الأحد، 16 مايو 2010




السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اعتذر بشده على تقصيرى فى حق مدونتى وفى حق قلمى ...
غدا باذن الله اول امتحاناتى ...
كنت بذاكر......
وبشرب نسكافيه...هههههه











Gehad Mousa







الخميس، 6 مايو 2010

اشتقت اليك كثيرا .....I miss you alt




اشتقت اليكى .....كثيرا يا مدونتى
وشوقى اليك يا قلمى لا حدود له ...
اشتقت اليكى يا مدونتى ويا ملجاى ويا بيتى .....ويا كل ما املك..
فاعذرينى على تقصيرى فى حقك ...
فاليك اعتذار يا قلمى ويا رفيقى ...
واعدك بالعوده اليك وكلى اشتيلق الى ذلك .....
اشتقت اليك ...........
عندى امتحانات هذه الايام .....دعواتكم لى بالنجاح


عازفة الكمان ................

الثلاثاء، 20 أبريل 2010

No Comment........


دخل فتى صغير إلى محل تسوق و جذب صندوق إلى أسفل كابينة الهاتف.

وقف الفتى فوق الصندوق ليصل إلى أزرار الهاتف و بدأ باتصال هاتفي...

انتبه صاحب المحل للموقف و بدأ بالاستماع إلى المحادثة التي يجريها الفتى.

قال الفتى: "سيدتي : أيمكنني العمل لديك في تهذيب عشب حديقتك" ؟

أجابت السيدة: " لدي من يقوم بهذا العمل ".

قال الفتى : " سأقوم بالعمل بنصف الأجرة التي يأخذها هذا الشخص" .

أجابت السيدة بأنها راضية بعمل ذلك الشخص و لا تريد استبداله.


أصبح الفتى أكثر إلحاحا و قال: "سأنظف أيضا ممر المشاة و الرصيف أمام منزلك، و ستكون حديقتك أجمل حديقة في مدينة بالم بيتش فلوريدا" ،

و مرة أخرى أجابته السيدة بالنفي...

تبسم الفتى و أقفل الهاتف.


تقدم صاحب المحل- الذي كان يستمع إلى المحادثة – إلى الفتى و قال له: لقد أعجبتني همتك العالية،

وأحترم هذه المعنويات الإيجابية فيك و أعرض عليك فرصة للعمل لدي في المحل.

أجاب الفتى الصغير : "لا ، وشكرا لعرضك،

غير أني فقط كنت أتأكد من أدائي للعمل الذي أقوم به حاليا. إنني أعمل لهذه السيدة التي كنت أتحدث إليها."



حقا لا تعليق ............

الخميس، 15 أبريل 2010

لقد طال الغياب يا قمرى ...........



يا ايها المسافر
لقد طال الغياب
فمتى ستجد سفينتك المينا لتهبط ؟
اتدرى ايها المسافر كم اشتقت اليك ؟!
اتدرى كم انتظر ؟!
لقد سهرت اياما وليال ..فلم اعد اشعر بمرور الوقت
اتدرى من عرفت ؟!
اتدرى كم بكيت على اياما لم اكن اعرف قدرها
وكم نزلت دموعى لتجعل من حولى يتساءل عن بكائى؟!
يا ترى تتذكرنى ....
لقد علمتنى كثيرا ..
ورايت من بعدك الكثير ..
يا ليتنى لم ادعك تسافر من البدايه
احيانا اسير فى طريق واحلم انى ساراك ...هنا فى نفس المكان
نفس مكان اللقاء ...كان نفس مكان الفراق
مازالت اسير فيه واراك فيه ...
ارى بسمتك ..التى اشتاق اليك
كم يريحنى هذا المكان
كم اتمنى ان القاك فيه مرة اخرى
كم احتاج اليك ..
فانت من جعلنى اقف مرة اخرى ....علمتنى ان الوقوع شىء صعب وان على النهوض
لا ادرى متى اراك ...
ولكن يوما ما سنلتقى رغم زحام الحياة
اراك امامى ..فاليتك تعود
كم اتمنى ان اكون بجواراك الان
وان امسح دموعك بيدى ..
واظل بجواراك ..
..............
يا الهى لى اختا فى الله فاحفظها وارعها
يا الهى اعدها سالمة ....
يا الهى ادعوك وارجوك ...
بان يعود كل غريب عن بلاده ..وعن اهله سالما غانما لاحبته
اللهم إجعلنا ممن يورثون الجنان ويبشرون بروح وريحان
.............
اللهم امين
اللهم امين
Gehad mousa

الاثنين، 12 أبريل 2010

وعادت .....


عادت لتجلس على هذا المكتب الذى طالما سهرت عليه ...وكتبت احلامها ولاصقتها امامها
لتذكرها دوما ...ان تحقق ما تريد مهما طال الزمن ....
اليوم عادت لتنظر الى اوراقها ..وايام السهر ..
عادت لترى ما رسمته ايام المذاكره ...وترى اسمها ويسبقه (د)وتكتب اسمها بكل فخر واعتزاز
وتعد نفسها على تحقيق حلمها ...
قامت لتتذكر ايام تعبها ..وجراحها ..والمها ..
ولكن ما جعلها تبتسم عندما رات فعلا نفسها كما ارادت
عادت لتحضن وتشم كل ما يذكرها بكونها كانت مجرد طفله صغيره
لتتذكر من احبت ..واصدقائها ..واحبابها ..
رات امام عينيها احلامها ..وذكرياتها ..
قامت لتحضن العابها ...
احتضت ما يذكرها بيتها ..عالمها ..حياتها او كا كانت حياتها
وتمنت لو تعود الايام لو القليل لترى من احبت امام عينها
..نزلت دموعها وهى تسابق بعضها ..
كم شعرت بالسعاده لتحقيق حلمها
كم ارادت ان تخذ هذا العالم بين احضانها وتقبله
قامت لتصلى ..وهى تبكى على فراق الاحبه لها ...
اقامت لتحضن العابها ...
احتضت ما يذكرها بيتها ..عالمها ..حياتها او كا كانت حياتها
وتمنت لو تعود الايام لو القليل لترى من احبت امام عينها
..نزلت دموعها وهى تسابق بعضها ..
كم شعرت بالسعاده لتحقيق حلمها
كم ارادت ان تخذ هذا العالم بين احضانها وتقبله
قامت لتصلى ..وهى تبكى على فراق الاحبه لها ...
ارادت ان تصرخ لتقول للعالم اجمع انها حققت حلمها ..كما وعدت ابيها وامها ..
انتشلها من بكائها ..ودموعها صوت الاذان ..
كم احبت هذا الشيخ وهو ياذن كم بكت وهى تصلى الفجر وتدعو ان تحقق حلمها
وهاهى تحققت حلمها ....
صليت لتقوم وتمسك ورقة ..
تجلس على المكتب لتكتب :
ماذا سافعل لنصره دينى ؟
ماذا سافعل لنصره نبى (صلى الله عليه وسلم )؟
ماذا سافعل لوطنى ؟
.......
سجلت ما يدور فى ذهنها ...ماذا سافعل فقد من احب من حلمى ...؟
واخذت عهد على نفسها امام الله ان تنصر دينها ونبيها (صلى الله عيه وسلم ) ووطنها
عادت لتغدو هذه الطبيبه كما ارادت ......
وعادت ....

Gehad mousa

شكر خاص الى جميع من شجعونى ان امسك قلمى اكتب مرة اخرى
ابى العزيز
واختى العزيرة ..اشكرها بشده لتشجيعها لى لنشر هذه القصه ...
الهى وفق احبتى دوما فى حباتهم وانر دروبهم موما

الجمعة، 9 أبريل 2010

حنين الى ماضى ...


احياناوانت تمشى ..تقف وتنتظر لا تعلم ماذا تنتظر ؟!
ولكنك فى كل مره تنتظر فى نفس هذا المكان ...
وفى كل مره تقول انك لن تقف مرة اخرى
ولكن فى كل مره تقف وتنتظر ..رغم انك تكون اقسمت بالا تنتظر
ولكن هذا المكان بكل ما فيه كان لى ..وكله ذكرياتى ...وحكاياتى
الامى فكيف انساه ...كيف انسى هذا الطريق الذى طالما سرت فيه
كيف لى ان لا ابكى على هذه الايام
ابكى وساظل ابكى ...
لا عرف ايهما اصعب ..ان تنزل دموعى ..ام ان لا تنزل دموعى كى لا يشعر بى احد ..ويبكى قلبى
ايهما اهون ....
.....
هذا كل ما كتبته الفتاه وهى تبكى نزلت دموعها بكل شوق على هذا الدفتر الذى طالما احتوى الكثير ..
احتوى ابتسامتها ..ضحاكتها ..حزنها ..فرحها ..لكن طالما كانت دموعها التى تركت اثرها على الورق
هى من تكشفها ....
كانت كالما رجعت تقرا من البدايه ما كتبته ..رات ان الحزن ودموعها هى اكثر ما كتبت ..
ولكنها لم تفعل المعتاد ...وهى ان تغلق الدفتر وتبكى ...
ولكنها كتبت بكل اسىء (السعاده سىء محال والحزن سهل المنال)
ولكنها هذه المرة كتبتها واسرعت بالبكاء ......واغلقت هذا الدفتر والقت به بعيدا وكسرت القلم ..واخذت تبكى
...
ولكنها عادت وانتشلت نفسها من بكاءها ...وقامت سريعا لتحتضن هذا الدفتر واخذت القلم سريعا بين احضانها
وهى تعتذر وتختلط اعتذارتها للدفتر والقلم بالكثير من البكاء ....
اعتذرت لهذا الصديق المخلص الذى طالما جعلها تمتب ما بها ..وفى الوقت الذى احتاجت فيه احد يسمعها ..
ولكنها لم تجد احد ....ووجدت هذا الصديق الذى انتظرها بكل شوق لتاخذه بين اناملها الصغيره ...
ظل معها منذ يومها .....ووعدها بان يظل معها الى الابد ....مهما حدث
بعد ان هدات من البكاء نظرت لهذا الدفتر الذى طالما احتار فيه الكثير ..
وتساءل عنه الجميع زلماذا تتحتضنه طوال الوقت ...ولكنه ظل معها....
ووعده بان لا تتركه يوما ....
ولكنها لاول مره تكتب اسما لهذا الدقتر...الذى طالما احتارت فى اسمه ..
كتبته بخط كبير (حنين الماضى )
نعم كان حنينا للماضى وسيظل حنيا للماضى
....
نعم اوفى القلم بوعده وظل معها ...واصبحت بعد بضع سنوات كاتبة ذات سمعة تعدت الدفتر
ومن حولها...بكل تعدى بلدها بل الكثير
..
واعلنتها فى احد المرات فى احد المهرجان عندما سالها احد الصحفين عن من جعلها تلك الكاتبه
قالتها بكل فخر "الدفتر والقلم " بعثت بكل الشكر لهما
كانت وقتها ابتسامتها فى قلبها قبل شفتيها ....
حقا شكرا ايها الدفتر وايها القلم ......
انت من جعلنى تلك الكاتبه التى يتكلم عنها الجميع ايها القلم
سيظل هذا الدفتر هو بدايتى ...وملجاى ..وبيتى ..وحبى ...وحياتى
سيظل حنينا للماضى .....ولن يتوقف هذا الحنين يوما