السبت، 13 مارس 2010

عسى ان يتحقق حلمى


عند منتصف الليل أجلس على سريرى ... أستند عليه برأسي وأسمع من يناديني
يا ( .... ) ... أقوم ألبي النداء
... نتناجى سويا ... نتحدث معا عن المستقبل
نحلم سويا ... نرسم بيتا فى اجمل البساتين....
وفجأة
:
:
أستيقظ على آذان الفجر وادرك أن هذا كان حلما جميلا
أقوم وأصلي وأدعو الله أن يحقق حلمي
ثم
:
أنام عسى أن يأتيني الحلم مرة اخرى

الخميس، 11 مارس 2010

رغم كل شىء......................





رغم! .. نعم إنها الكلمة التى تستحق أن تكون عنوان موضوعى الجديد
رغم! ..
رغم ألم كان .. ورغم حزن كان أو قهر ..
رغم فراق .. رغم اختناق .. رغم ضيق ..
رغم .. رغم ..
رغم كل شىء ..
سنبدأ من جديد .. ونبحث من جديد
من شده جرجى ساضحك عليك ايها الحياه البائسه

رغم ان حياتى امتلات بلا اى مقدمات باحداث (مريعه ومؤسفه)ولم اكن اتمناه يوما ان تحدث ....
لو بامكانى ان اعود بالزمن الى مجرد ايام ...لاتغير الكثير من الاحداث ...
ولكن هانا وليست كل الامانى تتحقق ....
لذلك قررت الى ان اضحك لانسى نفسى ما انا فيه من هموم ...
مممممممم
قرات منذ ايام كتاب (هكذا علمتنى الحياه) للدكتور مصطفى السباعى
حقا اشكر هذا الرجل الرائع فى الاسلوب والتعبير ...لقد اعتقدت لبرهه انه يتحدث الى انا
من اروع ما اعجبنى وما وجدت نفسى افعله (ان من يضحك كثير يملك هموم كثير )
ونعم فعلا انا اضحك كثير وانسى من معى همومه ولو لمجرد لحظات
............
رغم احزانى ساضحك فى وجهه من اقابل لان كل من اقابل يحمل هموما كثيره
رغم كل شىء
ليس كلامى فقط ولكن
ورد الضحك 10 مرات في القرآن فلنضحك ونغير هذه الحياه بابتسامه والضحك ونملاها بالتفاؤل ......رغم المتاعب لاجل حياتك اضحك ...لاجل من تحب اضحك ...لاجل نفسك اضحك ......لاجل من حولك اضحك ولاجل روحك...اضحك
........................................
ونحن نبكى على اطلال ونزيد انفسنا عناء
لكن اليوم لن اعود لما كنت فيه
فقد تعلمت درسا مهما في حياتي
لن اترك مشاعري وقلبي لاشياء اخذها مني الزمان
لن اعود لاتذكر كل من جرحنى واستمتع بذلك
لن ابحث عن شخص يدخل السعادة لحياتي
فسعادتي ساصنعها بيدي
لن ابحث عن شخص يضيئ لي دربي
ولا سالتجأ لشخص
كان يوما سبب في ان يطفئ النور في حياتي
ساغرس بيدي وردتي
وساسهر عليها وارعاها
سانتضر شروق شمس كل يوم جديد
لانعم مع كل شعاع من اشعه الشمس
وهي تضئ السماء بالامل

رغم انها نقطة امل فى بحر من العدم

لماذا تعيش فى دنيا بلا الوان ؟
لون حياتك واملاها بالضحك فى وجهه من تكره ومن تحب
انظر الى نفسك عندما تضحك سترى وجهك يضىء بالحب
ان كنت تحب فاضحك لتنسى من تحب احزانه
من شده جرجى ساضحك عليك ايها الحياه البائسه

اهداء الى كل من شكوت اليه
اهداء الى صديقتى /اروى ....
وساره , رنا ,ناريمان ,دعا ,ايه,...........
والى اشخاص فعلا كانوا خير معين لى فى وقت بكائى و....
فجزيل الشكر لهم ......واعتذار لكل من حولى
الهى انى احب اشخاصا غاليين علي قلبى وفى عقلى دائما فاحفظهم دائما
الهى اجعلهم يروا طريق الهدى والنور
الهى انى ابكى بكل شوق حنين اراهم كما يريدون
الهى ارزقهم بالخير والهدى
الهى ارزقهم باشخاصا تحبهم وتخاف عليهم
الهى انى ادعو وكلى حب واشتياق ان تعود يا ابى فانت حقا ما املك فى حياتى
الهى ارزق واحفظ من احب من كل شر وانير لهم طريق الهدى والنور
ارزقهم بمن يحبهم ويخاف عليهم
اجعل لهم طريقهم هوالخير والنور والهدى
ربى انى احبهم فاحفظهم ................
يا الهى
الهى






الخميس، 4 مارس 2010

حقا يوما غريب




اليوم حقا غريب ..احداث غريبه (تعب ,دراسه ,دروس,.......)والعديد
ولكن حقا من اجمل ما حدث رايت اشخاصا لم ارهم منذ الابتدائى ومن سنوات كثيره
لقد فرحت حقا .....
ومعلمين كانوا عندى فى الابتدائى والاعدادى (الاستاذ /محسن ,الاستاذ/حسام ,الاستاذه/حنان ,الاستاذ/مدحت .....)
حقا ونعم هذه الايام ...حقا لوعادت هذه الايام.....
قد تفرقنا الايام .....
ولكنى اعدك ايها القمر ان ذكرياتك هى مهربى من هذه الحياه
ذكرياتك هى اجمل ما املك رغم انى اتمنى ان تعود من هذه الايام لو القليل
قد لا تعود هذه الايام ....ولكنى رغم من حولى سوف اعيش مع هذه الذكريات
ولن احاول حتى انساه لانها كل ما املك .......
عندما أجلس بمفردي تأخذني أفكاري إلى ذكريات قديمة...وأعيشها من جديد وكأنها تحدث أمامي , فقد أتذكر شئ جميل وأجدني أبتسم وأقهقه بدون شعور مني , وأحياناً أتذكر ذكريات مؤلمة من خلال موقف مر بي أو من خلال ريحة عطر أو من خلال ذكر اسم,, وأشعر بعبرة تخنقني وقد يصل بي الأمر إلى البكاء ...
اعدك مهما حدث انى لن انسى هذه الذكريات ابدا
واتمنى لقاء هولاء(الاصدقاء,المعلمين ,....الاحبة ,الزملاء) دائما








الأربعاء، 24 فبراير 2010

حقا .....لا تعليق


قصة أعجبتني



كان هناك رجل عجوز يجلس مع ابن له يبلغ من العمر 25 سنة في القطار ، وبدأ الكثير من البهجة والفضول على وجه الشاب ، الذي كان يجلس بجانب النافذة.



أخرج يديه من النافذة ، وشعر بمرور الهواء وصرخ : " أبي ! انظر جميع الأشجار تسير ورائنا " !! فتبسم الرجل العجوز متماشياً مع فرحة ابنه.



وكان يجلس بجانبهم زوجان ، ويستمعون إلى ما يدور من حديث بين الأب وابنه ، وشعروا بقليل من الإحراج ، فكيف يتصرف شاب في عمر 25 سنة كالطفل !!



فجأة صرخ الشاب مرة أخرى: " أبي ! انظر إلى البركة وما فيها من حيوانات ، أنظر ! الغيوم تسير مع القطار " ، واستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب مرة أخرى.



ثم بدأ هطول الأمطار ، وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب ، الذي امتلأ وجهه بالسعادة وصرخ مرة أخرى: " أبي ! إنها تمطر ، والماء لمس يدي ! أنظر يا أبي ! ".



وفي هذه اللحظة لم يستطع الزوجان السكوت ، وسألوا الرجل العجوز: " لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب والحصول على علاج لإبنك؟ "



هنا قال الرجل العجوز:" إننا قادمون من المستشفى ، حيث أن ابني قد أصبح بصيراً لأول مرة في حياته ".



تذكر دائماً:


" لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق "

الاثنين، 22 فبراير 2010

قصيده رحله النسيان 1998


اهداء من الاستاذ /كمال عباده ....
مدرس الرياضيات اشكره جزيل الشكر على هذه القصيده الرائع
.................


من قصيده رحله النسيان 1998
_____________________________________
الوقت ليل والدقائق بيننا زمن طويل حين يسكننا الضجر
مازلت انظر فى السماء فلا ارى غير السحاب ورعشه البرق المسافر والمطر
فالسحب ترتع فى السماء فينزوى ركب النجوم ويختفى وجه القمر
ماعدت المح اى شىء فى طريقى كلمافتحت عينى لاح فى قدمى حجر
انى لاعرف ان دربك شائك وبان هذا القلب ارهقه الرحيل وهده طول السفر
انى لاعرف ان حبك لم يزل ينساب كالانهار فى عمرى ويورق كالشجر
باننى ساظل ابحر فى عيونك رغم ان الموج ارقنى زمانا ثم فى الم غدر
بان حبك مارد كسر الحدود واسقطت القلب المكابر وانتصر
انا لم اكن ادرى بان بدايه الدنيا وان لقيانا قدر

فعلا كان لقيانا قدر وارجو من الله ان يستمر القاء

السبت، 20 فبراير 2010

ليتنى مثلك .......ليتنى


انى حقا اتمنى الشهادة مثله ......حقا اتمنى ان اموت شهيده ..
.................................
كتب ياسر حسن : بتاريخ 1 - 2 - 2009 المصريون
____________________________________
منذ العدوان الصهيوني الغاشم علي القطاع علي غزة وانا موقن تماما ان استهداف البذرة الصغيرة في شعب غزة هى الهدف الرئيسئ بدءا من الصغار الى الحوامل مروراً بالرجال فالشيوخ لذا كثفت متابعتي لشهداء قطاع غزة وجدت ان نسبة 50% شهداء من أطفالا ونساء والباقى من الشيوخ والرجال. استوقفني اعلان في قناة الاقصي الفضائية التابعة لحركة المقاومة(حماس) زف الشهيد رقم 1000 من القطاع. من بين كل الشهداء وجدت هذا الرقم لطفل صغير يدعي مروان ولكي لا اسرد قصة اقول لكم لماذا مروان ولماذا انا مهتم بهذا الشهيد الصغير ؟لعلك تتساءل اني تركت غزة كلها وامسكت في هذا الطفل؟ اعود فأقول لو تعرف مروان لتقطع قلبك عليه؟ مروان حكاية وطن دفن رغم ارادته حتي سال الدماء عليه. هذا الطفل صاحب الاحد عشر ربيعا من المجاهدين المقاتلين في كتائب عز الدين القسام تصور!! انك امام جندي يلبس الطاقم العسكري معه بندقيته ويلبس كوفيته ولا ينام.مروان هذا ودع ابويه قائلا لهما مكاني ليس بين الكراس والقلم مكاني بين اخوتي ادافع عن ارضي المسلوبة وترك لهم رسالة صغيرة يقول فيها :
الي ابي وامي واخوتي أنتظركم في الفردوس الاعلي واقفا جانب سيف الله المسلول خالد بن الوليد…. بالفعل خرج مروان الطفل الصغير لا ليلهو مثل آلاف الأطفال مثله بل ذهب وبكي امام قائد من الكتائب حتي سمح له بالاشتراك في ان يقف امام احدي مستودعات البارود(ليحرسها)فما كان من مروان الا ان قال له اتسكتني بالوقوف امام هذا الباب فليس مكاني هنا بل مكاني في الصفوف الاولي مع المجاهدين ووسط الحاح منه وما بين بكاء وعناد وتصميم اخرجه قائده في استطلاع ليلي مع اخوة له من الكتائب . فذهبوا كلهم. كلهم استشهدوا الا هو.فعاد وهو يبكى بكاءا حارا ولا ينطق الا بكلمة واحدة انا جبان انا جبان فهدأ القائد من روعه ثم حمسه وقال له المرة القادمة تكون معهم فلم يثني مروان كلمة القائد.وقبل سلاحه ومصحفه واقسم الا يعود الا وقد نال الشهادة.
مروان اكرر ابن الحادية عشرا ربيعا الذي يحفظ 90 حديثا ويحفظ كتاب الله بالقرءات السبع كان اجدر به ان يذهب الي الملاهي او ان يلهو بالكرة التي يعشقها ويحبها او ان يذهب الى ناد للالعاب الالكترونية لكنه غير من وجهته ووجهة اطفال مثله وارتضى ان يثور مع الثوار ويجاهد مع المجاهدين الابرار. ذهب مروان دون اذن قائده في جوف الليل لحي الزيتون حيث يكثر فيه الصهاينة قصفهم واراد ان يقتنص جنديا صهيونيا ليشفي غليل نفسه لكن لقلة خبرته اقتنصه الجندي عديم الانسانية فأرداه شهيدا. فتقبل مروان الرصاصات وهو يبتسم وكأنه كان يتفرج علي مشهد كوميدي لاحدى الافلام المصرية.
نالها مروان واراد ما كان يحلم به اما نحن هل من تعليق؟!!!

ياسر حسن
عضو لجنة التنسيق بين النقابات المهنية
…………………………

هنيئا لك الجنة يامروان ..

الخميس، 18 فبراير 2010

ليتنا بقينا اطفالا .....


كانت اكبر كذبه عشناها ..(متى نكبر ) ولكنى اقول واعترف يا ليتنى بقيت طفلة كى لا افهم شى ..اغضب سريعا ولكنى انسى سريعا ايضا ..
ليتنى بقيت طفلة كى لا اجد اخ كاذب وصديق خائن ...
يا ليتنى بقيت طفلة لا يشغل بالها سوى دميتها وان تلعب فقط
ولكنى الان وجدت الكثير ولم اعد اتحمل شىء اخر كنت كل يوم ان اكبر سريعا ....ولكنى خدعت حسبت ان من يكبر لا يجد هموما ولكنى وجدت الكثير
كرهت هذه الحياة وجدت فيها ما لم احلم ابدا انا حلمت بعالم نقى ..واخوة احبهم واصدقاء بمعنى الاصدقاء ولكنى وجدت ما لا اريد فقط ..
وجدت ان كل من حولى يرتدى اقنعة زائفة فوق وجوهم ...
شخص يرتدى قناع البراءة ...والاخر الصداقة ..واخر الامانة والصدق ..ولكن بكل اسف وراء كل هذه الاقنعة غش وخداع ..لقد وجدت اشخاص لا يعيشون الا من وراء هذه الاقنعة حتى مع انفسهم ...

ولكن ..
اكنى مازال عندى بصيص من امل ان اجد من يتعامل بدون هذا قناع زائف
.....
فهل ساجد ضالتى يوما ما ؟!..نعم
سا ظل ابحث لانى قد اجد احدا لا يعيش خلف قناع مع الجميع ...
وتحياتى لكل من قصرت فى حقهم ..واعدهم بانى لم انساهم يوما ....
اتمنى للجميع بيوما طيب
وبالتوفيق للجميع ...