الأربعاء، 24 مارس 2010

اليوم أنقذ صديقي حياتي


أجمل الصداقة وما أحسن الحياة مع الأصدقاء وما أتعس الحياة بلا صداقة صادقة.
فقد اشتقت الصداقة من الصدق :فكل واحد من الصديقين يصدق في حبه لأخيه واخلاصة له.
فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم(المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل)
وقديما قالوا (قل لي من صديقك اقل لك من أنت)


اليوم سمعت قصه رائعه جدا جعلتنى اكتبها فى المدونة عسى ان تنال اعجابكم :

ظل الصديقان يسيران في الصحراء يومين كاملين حتى بلغ بهما العطش والتعب واليأس مبلغا شديدا.
وبعد جدال واحتدام حول أفضل الطرق للوصول إلى الأمان والماء صفع احدهم الأخر,لم يفعل المصفوع أكثر من أن كتب على الرمل تجادلت اليوم مع صديقي فصفعني على وجهي.
ثم واصلا السير إلى أن بلغا عينا من الماء فشربا منها حتى ارتويا ونزلا ليسبحا,لكن الذي تلقى الصفعة لم يكن يجيد السباحة فأوشك على الغرق فبادر الأخر إلى إنقاذه وبعد أن استرد الموشك على الغرق(وهو نفسه الذي تلقى الصفعة)أنفاسه اخرج من جيبه سكينا صغيره ونقش على صخرة اليوم أنقذ صديقي حياتي .
هنا بادره الصديق الذي قام بالصفع والإنقاذ بالسؤال لماذا كتبت صفعتي لك على الرمل,ولإنقاذي لحياتك على الرمل؟
فكانت الاجابه لأنني رأيت في الصفعة حدثا عابرا وسجلتها على الرمل لتذروها الرياح بسرعة,أما إنقاذك لي فعمل كبير وأصيل وأريد له أن يستعصي على المحو فكتبته على الصخر

صدقنى لا احد يستحق البكاء عليه


وجدت مقاله للكاتب انيس منصور واحببت ان انقلها:

صدقنى لا احد يستحق البكاء عليه

هذه الجملة أدهشتنى واستفزتنى,تارةبالاعجاب تارة بالرفض.

الايوجد فى حياة كل منا أشخاصيستحقوا أن نبكيهم؟

أين الأم الأب الأخوة الأهل الأصدقاء والاحباء؟

الايستحقوا دموعنا بقدر حبنا لهم!

قررت أن أفكر فى اتجاه آخر ولعله هو الذى يقصده الأستاذ أنيس,أن الأشخاص الذين يخرجون من حياتنالا يستحقوا ان نذرف الدمع عليهم.

يخرجوا بمعنى خروجهم من حياتنا وهم على قيد الحياة,وليس الخروج من الحياة بأكملها.

من نحبهم ونخلص لهم ونفضلهم على أنفسنا ونعطيهم من عمرنا وووقتنا وعقلنا وقلبنا,ويتمردوا على كل ذلك ويغدروا بنا ويجرحوا مشاعرنا ويعلنوا العصيان علينالا يستحقوا أن نبكى عليهم فدموعنا أغلى منهم.

حقاً صدقت يا استاذ انيس.

ولكنى واثقه تمام الثقه انى سوف اجد من يستحق


Gehad.mousa

الخميس، 18 مارس 2010

اعتذار الى كل من اعرف ......................


اعتذار الى اصدقائى واحبائى :
لانى بكيت فى اوقات فرحكم
لانى لم تنزل من عينى الدموع وقت الحزن
لانى لم ابح عما بداخلى لكم وارهقتكم معى فى كل شىء
....ولكن شكرا لانى وجدكم بجانبى
ولسؤالكم عنى رغم كل شىء
فارجو منكم ان تسامحونى


اعتذار لقلبى

لأني أتعبته كثيرا في لحظات حبي..
وجرعته ألما في لحظة حزني..
ونزعته من قلبي وبدون تردد لأهبه لغيري..



أعتذر "لأوراقي

لأني كتبت بها واحرقتها..
ورسمت الطبيعة عليها..
وبدون ألوان تركتها..
وفي لحظة همومي وأحزاني لجأت إليها..
وفي لحظة فرحي وراحتي أهملتها..
وعندما عزمت الإعتكاف عن الكتابة مزقتها وودعتها إلى الأبد..



*أعتذر"للقلم
لأني في معاناتي أتعبته..
ولأني حملته الألم ولأحزان وهو في بداية عهده..
وعندما انتهى رميته..
واستعنت بأخر مثله..



أعتذر "لخواطري

لأني جعلتها تتسم بطابع الحزن والألم حاصرتها ..
فلقد أصبح الكل يبحث عنها وعن معاني غموضها
في قواميس لا وجود في هذا الزمن لها ..


أعتذر"للواقع

لأني بكل قسوة رفضته..
وأغمضت عيناي عنه في كل لحظاتي المره..
وشكلته بشبح أسود يتحداني بدون رحمة..
ونسيت بأنه هو مدرستي التي جعلتني أكون حكيمة في المواقف الصعبة..

أعتذر"للأحلام

لأني أطرق على ابوابها في كل ساعة
.. واجعلها تبحرني في كل مكان أريده..
فهي من حققت كل أمنياتي دون تردد..
وهي من أتعبتها معي حينما كبرت
وكبرت معي أحلامي..
ورغم ذلك كله ،
لا تتذمر وإنما تقول:" أطلبي وأنا على السمع والطاعة"

أعتذر "للأمل

حينما رحلت عنه وبدون إستئذان..
ولازمت اليأس في محنتي..ومكابرتي
رغم مرارتي والأمي أقول بأني أسعد انسانة..
فلقد كانت سعاتي الوهمية تكويني في صمتي..
وتعذبني في ليلي..
دون احساس الاخرين بي..
فعذرا أيها الأمل

أعتذر" للسعادة
لاني عشقت الحزن ،
وحملته شطرا من حياتي..
وعشقت البكاء لأني انفس به عن الأمي..
وعشقت قول الآلآه لأنها تطفئ حرقة أناملي..
وعشقت الجراح لانها أصبحت قطعة أرقع بها ثغور ثيابي..
وعشقت الصمت في لحظة الألم لانها تحفظ لي كبريائي..
فعذرا أيتها السعادة لاني أبعدتك عن حياتي..



أعتذر"للزهور"...وخاص ة الحمراء

لأني قطفتها وهي في بداية بلوغها وتفتحها..
وحرمتها من العيش في بستانها..
ثم شممتها ولغيري أهديتها..
وبعدما لفظت أخر انفاسها رميتها ودستها..

أعتذر"للبحر

لأني عشقته بجنون..
وطعنته في خواطري بالمليون..
وأضفت إليه الغدر في هدوئه..
ووصفته بأنه جميل وهو في قمة جنونه..
فلم تكن تلك الطقوس سوى أحاسيس مختلقة
وكان ضحيتها البحر لأني عشقته..



أعتذر "للقاء
لأني كتبت عن الرحيل والواداع ..
ولأني جردته من قاموسي الملتاع..
ولأني أصبحت خاضعة للقدر
فأمنت بالرحيل كثيرا
وبكيت لأجله كثيرا..
وتناسيت كلمة الاجتماع واللقاء..



أعتذر "لأمي

لأنها تألمت عند ولادتي ..
وسهرت على نشأتي ورعايتي..
فتبكي على بكائي..
وتسعد عندما تسمع ضحكاتي..
وتسقم لسقمي.
.وتتعافى بمعافاتي..
وصبرت وتحملت طيشي وأزعاجي
وتجاوزت عن أخطائي..
وتذكرت حسناتي ..
أعــــــــتذر

لأني لن أصبح بعد اليوم ليلاه..
ولن أصبح اليوم أملا سكنه ودنياه..
ولن أصبح اليوم أمه وأخته..
ولن أصبح صديقه وحافظ أسراره..
ولن امسح بعد اليوم دموعه..
ولن أبكي مع بكاءه..
ولن أتسامر مع أطيافه..
ولن أنتظر رسائله..
واتتبع خواطره وأشعاره..
ولن أتفاخر بعشقه..
لأني أنهيت كل شي بعدما ضاع الأمل..

أعـــــــــتذر
للحياة حينما اتهمتها بالقسوة..
وللطيور والبلابل حينما قلت عنها خرساء..
ووللجبال لأني أنسبه الي..
وللدموع حينما جمدتها بالعين ..
ولصندوق الذكريات الذي أخرجته بعد دفنه..

أعتذر"لكلمة أعتذر
لأني أدخلتها في بحور شتي من الإعتذار ..
فشكرا وعذرا
وأدمعت عيناها عندما سمعت أعتذاراتى

اعتذار فعلا الى كل من عرفت واحببت يوما .....اعتذار ان كنت ابكيتك فى يوما بسبى
فلقد عدت إليك بعدما رجعت لصوابي ورشدي

" كنتم خير أمة أخرجت للناس .. ".



احد الطلاب
في إحدى الجامعات في كولومبيا حضر أحد الطلاب
محاضرة مادة الرياضيات ..
وجلس في آخر القاعة !.
!ونام بهدوء
وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب..
ونظر إلى السبورة فوجد أن الدكتور كتب عليها
!.مسألتين فنقلهما بسرعة وخرج من القاعة وعندما رجع البيت بدأ يفكر في حل هذه المسألتين ..
كانت المسألتين
!في غاية الصعوبة
فذهب إلى مكتبة الجامعة وأخذ المراجع اللازمة ..
وبعد
أربعة أيام
استطاع أن يحل المسألة الأولى ..
وهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب !!
وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب ..
فذهب إليه وقال له :" يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة الأولى أربعة أيام
وحللتها في أربع أوراق "!.
تعجب الدكتور وقال للطالب : "ولكني لم أعطكم أي واجب" !!
والمسألتين التي كتبتهما على السبورة هي أمثلة كتبتها للطلاب
!!للمسائل التي عجز العلم عن حلها ان هذه القناعة السلبية
جعلت الكثير من العلماء لا يفكرون حتى في محاولة حل هذه المسألة ..
ولو كان هذا الطالب مستيقظا وسمع شرح الدكتور لما فكر
في حل المسألة !!ولكن
رب نومة نافعة ... ومازالت هذه المسألة بورقاتها الأربع معروضة في تلك الجامعة
................
اعتقاد بين رياضي الجري
قبل خمسين عام كان هناك اعتقاد بين رياضي الجري ..
أن الإنسان لا يستطيع أن يقطع ميل في اقل من
!!أربع دقائق وان أي شخص يحاول كسر الرقم !سوف ينفجر قلبه
ولكن أحد الرياضيين سأل هل هناك شخص حاول وانفجر قلبه ! فجاءته الإجابة بالنفي
فبدأ بالتمرن حتى استطاع أن يكسر الرقم ويقطع مسافة ميل في أقل من أربع دقائق ..
في البداية ظن العالم
أنه مجنون
أو أن ساعته غير صحيحة
لكن بعد أن رأوه صدقوا الأمر واستطاع في نفس العام أكثر من
100 رياضي ..
أن يكسر ذلك الرقم !!
بالطبع
القناعة السلبية
هي التي منعتهم أن يحاولوا من قبل ..
فلما زالت تلك القناعة استطاعوا أن يبدعوا ..
حقاً إنها القناعات ...
...............ز
يذكر أن هناك ثلاجه كبيرة تابعة لشركة لبيع المواد الغذائية…
ويوم من الأيام دخل عامل إلى الثلاجة…وكانت عبارة عن غرفة كبيرة عملاقة…
دخل العامل لكي يجرد الصناديق التي بالداخل…فجأة وبالخطأ أغلق على هذا العامل الباب…
طرق الباب عدة مرات ولم يفتح له أحد …
وكان في نهاية الدوام وفي آخر الأسبوع…
حيث أن اليومين القادمين عطله …
فعرف الرجل أنه سوف يهلك…
لا أحد يسمع طرقه للباب!!
جلس ينتظر مصيره…
وبعد يومين فتح الموظفون الباب…
وفعلاً وجدوا الرجل قد توفي…
ووجدوا بجانبه ورقه…كتب فيها… ماكان يشعر به قبل وفاته…وجدوه قد كتب:
أنا الآن محبوس في هذه الثلاجة…
أحس بأطرافي بدأت تتجمد…
أشعر بتنمل في أطرافي…
أنني لا أستطيع أن أتحرك…
أشعر أنني أموت من البرد…
وبدأت الكتابة تضعف شيئا فشيئا حتى أصبح الخط ضعيف…الى أن أنقطع !.. العجيب !!أن الثلاجه كانت مطفأه ولم تكن متصلة بالكهرباء إطلاقاً برأيكم من الذي قتل هذا الرجل؟؟ لم يكن سوى (الوهم) الذي كان يعيشه…
كان يعتقد بما أنه في الثلاجة إذن الجو بارد جداً تحت الصفر…
وأنه سوف يموت…واعتقاده هذا جعله يموت حقيقة…!!
لذلك ..دعوة لكم أحبابي
(أرجوكم)
لا تدعوا الأفكار السلبية والإعتقادات الخاطئه عن أنفسنا أن تتحكم في حياتنا…
نجد كثير من الناس قد يحجم عن عمل ما من أجل أنه يعتقد عن نفسه أنه ضعيف وغير قادر وغير واثق من نفسه…
وهو في الحقيقة قد يكون عكس ذلك تماماً… الكثير منا أيضاً يمضون في الحياة
معلقين بقناعة مفادها أننا لا نستطيع أن ننجز أو نغير شيئا وذلك ببساطة لأننا نعتقد أننا عاجزون عن ذلك، أو أننا حاولنا ذات يوم !!ولم نفلح حاول أن تصنع شيئاً.. وتغير من حياتك بشكل إيجابي وبطريقة إيجابية في حياتنا توجد كثير من القناعات السلبية التي نجعلها
! (شماعة للفشل) ..
فكثيراً ما نسمع كلمة
!! مستحيل ,
!!صعب,
!!لا أستطيع
وهذه ليست إلا
قناعات سالبة
ليس لها من الحقيقة شيء ..
والإنسان (الجاد) (المتوكل على الله ) يستطيع التخلص منها بسهولة... فلماذا لانكسر تلك القناعات السالبة بإرادة من حديد نشق من خلالها طريقنا نحو ، القمة
حتى ينطبق علينا فعلا قول الله تعالى " كنتم خير أمة أخرجت للناس .. ".
خير أمة .. في القوة .
خير أمة .. في المبادرة والإيجابية .
خير أمة .. في الأخلاق .
خير أمة .. في المعاملة .
خير أمة ..في الصدق .
خير أمة في الدفاع عن مقدساتها وحقوقها وثوابتها .
خير أمة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
خير أمة في هداية البشرية جمعاء لما فيه صلاحاها وفلاحها .

ابعث بهذه الكلمات
الى نفسى اولا .............

الأربعاء، 17 مارس 2010

سبوره الحياه .....من يخطو عليها


"الحياة الدنيا فصل دراسي كبير به أنماط متباينة من المتعلمين، وفي مقدمة هذا الصف سبورة الحياة يسجل كل من الخلق عليها مايريد.

من الطلاب من لم يفكر في الخروج إلى السبورة طوال حياته، ولم يخط عليها خطا واحدا، ولم يقترب منها أو وقف بجوارها أنه مسكين وجد نفسه في هذا الصف العجيب فاضطر إلى الجلوس مع الجالسين، وان يلعب مع اللاعبين، ويأكل معهم الى ان يحين وقت انتهائه من هذه الحياة. هذا الصنف يقول أتيت لا اعرف من أين أتيت ولكني أبصرت أمامي طريقا فمشيت، والبعض منهم يقول: ماهي إلا ارحام تدفع وأرض تبلغ ومايهلكنا إلا الدهر، وقد جئنا في هذا الصف بالمصادفة والعشوائية والانتخاب الطبيعي، ومن هذا الصنف من دفع للخروج بجوار السبورة دفعا ولكنه لم يمسك الطبشور، ولم يخط خطا واحدا على سبورة الحياة.

انه ولد كما تولد الحيوانات، ويتمتع ويأكل كما تأكل النعام، ويتكاثر كما تتكاثر الأرانب والجرذان، ويموت كما تموت الاغنام، وهو منسي في حياته منسي في مماتهوأنه كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم (إن الله يبغض كل جعظري جواظ، صخاب في الأسواق، جيفة بالليل حمار بالنهار، عالم بأمر الدنيا جاهل بأمر الآخرة) رواه ابن حيان في صحيحه.

انه يعيش بلا هدف في الحياة، ولا قضية ولا ايدلوجية، انه كالحمار دائم العمل في النهار وينام كالجيفة من التعب ليلا عاش ومات ولم يكتب شيئا على سبورة الحياة.

ومن الناس صنف أراد أن يفعل شيئا اعطيت له الفرصة الكاملة، وخرج من هذه الحياة رغم مؤهلاته العلمية، ولم يفعل شيئا مفيدا ومميزا له في الحياة، تلك الحياة التي جعلوها للوظيفة اليومية، وتسلم الرواتب، وبم يبدعوا أو يفعلوا شيئا أكثر مما كلفوا به في الحياة.

وهناك صنف من الناس خرج إلى السبورة وكتب عليها، واستمر يكتب ويكتب وتداخلت الكتابات واعوانهم يصفقون لهم واخذهم التعب والحماس فسقطوا في نهاية الحياة، وبعد ذلك وجدنا آثارهم في الحياة مكتوبة على سبورتها، ولكنها أعمال كلها إفساد، وهدم وتخريب، وإشاعة للفاحشة، وهتك للأعراض ومحطات لإذاعة المنكرات ومؤسسات للتخريب وثورات لهدم نظام الحياة، ومقالات ضد دين الله، وافساد في الدين وتخدير للشعوب باسم الدين، ونهب وسلب من أموال العباد.

هؤلاء كتبوا على سبورة الحياة وسودوا سجلاتهم عند الله وقد قال الله تعالى لهم (ولاتفسدوا في الأرض بعد إصلاحها) (الأعراف 85) ولكنهم لغرورهم وكفرهم استمروا في افسادهم فقال الله تعالى عنهم (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة)(النور 19).

أما الصنف الآخر من المتعلمين والطلاب في هذا الصف الكبير للحياة، فهو الصنف الذي علم أن الله لم يخلقهم في هذه الحياة عبثا، وانه سبحانه خلق كل مخلوق لغاية مقدرة، وبحكمة بالغة، وانه سيحاسب عباده على لحظة قضاها في صف الحياة وكل عمل عمله فأطاع أمر الله، وقرأ، وتعلم، وابدع، واتقن، وتعرف قدراته الخاصة، ووظفها التوظيف الامثل فخرج إلى سبورة الحياة مرارا وبقوة وبتنظيم وفكر وحلم واناة فبقيت آثاره العلمية، والاجتماعية، والاقتصاديةوالتربوية، والفنية، والصحية والثقافية، والتربوية وقرأتها الأجيال على سبورة الحياة فإنهم صناع الحياة، فكل الحضارة الإنسانية الصالحة، وكل الآثار العلمية والتربوية النافعة، وكل المواقف الإنسانية الرائعة من ابداع هذا الصنف في الحياة.

انهم كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم كإبل المائة لا تكاد تجد فيهم راحلة، وفي قمة هؤلاء (الذين آمنوا وعملوا الصالحات) اعمالهم مفيدة في الدنيا خالصة لوجه الله مقبولة عند الله.

فيا ترى أخي المسلم من أي صنف انت ؟

من الصنف الذي لم يحاول الخروج أو الكتابة على سبورة الحياة أم من الصنف الذي خط المنكر والفساد والتدمير والمعصية على سبورة الحياة؟!

أم ممن نحتوا بعلم واخلاص على سبورة الحياة؟

وما الدور الذي تعد ابناءك للقيام به في صف الحياة؟ وما نوع الكتابة التي تريد ان يسجلوها إذا كتبوا على سبورة الحياة؟

اتريدهم كالجعظري الجواظ، ام من المفسدين في الحياة، أم من راحلة الابل، الذين آمنوا وعملوا الصالحات في هذه الحياة؟

انها الحياة وانها سبورة الحياة التي يسجل كل منا اعماله عليها في هذه الحياة."

مقالة كتبها الدكتور نظمي خليل أبوالعطا في جريدة أخبار الخليج في العدد..(9996) الجمعة 30 جمادى الآخرة 1426هـ ـ 5 أغسطس 2005م هذه المقالة من أحب المقالات إلى، تمدني بالقوة والامل والطموح في تحقيق أحلامي، وهي ليست مجرد أحلام تعود علي فقط بالنفع وإنما احلام لي ولاصدقائى ولمن حولى أحلام قد تكون لبنة أولى في جدار قد يبني ازدهار وزهو عالمناالذى نصنعه بايدينا، ويسمو به من حاله هذا إلى حال أفضل، أتمنى أن أحققها حتى أتي لوالدي يوم القيامة ـ إن شاء الله ـ وأقول ها انا ثمرتك يا والدي، بكلماتك دفعتني للحلم، وبكلماتك قويت عزيمتي وعزيمة كل من قرأها.. أتمنى من الله هذا.

الثلاثاء، 16 مارس 2010

يوما ما.....................



لقد علمت دوماً أني مجرد مصباح
وُجدت لأضيء حياة أحدهم دون أن تضاء حياتي
أن أحرق نفسي كي أشعره بالدفء والأمان
أن أكون في دهليز ٍ مليء ٍ بمصابيح تشبهني
فعندما سأفارق حياته للأبد لن تظلم دنياه بدوني
ولكن ..
ربما يأتي يومٌ ..وينطفئ ذلك المصباح ..!
,وربما اضى حياة شخص بحاجه الى


منذ ايام قال لى احد الاشخاص عندما راى المدونة ان كل ما اكتب حزين ولكنى كنت لا ارى اى شىء جيد فى هذه الحياة
ولكنى اكتب ما بداخلى وحتى الان اشعر بنوع من الامل للغد ............
شكرا على الراى



ملحوظه : هناك عطل فى نشر التعليقات فعذرا

الاثنين، 15 مارس 2010

لقاء خاص مع رسام و مبدع ناروتو المبدع ماساشي كيشيموتو



للعلم فهذه المقابله منشوره فى مجلة جمب شونن الانجليزيه فى امريكا فى يونيو 2003 العدد السادس ......

من منا لا تستهويه فنون النينجا التي يجسدها لنا مبدعوا السينما و الانمي و المانجا في اعمال من نسج الخيال
وابرز ما حمله الانمي لنا في فنون النينجا انمي
ناروتو
يُعد مسلسل ناروتو أشهر مانجا/أنيمي خاص بالنينجا في اليابان حالياً ، إن لم يكن في العالم كله. وهذه الشهرة ترجع إلى الرسم الغني بالتفاصيل و الشخصيات الرائعة

ماساشي كيشيموتو كان مثلنا تستهويه فنون النينجا لكنه اراد ان ينشر للعالم حقيقة النينجافهي فن اصيل من فنون القتال
و ليس مثلما صنعه الغرب من قصص في حقيقة النينجافمحارب النينجا لديهم ليس الا قاتل او سارق محترف او مجرد مرتزقه
ليس في قلبه الرحمه وهدفه ان يصل الى مبتغاه حتى ولو كان
خلال تحقبقه هذا الهدف تدمير لاشخاص ابرياء






(س) : كيف كنت عندما كنت شاباً ، فلنقل في المدرسة المتوسطة أو الثانوية ؟
(ج) : المانجا كانت نصب عيني دائماً، وكنت أرسم كل شيء بشكل مستمر و لم أكن أعطي الواجبات حقها أبداً. باختصار كنت طفلاً مزعجاً !

(س) : كيف أثرت معيشتك في بيئة ريفية على المانجا أو بالأحرى على شخصيتك بشكل عام ؟
(ج) : المعيشة في الريف جعلت طريقة حياتي بطيئة نوعاً ما، حيث أجلس مسترخياً بعيداً عن ضجيج المدن المتحضرة. ولهذا السبب فإنني بالكاد أنهي أعمالي في الوقت المحدد. (تعليق محمد شريف : أعتقد أن هذا هو سبب طول قصة المسلسل و بطء سير الأحداث !! )

(س) : سمعت بأنك معجب جداً بـ: دراجون بول و الدكتور سلمب والذان يعدان من أفضل أعمال أكيرا تورياما, ما هي القصة التي أعجبتك جداً في دراجون بول أو دعنا نقل ما الشخصية التي أحببتها في دراجون بول ؟
(ج) : أحببت كل القصص الأولى إلى أن وصلنا إلى الظهور الأول لفريزا. أفضل شخصية لدي هو كوريرين، لأنه أكثر شخص يحمل أحاسيس بشرية و أنا أحب هذا الجانب منه وأضع نفسي معه.

(س) : عندما كنت شاباً هاجمتك القردة، هل بإمكانك أن تخبرنا عن تلك الحادثة ؟
(ج) : وطأت قدمي قرداً صغيراً عن طريق الخطأ، فقامت الأم و زعيم قبيلة القردة بمهاجمتي. ومنذ ذلك الحين وأنا خائف من القردة. ولكن هذه الأيام عندما أفكر في الحادثة فإنني أجد الحق مع القردة لأنها قامت بشكل غريزي بالدفاع عن نفسها تماماً كما يفعل البشر.

(س) : لقد ترعرعت قرب قاعدة عسكرية ، وجماعة النينجا في ناروتو يتصرفون كقاعدة عسكرية أيضاً وذلك بالتدريبات و الإنضباط. هل أنت متحمس للخدمة العسكرية وهل فكرت يوماً في الإنضمام إلى قوة الدفاع اليابانية الخاصة ؟
(ج) : أنا لا أعتبر نفسي متحمساً للخدمة العسكرية، وحيث ترعرعت لم تكن هنالك قاعدة عسكرية حيث أنه لا وجود للجيش الياباني وإنا توجد قوة الدفاع اليابانية الخاصة. كل ما قمت به هو إستخدام أرض التدريب في هذه القوة الخاصة كخلفية بالإضافة إلى بعض كتب الموساد وغيرها. لم أرغب يوماً في الإنضمام لمثل هذه القوة، بل هدفي الوحيد هو رسم المانجا.

(س) : سمعت بأنك إستلهمت أعمالك من أنيمي أكيرا تورياما ، و مانجا كاتسوشيرو أوتومو، لماذا؟ وما الذي إستلهمته منهم ؟
(ج) : أنا أعتبر أكيرا أول شخص يستخدم الألوان المائية في الرسم للأنيمي وهو المسمى بفن "fresco". وعلى عكس معظم الأعمال في ذلك الوقت، كانت الشخصيات و الخطوط و الأحاسيس كلها واقعية جداً تماماً مثل المانجا. وحتى المباني كانت عالية التفاصيل وكمية المعلومات التي كانت تحويها الرسومات مذهلة جداً. لقد كان ذلك الأنيمي الخيالي رائعاً جداً. وأعتقد أنه السبب الذي أدى إلى إنشار الأنيمي في أميركا. لدي العديد من لوحات السيناريو لأكيرا عندما كنت في الـ 14 من العمر ولا أزلت أذكر كيف كنت أقلدها كلها.







(س) : كيف كان الأمر عند إلتحاقك بمدرسة الفنون؟ ما الشيء المفيد الذي تعلمته منها ؟(ج) : تعلمت فنون التشكيل بالجبس، ورسم الجسد البشري حتى أزيد من مهارتي في التصميم الفني. كما تعلمت التصميم الرسمي، والتلوين وكذلك الرسم المنظوري. المانجا هو فن تبنيه بنفسك، هذه هي فلسفة رسم المانجا اليابانية. وعلى الرغم من أن دروس الفن التي أخذتها في المدرسة كانت نافعة، إلا أنني كنت أعرف معظم هذه الأشياء لحبي لها ولكثرة ممارستي لها، ولذلك فإنني أعتبر دخولي لتلك المدرسة خطورة تراجع للوراء !!

(س) : كيف أصبحت رساماً محترفاً في مجلة شونن جمب الأسبوعية؟ ما هي الأشياء التي تعلمتها ؟
(ج) : بالطبع الفن جزء كبير في حياة فنان المانجا، ولكن القدرة على كتابة قصة و سرد تفاصيلها هو من الأهمية بحيث يوازي ذلك. أقوم بكل شيء لوحدي تقريباً. من الشخصيات ونزولاً إلى الخلفيات. كما أن الحصول على إقتراحات من المحرر أمر ضروري أيضاً ، وأعتقد أن الحصول على محرر جيد يدعمك طوال الوقت هو أمر مهم جداً.

(س) : لعبت كرة القاعدة ( البيس بول ) عندما كنت طفلاً، وكنت قد قررت القيام برسم مانجا عن هذه اللعبة. ألا زلت متابعاً لها؟ إذا كان الأمر كذلك فما هو فريقك المفضل ؟
(ج) : أحب أن ألعب بالبيس بول، ولكنني لا أحب مشاهدة مبارياتها. كما أنني لا أحب فريقاً بعينه في اليابان. لو أن لليابان دوري لكرة القاعدة كالدوري في أميركا فقد أكون من مشجعي أحد الأفرقة .

(س) :سمعت بأنك معجب بقصص المغامرات اليابانية التقليدية، هل تحب أفلام القتال بالسيوف أم تحب الأفلام التاريخية ؟
(ج) : أحب أفلام القتال بالسيوف ، ولكنها حالياً لا تحتوي على الأحاسيس التي كانت تحتويها الأفلام القديمة. وأنا لا أحب الأفلام الحديثة.

(س) : منذ الثمانينات أصبح فن النينجا مشهوراً في أفلام و قصص الأمريكان. هل إستلهمت شيئاً من القصص النينجاوية الأميركية ؟
(ج) : سمعت عن شهرة ما يسمى بسلاحف النينجا، أنا سعيد بوجود وسائل و طرق جديدة لفن النينجا في أميركا، لكن البعض منزعج من كون هذه التعديلات قد أثرت على الفن الأصلي للنينجا

(س) : عندما نفكر في النينجا فإننا نتخيل شخصاً ملثماً بملابس سوداء، ولكن النينجا في ناروتو مختلفين تماماً في نمط الملابس، كيف إبتكرت "نمط كونوها" للنينجا في ناروتو ؟
(ج) : لو أنني قمت بتقليد الشكل العادي للنينجا و المعروف للجميع فحتماً كان سينتهي كما إنتهى غيره. أردت أن أبتكر عالماً جديداً

للنينجا بحيث أبتعد عن التقاليد المتبعة من ملابس وغيره. كما أن ناروتو أشقر الشعر ويلبس ملابس صفراء والذي كان من المفترض أن يكون جزءاً من منظمة ذكاء سرية. ومن المستحيل أن يوجد نينجا بهذه المواصفات أبداً ( ضحكات .. )



(س) : الساموراي على الأرجح أنه مساوٍ للنينجا في بعض النواحي، ولكنه يناقض في نواحٍ أخرى مثل المواجهة بدلاً من التسلل. هل هناك ساموراي قوي في مسلسل ناروتو أم أن النينجا هي القوى المسيطرة في هذا العالم ؟
(ج) : لدي بعض الشخصيات السامورايية مثل زووري و واراجي. ولكن هنالك العديد من مانجا الساموراي وحتى أبقى متميزاً سأبقى مع النينجا فقط.

(س) : الشخصية النينجاوية و المسماة : جيراييا والذي ظهر في مسلسل ناروتو، هو مقتبس من نينجا أسطوري مشهور، هل ناروتو أيضاً

مستلهم من شخصية أسطورية ؟
(ج) : جيراييا هو الشخصية الأسطورية الوحيدة، بقية الشخصيات أصلية و غير مقلدة.





...:: فن المانجا : تقنية الكيشيموتو ::...



س) : ما نوع المواد التي تستخدمها في الرسم ؟وكيف تستخدم الحاسوب ؟
(ج) : الحبر ، أقلام G (نوع من أقلام الريشة) وكذلك أقلام الميلي ( أقلام متناهية في الدقة وبرأس كتابة يبلغ 0.1 إلى 0.05 ميليميتر!!) وأنا لا أستخدم الحاسوب فكل شيء يدوي.


(س) : ما رأيك في إستخدام الألوان بدلاً من الأبيض و الأسود لرسم المانجا؟ لو سنحت لك الفرصة هل ستنتج ناروتو بالألوان ؟أم أنك ستفضل تمضية الوقت في رسم صفحات أكثر بالأبيض و الأسود ؟
(ج) : يبدو أن الأميركان لا يحبون الأبيض و الأسود. و دليل ذلك أن كل القصص المصور لهم لعالم مارفيل ملونة بالكامل. كما أن منتجات أكيرا تم تلوينها حتى تباع في أميركا ! ونظراً لأنني أنتج 19 صفحة أسبوعياً ولوحدي فإنني لا أملك الوقت لذلك فبالإضافة إلى الرسم يجب أن أفكر في تسلسل القصة و أحداثها وبهذا فإن عدد أيام الرسم الحالية تتقلص إلى ثلاثة أيام فقط !


(س) :معظم الأمريكان لا يعرفون سبب وجود مساعدين لك، فهل لك أن تشرح لنا بعضاً من واجبات مساعديك ؟
(ج) : الجميع أعمالهم متشابهة. ويقتصر عمل المساعدين على بعض المساعدة في تحديد الخلفيات حيث أنني أقوم بكل الأعمل من رسم الشخصيات و الزوايا البعدية و الخلفيات ولا يوجد لدي الوقت لتحديد الخلفيات بالحبر وهذا ما يقومون به.


(س) : يبدو أن عملك قد تأثر بالخيال العلمي، هل يمكنك أن تقدر لنا التطور التكنولوجي في عالم ناروتو ؟
(ج) : في الواقع عالم ناروتو لا يختلف تماماً عن عالمنا الحاضر، حيث يوجد التلفاز و الثلاجة و المكيفات أيضاً. الشيء الوحيد المتخلف هو الأسلحة و المتفجرات حيث قررت أن أستخدم أسلحة عهد سابق. ولهذا السبب لا تجد أعيرة نارية في عالم ناروتو.

(س) : في معظم المانجا في شونن جمب تحدث تورية لأسماء الشخصيات، فهلا أخبرتنا عن بعض التورية في أسماء مسلسل ناروتو ؟
(ج) :ناروتو تعني نوعاً من كعك السمك الحلزوني الشكل، أوزوماكي تعني لولبي أو حلزوني وهو إسم ياباني مشهور و جميل. وتكمن فلسفة مجلة شونن جمب في تسمية الشخصيات بهذا الشكل ليسهل حفظها و لتكون معبرة عن شيء معين يعرفونه.

(س) : كيف طورت نظام الطاقة (شاكرا) في ناروتو؟ هل أنت مهتم بالمذاهب الهندية ؟
(ج) : لا، أنا لست مهتماً بالمذاهب الهندية، أردت شيئاً أعلق به هذه النقاط في القصة عندما تستخدم الشخصيات قوى خارقة و خارجة عن قدرة البشر العادية. كلمة (شاكرا) إستخدمت لتخبر القرائ أو المشاهد بهذا المعنى حتى يفهم القوى بشكل أفضل. إنها أشبه بالقوة في حرب النجوم أو قوة الـ "تشي" في دراجون بول أو نقاط السحر في ألعاب الآر بي جي.

(س) : كيف تمكنت من تطوير نظام للحركات اليديوية عند تنفيذ إحدى التعويذات النينجاوية ؟
(ج) : بدلاً من إستخدام الكلمات في إلقاء التعويذة مثل الألعاب الإلكترونبة ... فإنني فكرت في تحويلها إلى حركات يدوية تماماً مثل تعاليم النينجا

(س) : قام ناروتو و ساسكي بتقبيل بعضهما (بالخطأ) في الفصل الأول من المانجا، هل لذلك علاقة في البعد التنافسي بينهما ؟
(ج) : ليس لدي سبب معين لذلك، غير أنني أردت أن أفاجئ القارئ! فعلت ذلك لأنني لا أذكر أنني شاهدت أي مانجا بحيث يقوم خصمان بتقبيل بعضهما البعض ! وبهذه الطريقة كان من السهل علي تشكيل مثلث الحب: ساكورا والتي كانت تود أن تكون الأولى التي يقبلها ساسكي وقد سرق ناروتو هذه القبلة منها. ناروتو و ساسكي خصمان وهذا زاد من حدة التوتر بينهما ، وهكذا ...

(س) : هل هناك أي أمل في إنشاء مانجا تحمل إسم "إيشاهشا بارادايس" = صنع الجنة ( الكتاب الذي يحمله كاكاشي مدربهم الخاص) ؟
(ج) : لا ، لن أنتجها.


(س) : في النهاية، ما النصيحة التي توجهها إلى المعجبين الذين يحبوا أن يصبحوا رسامين للمانجا بأنفسهم ؟
(ج) : صنع المانجا ليست فقط رسماً عالي الجودة، ولكنها تتضمن كتابة قصة جيدة أيضاً. حاول قدر الإمكان أن تبقي القصة و الرسم مبتكرين و بعيدين عن التكرار عندها لن تخسر أبداً.
(س) : هل تصلك رسائل المعجبين من الأولاد أكثر أم من البنات ؟ وهل يحب كل جنس شيئاً معيناً من ناروتو ؟
((ج) : تقريباً 90% من الرسائل تصلني من الفتيات حيث أن الأولاد لا يحبون الكتابة ! وذلك على الرغم من أنه من المفترض أن يكون أكثر القراء من الذكور!! والأمر نفسه تماماً عندما كنت أقرأ مجلة شونن جمب عندما كنت صغيراً.

...................................................

تاريخ مبسط عن حياة ماساشي كيشيموتو

عام 1974 :: ولد رسامنا في مقاطعة أوكاياما في اليابان.

عام 1991 :: قام برسم أول مانجا له - مانجا ساموراي - لصالح مسابقة مجلة شونن جمب الأسبوعية، ولكنه قرر ألا ينشرها

عام 1993 :: إنضم إلى كلية الفنون في اليابان

عام 1995 :: فاز بجائزة "Hop Step" لفناني المانجا لصاحبها شويإيشا والتي كانت عن القوى الخاصة للحرب العالمية الثانية.

عام 1997 :: تم نشر التجربة الأولى لمانجا ناروتو في مجلة أكامارو جمب.

عام 1999 :: تم نشر ناروتو بإنتظام في مجلة شونن جمب الأ
سبوعية.