الاثنين، 9 أغسطس 2010

دوما بقلبى


دوما يوجد حولنا من هم حياتنا واهم ما لنا فى الحياه
احيانا لا نشعر بوجودهم بالرغم انهم اهم ما نملك اعتادتنا عليهم وعلى وجودهم وقت احتياجنا اليهم
دوما بجوارنا وقت الحزن وقت الفرح وقت الياس وقت النجاح وقت ......
لم يتخلوا عنا يوما بل كانوا دوما هنا فى قلوبنا وعقولنا ..فى حياتنا ..
وهم ايامنا مهما مر من الوقت
قد لا نشعر بهم ...
ولكن دوما فى فى عقلنا وقلوبنا لا نستطيع ان نفارقهم
رغم بعد المكان ...
رغم الافتراق والرحيل
لن نفرق ..
فقد اجتمعنا على حب الله ولن نفرق احبتى
دومااشتاق اليكم وابكى لاجل تعودوا مره اخرى لنخبرهم بما بداخنا فهم اقرب ما لنا هم اقرب من نفسنا الينا يشعرون بنا ونشعر بهم دوما
..........................
اعلم بتقصيرى لمن حولى من اصدقائى واخواتى ....
الفتره الاخيرة تعرفت على اشخاصا رائعين فى كل شىء احببتهم كثيرا وادعوا لهم بالتوفيق فى حياتهم واعتذر على تقصيرى معهم ..ولكن انتم دوما بقلبى وفى عقلى ولم تغيبوا عن عقلى يوما ولكن عذرا هذه الايام واعدكم بالعوده مجددا ....
(عندما تشتاق الى
اغمض عينيك ونادى على انا هسمعك وهشعر بك وانا هشعر بك فانت بقلبى دوما وساراك بقلبى وابعث لك باحلى ورده لتضىء حياتك وسادعو الله ان اكون اول من يكون بجوارك دوما )
اللهم احفظ احبتى دوما من كل سوء
اللهم أني أسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربنى إلى حبك
اللهم إني أسألك حبك وحب من يحبك ، والعمل الذي يبلغني حبك .
اللهم اجعل حبك أحب إلي من نفسي وأهلي ، ومن الماء البارد

اللهم اجعل حبك أحب إلينا من أنفسنا وأهلينا ومن الماء البارد على الظمأ
اللهم امين
اللهم امين
اللهم امين


gehad mousa

ذكريات عام رحل و عام قادم


ذكريات عام رحل مليئه بالفرحه والحزن والالم ...
وذكريات عام قادم استقبلها بلهفه وحب وامل ...

gehad mousa

الأربعاء، 4 أغسطس 2010

دولار........!


دخل صبي يبلغ من العمر 10 سنوات الى مقهى.
وجلس على الطاوله ، فوضعت الجرسونة كأساً... من الماء أمامه.
فسئل الصبي : بكم آيس كريم بالكاكاو ؟
أجابته : بخمس دولارات.
فأخرج الصبي يده من جيبه وأخذ يعد النقود.
ثم فسألها مرة أخرى : حسنا ً، وبكم الآيس كريم لوحده فقط بدون كاكاو ؟
في هذه ِ الأثناء كان هناك الكثير من الزبائن ينتظرون خلو طاوله في المقهى للجلوس عليها.
فبدأ صبر الجرسونه بالنفاذ ، فأجابته بفظاظه : بـأربع دولارات.
فعد الصبي نقوده وقال :سآخذ الايس كريم العادي.

فأحضرت الجرسونة له الطلب ، ووضعت فاتورة الحساب على الطاولة وذهبت.
أنهى الصبي الآيس كريم ودفع حساب الفاتورة وغادر المقهى.
وعندما عادت الجرسونة إلى الطاولة إغرورقت عيناها بالدموع أثناء مسحها للطاوله.
حيث وجدت بجانب الطبق الفارغ .. دولار واحد.

لقد حرم الصبي نفسه الآيس كريم بالكاكاو حتى يوفر لنفسه دولارًا يكرم به الجرسونة.

............................

كثيرا ً مانقع في حرج أو نتسبب في شحن نفسي تجاه أناس آخرين نحمل لهم الكثير من الحب والتقدير
ولكن الإستعجال بإصدار حكمنا عليهم يتسبب في فهمهم بشكل خاطئ.

فـكما رأينا الجرسونة نفذ صبرها لأن الصبي أخذ يبدل رأيه بين الآيس كريم العادي أو بالكاكاو وظنت به ِ ظن السوء.

دائما ً نتسرع بأتخاذ مواقف نجدها لاحقا ً خاطئة ، لا نملك الصبر ولا نعطي مساحة للغير في الكثير من المواقف في الحياة سواء ً في العمل أو في المحيط العائلي أو في محيط الحب.

قال سيد الخلق صلى الله عليه وسلم :
( إياكم والظن ؛ فإن الظن أكذب الحديث )/ متفق عليه

وقال ابن سيرين : " إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرًا ، فإن لم تجد فقل : لعل له عذرًا لا أعرفه "امشاهدة المزيد


يارب ألهمنا حسن الظن

السبت، 31 يوليو 2010

نعم اشتاق .....


نزلت دمعه كانت بدايه لنهر من الدموع يسير على خديها ....
اشتاق واظل اشتاق اليها
تشتاق الى ان تعود كما كانت
تشتاق الى تعود كما انت ..!! تشتاق الى ان تعرف من هى ..!!
تشتاق الى ان تغمض عينيها وتسبح داخل عالمها الغريب ...
لتعلم ما تخفيه وراء القوه احيانا والضعف احيانا
تشتاق الى ان تبوح ..وبان تاتى فرصه لقليل من البوح
تشتاق الى ان ترى نفسها مع الاخرين مره اخرى
تشتاق الى بسمتك الراضيه المتفائله ..تشتاق الى قوتك وعزتك
تشتاق الى دموعك ..والى صوت ضعفك ..!!
حقا تشتاق ...
نعم تشتاق اليها ..الى نفسك بكل ما بها ....
تشتاق الى ان تراها موجوده كما كانت ..بعد ما احاط بها
غموض خالى من اى نوع من الخداع ..!!
غموض وقد يكون هروب من ان تفهمه
غموض تراه فى نفسها وهى ايضا لم تفهه
خوف من ماذا يوجد لها ..
نعم تشتاق اليها
ولكن تاتى اليها تلك اللحظه التى تشتاق فيها الى سماع صوت نفسها
صوت نفسها وهى تدندن اليك بسرا بما تفكر فيه
تشتاق حقا ...وكلها تشتاق
تشتاق الى صوت تدندنتها باغنيه لعبه ايام الطفوله
تشتاق تشعر بنفسها ..
تشتاق الى دموعها وضعفها ..
نعم تشتاق ...

مازالت تخفى وجهها تحت مظله من القوه والعزة بعالمها هى
لكنها تشتاق الى ان تحضن قلمها مره اخرى وان تكتب ما تشعر به
تشتاق الى ان تبكى على اوراقها ...
وان تشعر بدفء يد تمسح دموعها ...
نعم تشتاق ...
وستظل تشتاق وتظل فى اشتياق اليها
نعم تشتاق الى نفسها ..
اشتاق يا قلبى ..اشتاق يا روحى
نعم انه اشتياق ......


gehad mousa

الجمعة، 30 يوليو 2010

كلمات .....


كثيرا ما تتعلق بشخص ما ، ليست بينك وبينه أي نوع من العلاقات، ولكنك تتعلق به حتى دون أدنى تخيل لشخصية هذا الشخص..

عندما رأيته اول مرة لم ار فيه ما يجعلني أتعلق به،

بل كنت بداخلي أنقد تصرفاته التي أشعرتني

وأشعرت الكل بانه من الشخصيات التي لا تستطيع التواجد معها في مكان واحد لثقل ظله .. لم .. لا أدري ولكن هذا ماشعرت به..

وبالرغم من هذا .. اهتتمت بأن أعرف أخباره..

أخطف بعض اللمحات منذ ان يدخل مستوى نظري والى ان يخرج منه..

أتأمله أحيانا دون أن يشعر بي أحد..

أشعر وكأنني أعرفه، ربما رأيته في مكان ما، أو تخيلته مره في خيالي، أو قرأت عن أوصافه،

ربما.. ولكن لسبب ما لازلت أجهله أشعر وكأنه هو الاخر يعرفني ويصر على تجاهلي...

لم يجمعني به أي موقف وبالرغم من هذا عرفته .. ماذا يحب.. اتجاهاته.. تفكيره..

وبعض من آماله وطموحاته.. هذا ما أريد.. وهذا ما أسعى باحثه عنه، وجدته فيه..

منعت نفسي من أن يجمعني به موقف أكون أنا طرفا فيه، ربما خوفا من التعلق به أو ربما خوفا من أن تتغير صورته عندي أو ربما لأني لا أريد أن يجس بتصرفاتي تجاهه ما أكنه له...

مرت الأيام ولم أكن أدرك هذا .. ولكني بالفعل أوشكت على التعلق به وبتصرفاته وبأعماله وبكونه بالجوار وحتى بسماع صوته ..

يجب أن تكون هناك نقطة لأنهي هذه الجملة ولأقلب الصفحة.

وبالفعل حدث..

وانتهت الفقرة التي كانت بداية لمشروع قصة..

ومرت الأيام..

وبضع أيام اخرى..

ونسيت .. أو تناسيت ما حدث إن دق التعبير ..

اليوم، أجد بصيص من نوره قد عاد للظهور ..

لا أستطيع التمييز إن كان قد عاد كماضي أم كحاضر ..

عاد ليذكرني بنفسي .. عاد ليذكرني بصراعي ..

والذي أثبت لي انه كان هباء.. مجرد تناسي وقتي..

وسأرجع لعهدي القديم، هذه المرة لا أستطيع أن أميز ما أنا فيه..

بالطبع ليس حبا.. فأنا لا أؤمن بالحب الذي ينشأ دون تعامل

إعجاب... لم يصل حتى لهذه الدرجة

تعلق.. كان .. ولكن ليس هذه المرة

ربما هو أملا في أن يظهر في حياتي شخصا مثله تتيح لي الظروف أن أعرفه وأجد فيه تلك الخصال التي أبحث عنها ويأسرني وأأسره..

أتمنى هذا ..

و سأحاول أن أقلب الصفحة من جديد ....


حقا سبدا بصفحه جديده لاجل ان ارى شمس الغد واحقق حلم اليوم ولاجل ان اشعر بضوء الشمس من خلال النافذه واشعر بدفء عائلتى وحب اصدقائى ونور قمرى لليلا .....فحقا ساقلب الصفحه وابدا من جديد
gehad mousa

الثلاثاء، 27 يوليو 2010

سارحل ولن اعود ( اعاده نشر )


راحلة نعم انا راحلة اعلنها بكل جوانحى ...لا تسالونى الى اين ؟؟او متى ؟!راحلة
الى طريق بلا عودة
الى ذلك المكان الذى طالما اتمنيت الوصول له مكان بعيد عن الانظار
راحلة سوف اخذ كل شى سيدل على وجودى فى هذا المكان
ساحمل كل ما سيذكركم بى
ساترك هذا المكان الذى طالما عانيت كثيرا فيه اصبح كل ركن يذكرنى باحزانى اكثر من افراحى ذكرياتى التى كانت كل ما املك اليوم احاول ان انسيها بكل ما ااستطيع ياليتنى انسى
لكنى عزمت الرحيل ولن يوقفنى احد سوف احرق كل مايذكر كل ما اعرفهم حتى اصبح ذكرى كالطيف الذى لا يمر سوى مرة بعد مرة الى ان يختفى تماما
راحلة ولن انتظر لكى اودع احد
لن اترك ورقة عليها خطى ..بل سوف احمل اوراقى معى
مهما قالوا لن يثنونى عن عزمتى ابدا
ساعود من حيث اتيت الى عالم حلمت دوما بالعودة له
والان قرارى هو الرحيل
نعم سارحل وانا احمل بين احضانى كل اوراقى وكل ما يخصنى

عذرا يا من فى حياتى
ربما لن انساكم ولكنى سامهل لقلبى بعض الوقت ليجمع روحه المبعثرة
لقد قررت الرحيل .....ولن اتظر خلفى مجددا
لن اودع احدا
سارحل حتى استطيع عزف الحانى
الحان من قلبى ومن روحه
الحانى هى كل ما املك وهى الغة التى افهمها فى عالمى
الرحيل هو كل تفكيرى
سارحل عندما تاتينى الفرصة
لانى لم اعد اجد ذاتى هنا بين هذه الجدران الصماء
سارحل الى مكان استطيع الصراخ فيه بكل قوتى


ساترك كل من حولى لارحل ولااعود ابدا

السبت، 24 يوليو 2010

كما وعدتنا الاحلام ..(اعاده نشر )


هناك كلمات في حياتنا .. ليست مجرد كلمات !!
ولكنها كلمات تمثل أحداث.. نتمنى أن نرى أنفسنا بداخلـها
كلمات يمثلها أشخاص .. نتمنى أن يُطِلوا علينا في أرض الواقع
كما رأيناهم في الخيال ...

أشخاص .. في خيالنا نعتبرهم الحل الوحيد ..
لتحول الكلمات لأحداث نعيش بداخلها ونعيشها !!!
أشخاص ننتظرهم .. ونشتاق لردود أفعالهم !!
قد يكون عدم تواجدهم لحكمة ما ...
ولكن من المؤكد أنهم سيأتوا
كما وعدتنا الأحلام .. وأكد لنا الخيال
بأنه يوماً مـا سيتحقق الحلم بما فيه من كلمات والاشخاص ..!!
لا أعلم كيف .. ومتى .. ولكن
تفاؤل الحلم بذلك وثقته تجعلني أشعر بأنه يوماً ما سيتحقق ..!!
وسنرى ذلك بأعيننا .. وأعين من حولنا .. بل وسنشعر بالكلمات والأحداث
وسيكون للأشخاص وجود ثابت وراائع بداخلنا
لأنه عندها يكون قد تحقق الحلم بأبطالـه !!

طال الانتظار ..
أو نحن من نشعر بذلك
قد يكون لأننا أعدتنا أن نحصل على ما نطلبه سريعاً ..
ولكننا هذه المـرة سننتظر .. حتى يأتوا .. وحتى يتحقق الحلم
وسنحاول أن نغير من أنفسنا ليشاهدونـا بـِطَـَله مختلفة غير ما اعتادوها
وتلك الأخيرة من أجلهم وفقط !!

فلكل منّا حلمه .. الذي رآه في منامه أو في ساعات يومه
حلم .. أكد لك من تكراره
أنه يوماً ما ستجد نفسك فيه بشكل أو بآخر!!
فإذا صدقت حلمك .. لا تتنازل عنه
اتمنى ان لا اتنازل عن حلمى رغم انى لا اشعر باى شىءالان
ولكن كل ما اقوله انى ....سانتظر