الخميس، 10 يونيو 2010

كم افتقد حلم لقاءك يوما ......!!!


كان يمشى تحت المطر ينظر الى الشوارع كم احتلها الصمت واختبىء الناس فى منازلهم ...
كم احب منظر البحر فى هذا الوقت عندما يقف اما المياه فى تحدى وكبريا انه لن يياس يوما ...
كم احب هذا الصمت والسكون ....شعر بافتقاد ...
كم كره هذه الحياه اخذت من احب ... كم جعلته يموت كل يوم الف مره
...
كم هذا المنظر اعاد كل ذكرياته امام عيناه وكانها شريط يعيد نفسه ..
.
كم يفتقد هذا الوجه الطفولى البرىء وهذه العينان التى تحتضنه بعد طول تعب واشتياق ..
ظل متمسك بكل ذكرى وبكل حلم احبه وكل امنيه كتبها بيدها الصغيره بين النجوم ...
كان دوما كلما تذكرها يضحك ويحبس دموعه وحزنه داخله ...
لم تغب صورتها من امامه كان يراها فى احلامه وفى يقظته دوما .. وقف هذا الرجل الذى طالما تعجب منه الجميع من غموصه وامتلات عيناه بالدموع التى طالما ظلت دوما فى عيناه لا تفارقه ولكنها لم تقدر على النزول لتعلن هذا الاشتياق والافتقاد اليها ...
وامام البحر والليل والمطر وهذا الشارع كانت ذكرياته واحلامه معها ....
نزلت دمعته لتعلن للبحروالقمر والنجوم عن هزيمته اليوم .....
كانت يرى احلامه وايامه ومستقبله بعيناها الصغيرتين ..
كم اشتاق اليها الان
تذكر ايام كان يطير معاها فى احلامها وامنياها بين النجوم ويكتب امنيته بين هذه النجوم كما كانت تفعل هى ....
نزلت دموعه بدون توقف واخد وجه الصغيرة بملامحها الطفوليه البريئه لم يمسح دموعه بل تركاها لتنزل لتزيل هذا الحمل الثقيل الذى وضع صدره ولم يستطع التنفس يوما بعد موته بدا يهدا ويضحك بشده عندما تذكر وجهها الضاحك دوما كيف كانت ابتسامتها تزيل همه وتنسيه حزنه ...
افتقدها لانها كانت ما املك ...
كانت حياتى .....

تذكر يوما ابلغوه بالحادث وكيف ماتت الصغيرة تذكر كيف لم يصدق حتى راى وجهها الملىء بالدماء وجسدها الملقى على الارض ....
لم يفهم شىء مما حدث غير ان صدمتها سياره مسرعه .....
راى كم كانت الزهزر التى تحملها له لانه عيد مولده كانت مبعثرة فى الشارع ...
تذكر كم كان صوتها الضاحك يملاء الهاتف وهى تقول له عن مفاحاتها له ...
ظل اياما واعواما لايصدق موتها وحتى اليوم لا يزال لا يصدق موتها لانه يراها امامه وبين احلامه وفى كل خطواته ظل ياتى الى هذا المكان الذى امتلا دوما بضحاكتها وابتسامتها معه ...
وكم تذكر عندما كانت تطلق عليه ذو الوجه العابس ...
كم جعلته يشعر بشبابه
وكم احبت الجلوس تحت النجوم وكتابه امنياتها بينها كم احبت احبت المطر والبحر والقمر ..... لازال يمشى فى نفس الطريق ونفس المكان يبحث بين الوجوه عنها ويسال عنها اطلال المنازل عنها ويجبيه الصمت القاتل والدمع لازال فى عينه والامل فى قلبه للقاها يوما ويترك المكان وهو يغلفه الصمت القاتل ولا يزال ياتى للقياها بين النجوم وتحت القمر ويحكى للبحر عن حبه لها ...
كم احب حفيدته هذه الطفله الرائعه الجمال التى جاءت لتعيد حياته اليه ..
ها الايام اخذتها منه على عجل وبدون انذار لهذا اليوم ...
وجال نظره بالمكان يغلفه بنظرة طبع وجهها على كل شىء ورحل محاولا ان يخمد امل رؤيتها من جديد ......!!!

مازال ياتى بالزهور فى يوم ميلاده ويهديها لكل طفل يقابله فى ذاك اليوم

الأربعاء، 9 يونيو 2010

الوانى انا من ساختارها .....


احيانا يرى الانسان حياته كلها لون واحد فقط لا يقبل التغير ولا تقبل لون اخر فى حياته .....
ان كان بامكانه رايت هذا اللون فقط اذا يمكننى انا ايضا انا املاء حياتى بالوان التى احبها .....
ساملا سمائى بالوانى واقلامى وساجعل ريشتى سيفى وقلمى وحياتى ...سالون قلبى واقلامى وشمسى بما احب
ساملا حياتى بالوان الضاخبه التى احبها وساعيشها فقط من اجلى انا ومن اجل من احب ......
ساجعل عالمى اروع ما يكون سارسم لوحتى وحياتى لكى اعيش كما اريد وان انتهت الوانى يوما وجفت ريشتى سابنكر الوان اخرى تعيد حياتى ولن اجعل حياتى لون واحدا فقط .......
انا من ساختار الوانى واقلامى فهذه حياتى انا ..........

اتمنى الرحيل..........




اتمنى الرحيل .......
حقا كم اتمنى الرحيل لا اعرف الى اين ......؟!
ولكن اريد الرحيل فحسب .....الى عالم اخر
الى نفس اخرى ....


الاثنين، 7 يونيو 2010

اغمض عينك عن اخطاء الاخرين



اغمض عينك عن اخطاء الاخرين

'' ادعى انه اعمى 15 سنه حبًا لزوجته ''‏

تركَ رجلٌ زوجتهُ وأولادهُ مِن أجلِ وطنه قاصداً أرض معركة تدور رحاها علىَ أطراف البلاد ,

وبعد إنتهاء الحرب وأثناء طريق العودة أُخبَرَ الرجل أن زوجتهُ مرضت بالجدري في غيابهِ

فتشوه وجهها كثيراً جرّاء ذلك ..

تلقى الرجل الخبرَ بصمتٍ وحزنٍ عميقينِ شديدينِ ...

وفي اليوم التالي شاهدهُ رفاقهُ مغمض العينين فرثوا لحالهِ وعلموا حينها أنهُ لم يعد يبصر

رافقوه إلى منزلهِ, وأكمل بعد ذلكَ حياتهُ مع زوجتهُ وأولادهُ بشكلٍ طبيعي .. وبعد ما يقاربَ

خمسةَ عشرَ سنةٍ توفيت زوجتهُ ... وحينها تفاجأ كلّ من حولهُ بأنهُ عادَ مبصراً بشكلٍ طبيعي ..

وأدركوا أنهُ أغمضَ عينيهِ طيلة تلكَ الفترة كي لا يجرح مشاعر زوجتِه عند رؤيتُه لها ....

تلكَ الإغماضة لم تكن من أجل الوقوفِ على صورةٍ جميلةٍ للزوجة ... وبالتالي تثبيتها في الذاكرةِ

والاتكاء عليها كلما لزمَ الأمر , لكنها من المحافظةِ على سلامة العلاقة الزوجية

حتى لو كَلّفَ ذلك أن نعمي عيوننا لفترةٍ طويلة خاصة بعدَ نقصان عنصر الجمال المادي ذاكَ

المَعبر المفروض إلى الجمال الروحي

ربما تكونُ تلكَ القصة مِنَ النوادر أو حتىَ مِنْ محض الخَيال , لكنْ ...

هل منا من أغمضَ عينهُ قليلاً عنْ عيوبَ الآخرين وأخطائهم كي لا يجرح مشاعرهمْ ؟؟

هذه القصة حقيقية وان لن تكاد هكذا فهى تذكرة للغافل ومعونة للعاقل

فلو اننا نفعل ذلك مع الاخرين لفعلا تغير الكثير ....
انا اسفه لكن هذه الايام لا املك افكارا لكى اكتب فاعذرونى واعدكم بالعوده مرة اخرى
gehad mousa

السبت، 5 يونيو 2010

my name is Khan


ثلاث ساعات والابداع يعرض
العقول مذهوله من المتعه والحزن والحسره
واحساس لا يوصف وانت تشاهد هذا الفيلم الرائع
ممتع لما لهذا الفيلم قوة وتاثير عليك تجعلك تعتنق فكرته او تاكد الفكره داخلك
وحسرة على مانحن فيه حقا نملك فقط ان نخرج الافلام و المسلسلات التى تزيد الفكر تخلف وتربى جيلا على لا اخلاق
وبلد تنتشر فيها الهندوسيه واقليه مسلمين
تنتج فيلم يدافع عن الاسلام
فيلم يرسل رساله وابلغ رساله الى العالم
بانه يجب علينا ان نتعامل مع بعضنا البعض على اساس الشخصيه وليس الدين واللون والدم
يحكي الفيلم بأختصار عن روزفان خان ولد هندي مسلم
مصاب بالتوحد يعيش في أمريكا
والدته كان لها دور كبير
في بث روح التسامح والحب والوسطية فيه منذ صغره

يكبر خان ويتزوج من أمرأة هندية هندوسيه لديها طفل
يعطيه خان أسمه ولكن الطفل يبقى حاملا للديانة الهندوسية

(رسالة رائعه يصعب تحقيقها في الواقع
لشدة العداء بين المسلمين والهندوس في الهند )

ولكن تأتي أحداث 11 سبتمبر
لتغير حال الأسرة الهادئة
ينفض الناس من حولهم
بسبب ارتباط الدين الأسلامي بالأرهاب
يواجة الطفل مشاكل في مدرستة ويتم قتله لأنه يحمل اسم خان
وهو اسم معروف انه مسلم

هذه الحادثة تفرق بين خان وزوجته
لأنها ترى ان السبب الحقيقي في مقتل ابنها ارتباط اسمة بالدين الإسلامي

وتطلب من خان مغادرة المنزل
ليفاجئها بسؤال ساذج
متى يمكنني العوده؟؟
ترد علية : عندما تستطيع ان تخبر العالم بمن فيهم الرئيس الأمريكي

بأن أسمك خان وانك لست أرهابيا


وتبدأ رحلة خان في اثبات نفسة .........

اثبات ان الدين الأسلامي دين لايدعو الي العنف

فيلم يعرض اساس الاسلام بطريقه رائعه )

يعرف العالم بجوهر الدين الإسلامي الصحيح

فيلم يقسم الاشخاص الى قسمين رائعين
اشخاص جيدين يفعلون الامور الجيده
اشخاصا سيئون يفعلون الامور السيئه
وليس هناك فرق
وليس على أساس الدين أو اللون أو العقيدة
أتمنى من كل الناس على أختلاف دياناتهم وأفكارهم الأستمتاع بمشاهدته



(رساله رائعه اتمنى تحقيقها فى الواقع )

gehad mousa




الجمعة، 4 يونيو 2010

شريان الحرية اسطول الحرية


شريان الحرية - اسطول الحرية انشاد : عبد الفتاح عوينات كلمات الأنشودة مهداة من الشاعر : خليل عابد هذه الأنشودة مهداة من مؤسسة الصوت الجديد للإنتاج الفني الى قافلة شريان الحياة موقع مجموعة اسطول الحرية ...
شكرا عبد الفتاح عوينات .. تعيش قضايا الامة بلحنك الرائع ..
شريان الحرية



شكرا للمنشد عبدالفتاح عوينات على هذه الانشوده الرائعه
اتمنى ان تنال اعجابكم
ولكم جزيل الشكر
gehad mousa

الأربعاء، 2 يونيو 2010

نحن من احفاد صلاح الدين ....

سنتصر لانى جدى هو صلاح الدين ...اعدك يا اقصاى بالانتصار
عندما بدات الحرب على غزة ..الحقيقه وجد الكثيرون من يثور ومن يكتب ومن يخطب
وعندما نتكلم يصبح صوتا خافتا لاننا كنا فى مظاهرات ونهتف والجميع يهتفون حولنا ...
حقا كنت ارى الكثير اطفالا ورجالا وشباب كل منهم لا يشاهد غير النشرات والاخبار ولا يوجد من يشاهد الافلام والمسلسلات كانها انتهت وابدات مسرحيه كبيره (الحرب غزة )
كان كل ما نفكر فيه التضامن مع غزة لم يكن التضامن فقط فى المظاهرات والبيوت والشوارع بل انها كانت فى عالم الانترنت فكم شخص كتب حتى لو كلمه على ايميله وانتشرت الكلمات (النصر لغزة , غزة رمز العزة ,النصر قادم ,امه محمد لم تمت , جنود صلاح الدين قادمون ,.......)
وغيرهها ومن دخل الفيس بوك ليكتب ن اخر اخبار غزة والتعليقات والكلام والتضامن ولا تجد شخصا الا ان تكلم عن مايحدث هناك ومن بدات بالمقاطعه وانتلائت المساجد بالدعوات
...هنا فى حى الجامعه
وفى بدايه لاحرب على غزة وبعد صلاة الجمعه اعلن مسجد الزهراء هنا فى حى الجامعه عن افتتاح معرض غزة وكان معرضا رائعا اقبل عليه الكثير للتبرع والمساعده كبارا وصغارا وكان الكثيرون هناك يتضامون حقا مع غزة وبدات الاناشيد الحماسيه تنطلق من كل مكان
وشارك به الكثيرون من ضمنهم امى واخواتى ...واشخاصا رائعون من ابناء حى الجامعه وذهب الكثيرون الى هناك وانبهروا من المجهود الرائع الذى بذله الكثير من الشباب

كنا جميعا تنابع قوافل شريان الحياه وهى اتيه من بلاد غريبه تحمل الحياه للاطفال وتعيد الحياه الى غزة وكانت هناك اعتراضات كثيره واسباب وعقبات ...ولكن لم يكن هناك ياس حتى استمرت القوافل بالذهاب والان اسطول الحريه ذهب ليعيد الحياه الى غزة رغم الكثير من الصعبوبات والغريب ان هناك الكثيرون مما يذهبون ليسوا مسلمين ولكنهم ذهبوا ليقدموا الطعام لاطفال ورجال يتمسكون بارضيهم رغم كل شىء ولم يغلبهم الياس ومازالوا يتمسكون بالله واثبت هذا الشعب العزيز الابى امام العالم انه لن يترك ارضه وانتصر بصموده
حقا انتصر سعب العزة والكرامه ....
بدات الاخبار منذ يومين على (اسرائيل تضرب اسطول الحريه )
حقا ان اسرائيل لا تفهم ابسط مبادىء الانسانيه اناسا جاءوا يحملون المساعدات لاخوانهم ليقولوا لهم لستم وحدكم ليس لهذا الحد !!!!
عندما بداوا فى هدم الاقصى قالوا يبحثون عن الهيكل المزعوم عندما بات الحرب على غزة قالوا فى الاخبار انهم يستهدفون حركه حماس والان يضربون اسطول الحريه يستهدفون ماذا عصافيرا تحلق فوق الاسطول !!!!
حقا سياسه غريبه ليس لهل معنى ولا هدف
درست السنه الماضيه فى التاريخ ان لم يكن لاسرائيل دوله بعينها انما كانوا مجرد اشخاصا مبعثرون فى كل بلد وقدم وعد بلفور أو تصريح بلفور المعروف أيضاً بـوعد من لا يملك لمن لا يستحق وذلك بناء على المقولة المزيفة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض تطلق على الرسالة التي أرسلها آرثر جيمس بلفوريشير فيها إلى تأييد الحكومة البرطانيه لإنشاء وطن قومي اليهود في فلسطين

لم اكن اقتنع بهذا الدرس ابدا اذا كانت اسرائيل ليست دوله اذا لماذا تعامل على انها دوله لهل كيان رسمى بل وتتعامل مع العرب فى الاقتصاديات والغريب ان هؤلاء العرب هم احفاد صلاح الدين يمدون لاسرائيل باسلحه ليقتلوا اخواتهم



حقا عجبا لكى يا بلادى متى تستيقظين وتعلمى بانك من احفاد صلاح الدين ....؟
الى متى سنظل نتمى عودة صلاح الدين؟؟!