حاله الحزن التى اتجاحتنى بشده ... اخرجتنى من حاله لم اكن اعرف مابى ... 
لم تكرهنى يوما على تقصيرى معك ... انما انتظرت .. 
صديقى انت اعادتنى الى دائره حياتى الكبيره ... جئت لى لتخبرنى ان "صاحب الظل الطويل " موجود و لكن انتظر ..


لاجلك يا صديقى انطلق لحن الحياه ... ابقى معى فانت صديقى
و انت ايها الرسام ... كنت مرحله ..او جزء من مرحله فى حياتى و لكنها انتهت ...

و هانا الان يا قاررىء العزيز ..لا ابالى ببعض كلمات و اسئل ليس لها معنا بنائيا لى ... 
و ساتخطى تلك الاوجاع بك يا صديقى .... 

على الجانب : 
الرسام احد الاشخاص الذين كانوا فى حياتى .. و كاد يخنق حياتى و ما بها .. 
صديقى ... ذلك الصديق الموجود دوما بجانبى فى كل وقت ... اشكره بشده ..

جهاد موسى

الاثنين، 20 أغسطس، 2012

لك ...



و بين اوراقى و كتبى .. اشعر بالاحتواء و الامان 
ربما لانى انتظر الكثير .. من احدهم ..
ربما لان الحب ارهقنى لحد كبير .. 
و كلما تعبت من الانتظار .. 
ينطلق قلمى ع اوراقى .. و تزيد دفاترى و تملاء ادراجها ... 
و اغلبها يكون لك انت .. 
اشكى لك ... و احكى عن فرحى لك ... 
انتظرك .. كثيرا ..
لتقرا معى دفاترى .. .. و اتركها و القيها بعيدا عنى فانت الان معى 
ربما .... حبى لك اتعبى .... 
و ربما ...لانى معك تعودت ع الانتظار ..
ليس الانتظار منك انت وحدك ..
انما اصبحت انتظر الجميع ...



جهاد موسى

الأحد، 19 أغسطس، 2012

شتاء معك .....



صدقا ... اشتاق الشتاء 
مازالت اذكر تلك الساعات من السير تحت المطر.. و اكواب الشكولاته الساخنه ..و عصير البرتقال 
اشتاق ان اضع سماعات هاتفى و اشد معطفى حولى .. و انطلق ف الشوارع استمع الى منير و محمود درويش ..
تحت المطر .. مشيت مع اصحاب و لوحدى ساعات .. بس برجع كل فتره الاقى نفسى لسه بمشى ..
نشوه استيعاد ذكريات شتاء سابق .. 
و فرحتنى الغامره بورقه بها شىء من كلمات كاتبتها و نسيتها ف معطفى ... 
و اسير تحت المطر ... فرحت به ..
المطر اعشقه .. اعشق قطراته فانها كالتى تسقط لتغسل روحى و ما بها من كل شىء 
اكواب الشكولاته الساخنه .. الفول السودانى الساخن .. 
ورقات مطويه ... كل الالوان .. بها كلمات منى و الى انا ..
الصعود لسطح المنزل متسلله اليه قبل ان يرانى احد .. لاغسل بماء المطر نفسى ..
اطارد قوس قزح ... و اجرى  وراء الفراشات الصغيره ..
مازلت أذكر ..
 لأني أحظي بتلك الذكريات في فترة معينة من كل عام .. وأصلي باقي العام لأجل تلك الفترة المسماه شتاء... 
انه الشتاء يحمل الينا شىء من الدفْ لقلوبنا ... 

تعرفت عليك فى الشتاء .. .. ارتبط حديثى بك باختبائى تحت غطائى ..
و كانى كلماتك تحتاج ان تختبىء و تدفىء ..
و ان كانت مشاعرى التى اكتبها اليك حملت كل الدفء اليك ..
شيئا فشيئا صرت منى ... 
كنت اقضى الوقت سريعا .. ادرس سريعا .. اسير سريعا .... 
اتمنى ان يقضى الوقت .. لتاتى ساعه حديثى اليك .. 
كلماتك لى ... ارتبطت بالشتاء ... 
الشتاء .... روحا فريده دوما عندى ... 
الان جئت ايضا ليرتبط بك معى .... الشتاء و الدفْ و الحب .. 
اتعرف ... معك اشعر انى ع بعد خطوه من السماء .. و لا اقصدها ابدا ..
فكرت كثيرا ان اكتب عن حبى لك .. و سعادتى .. 
اردت بشده ان اوصف كل شىء عنك .. و كل الاشياء الايجابيه ... و لكن الوقت لم يمهلنى لحظه ....
و لم يمنحنى الفرصه ....


فى شتائى القادم معك احلم ان اشرب معك الشكولاته الساخنه .. و ان ادفىء يدى الصغيره بها 
ان اسير معك تحت الطر و كاننا كالورود ... نسير تحت المطر لنرتوى و نكبر ..

اشعر ان الشتاء بدايتى ... منه ابدا و اليه انتهى ... 
اسير تحت قطرات المطر ليسقط مع المطر كل الذنوب و الالم بداخلى ... لاعود مره اخرى هادئه ..
لاضع نقطه .... و ابدا من اول السطر ....


جهاد موسى