الجمعة، 14 يناير 2011

فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور


جلس رجل اعمى على احدى عتبات عماره ووضع قبعته بين قدميه
وبجانبه لوحه مكتوب عليها "انا اعمى ارجوكم ساعدونى "
فمر رجل اعلانات بالاعمى ووقف ليرى قبعته لا تحوى سوى قروش قليله فوضع مزيد منها
ومن دون ان يتاذن الاعمى اخذ لوحته وكتب عليها اعلانا اخر ..
عندما انتهى اعاد اللوحه عند قدم الاعمى وذهب بطريقه .
وفى نفس ذلك اليوم مر رجل الاعلانات بالاعمى ..
ولاحظ ان قبعته قد امتلائت بالقروش والاوراق النقديه ..
فعرف الاعمى الرجل من وقع خطواته ..
فساله ان كان هو من اعاد كتابه اللوحه وماذا كتب عليها ؟!
فاجاب الرجل :لا شىء فقط اعدت صياغتها...
وابتسم وذهب ..
لم يعرف الاعمى ماذا كتب عليها
لكن اللوحه الجديه كتب عليها :
"نحن فى فصل الربيع لكننى لا استطيع رؤيه جماله "
بسم الله الرحمن الرحيم
فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور
صدق الله العظيم


خفقان قلب

فكره القصة كنت قد قرائتها مره من قبل ولكنى لا اتذكر اين ؟! ولكننى تمنيت واردت ان اكتبها بطريقتى وان احتفظ بها لانى قد شعرت بنفس هذه المشاعر وها انا استطعت اخيرا ان اكتبها بقلمى و بخطى ..




عادت تلقى حقيبتها وكتبها ..وفى راسها افكار متلاطمه ..
والهموم التى تغرق فى بحر الخوف ..كانت خائفه ..
خائفه من كل شىء ..وكان كل ما تتمناه ..ان تغلق عينها وتفتحتها لتجد ان كل شىء قد انتهى ..
ولم يتبقى ذكرى له ..!
نهضت من مكانها بعد ان تاكدت الا جدوى ..اغتسلت لتصلى ..
وبدت وكانها تعيش لاول مره ..وفى كل عمل تقوم به تشعر بغربته ..وكانها اول مره تفعله ..!
يبدو فعلا اقسى شعور ..اقسى حياه ..الغربه بين الاهل والاصحاب ..!
كم هذا الشعور صعب ..حينما انهت صلاتها ..كان هناك الكثير من الوقت لتشرق الشمس وينتشر الضوء وتعود الحياه مره اخرى ..
ويستيقظ النيام ..
وقرات ماشاء الله لها من القران ان تقرا ..لما انتهت ..
عاد اليها ذلك الشعور المرير بانتهاء كل شىء ..!!
وعادت اليها افكارها ..وخانتها دموعها ..!! بدت صامده كالجندى فى حرب يعلم خسارتها ..
رغم ما بها من انكسار وحزن ومشاعر اليمه ..ودت لو تصرخ ..!!لتزيح ذلك الحمل الثقيل ..
لكن فى البيت مازال هناك نيام ..حاولت ان تتنفس بطريقه اخرى ..
فتناولت قلما و ورقا .. وبدات الكتابه ..لم تستطع ان تكتب شيئا ..
اعندما يكون العقل فارغ والفؤاء مضطرب ..لن تحسن غير البكاء ..
لم تستطع ان تحرك القلم بحرف ..ولا حتى برسم ..!
بدت وهى تمسك القلم وكانها تمثال تركه احد بلا عوده ومر عليها الزمان ..
اعادت كل شىء الى مكانه ..واستلقت على سريرها ..تحاول ان تنام ..او حتى ليؤذن الفجر ..
لينهض الجميع وتدب الحركه مرة اخرى وينهى ذلك الشعور المرير ..
بدا الليل طويل ..وظلامه بسراب ليس له نهايه ..
كل شىء حولها يوحى بالخوف والقلق والالم ..
وفى النهايه تقاذفت الى راسها كل الافكار السيئه والقصص الماساويه ..
اغمضت عينها لعلها توقف تلك الافكار و الرؤى ..
نهضت لتتجه الى مكتب ابيها وبدا هو ايضا كالبيت المجهور المظلم الذى غاب عنه اهله ..
كل زاويه به توحى بالخوف ..صور لها انها اعيد رؤيه افظع المناظر التى راتها فى حياتها ..!
اسرعت لتضىء الغرفه ..واضاءت كل الانوار حولها ..لكن الاحساس بالخوف مازال داخلها ..
فتحت التلفاز لعله يبعث فى نفسها شيئا من الامان ..فوجدت برامج اخر الليل الكئيبه المضيفه فاغلقته ..
مررت بعينها فى نواحى البيت ..بدت وكانها تبحث عن شىء لا تعلم ما هو ..!!
وجدت البيت خاليا ونائما غالبها شعور بالوحدة وبانها وحيده ..
وبانها الوحيده المستيقظة فى هذا الوقت بالعالم كله ..!
لم تجد ذلك العالم المترف والملىء بالنشاط والحركه والحياه ..لم نام الجميع ؟!
لم بقيت وحيده فى هذا الوقت بالذات ؟!
حاولت ان تشغل نفسها بشىء ..اى شىء !لكنها شعرت بفراغ كل شىء حولها ولا تجد شىء داخلها تفكر فيه ..!!
بدات تتجول فى انحاء المنزل وهى كذلك كالطفل الصغير الذى يبحث عن امه ..هو يشم رائحتها فى كل شىء حولها !!
استسلمت فى غرفه الجلوس وبدات تتامل وتبحث عن فى ذاكرتها عن شىء يفرح قلبها ..
ولكن كل شىء تذكره رغم جماله وبهجته اشعرها باحساس غريب ..!!
احساس بانتهاء تلك الافراح ..
ذدات لديها كل الاحساسيس ..واختفت كل الصور والمشاعر وتوقف شعورها بما حولها ..
بدات انفاسها تتلاحق وازدادت نبضات قلبها وكانها تجرى فى سباق بلا نهايه !!
وبسرعه وضعت يدها على قلبها ووقفت حاولت وبل اجبرت نفسها على التنفس بهدوء بشكل طبيعى ..!
بدات تتمتم بشكل تلقائى و بصوت مسموع "ﻻ اله ..الا ..اه ..اﻻ اله الا الله .."
ولكنها صارت تخرج انفاسها بصعوبه وبقوة ! رغم خوفها والمها ..
بدت افكار تاتى الى راسها ..انى اموت فعلا !! ليس حلما !!
ساغادر الدنيا برمتها ..! سينتهى كل شىء قريب ..!!
سيصلون على ..سيحملوننى الى "القبر " !!...
ترى هل هذا كل شىء ؟! ..كل ما تمنيته ..ما فعلته وبنيته طوال حياتى سيصبح لا شىء ..فى لحظة ..!!
ثم ماذا ؟!.. ماذا بعد !؟ ..منكر ونكير ..والسؤال ..ااه كم كنت غافله ترى ماذا قدمت للقاء ربى ؟!
ماذا سافعل ؟! وماذا ساقول له ؟!
ارحمنى يا رب .. ارحمنى يا الهى ..
بالامس ..نعم بالامس اغضبت امى ورفعت صوتى عليها ...ليتنى لم افعل ..ليتنى استطيع ان اطلب منها الان ان تسامحنى ..!!
اخواتى ..عن تقصيرى نحوهم ..ماذا افعل الان ؟!
وصلاتى ...ماذا عنها ؟
ااه ..(بدات تبكى بكل قوة ونزلت دموعها رغما عنها )
..ارجوك ارحمنى يا رب ..ارجوك ..
تراكمت افكارها ..وازدات قوة قلبها ..وحتى بدات نبضها تسمع وتردد داخل صدرها ..
بل ..وبدات تنظر وتتحول بعينها بنظرات بطيئة حولها و كانها تودع كل شىء ....
احست بقشعريره فى قدميها ..وتذكرت على الفور ..
ما ورد عن الموت يسرى من القدمين ويرتفع شيئا فشيئا وراحت تتحسس يديها واصبعها ..
تبرد ....ةتجمدت فعلا ..!
..يارب ..يارب حاولت بكل قوة ان تتذكر دعا الرسول صلى الله عليه وسلم ..
اى دعوة لم تستطع .!!ترى هل هى تلك البدايه ؟؟!
ااه كم كنت غافله ..لقد اضعت نفسى وكنت لاهيه عابثه ..طويله الامل ..
رغم ان الموت قد فرق بينى وبين الكثيرين من احببتهم وعرفتهم ..
ولم يكن يعرف صغيرا ولا كبيرا ..
..بالامس كان لدى الكثير من الامال ..الكثير من الاعمال التى تراكمت مع مرور الايام ..
كنت اظن ان لدى فسحه من الوقت لا انجزها ..ولكن ..هاقد جاء الموت ..
يا لها من حياه حقيره تافهة لا اهميه لها ...وانا التى ظننت اننى رسمت خطة لا بديل عنها ...
ما اقرب الموت منا ..وابعده عن اهتمامتنا واعمالنا ..!!
وشعرت بقوة من الدماء فى جسدها جعاتها تدرك ..وبل واكدت لها ان حياتها لا تتجاوز الثوانى المتبقيه ...
عادت تتمتم " لا اله الا الله ...لا اله ااه ..لا اله الا الله "
وكلما احست بثقل فى لسانها عادت ترر بصوت مرتفع ...
حدثتها نفسها ان الموت بجوار امها ..
اشعرها ببعض الامان والراحه ..رغم المها وعدم قدرتها على الحركه ..تحملت كل الالم واتجهت الى غرفه والدتها ..
حيث تنام والدتها ..ربما تكون هذه اخر نظرة ..وهذه خطواتى الاخيرة ...!!
رحماك ربى ..
دخلت الغرفه وكان وجه امها اول ما وقع عليه عينها ..و بدات تتامل وجه امها مودعه وقلبها لا يكاد يهدا ..
هذا الوجه الهادىء الحنون ..
كم سيبكى حينما يصحو بكاء مريرا
..انسابت دموعة حاره مسحتها بسرعه حتى لا تنزل دموعها وتستيقظ امها .....
انتلاءت الغرفه الصغيره صوت رنين الساعه معلنه ..وقت صلاة الفجر ..
تظاهرت بالنوم حتى لا تثير قلق امها وايقظتها امها ..
قامت متحامله على نفسها ..ظهرت فى كامل قوتها ونشاطها فقط امام امها ..!!
وتوضات وكانها لم تتوضاء من قبل ..ونظرة الى صورتها ..
هذا الوجه الرقيق ..سيفارق الحياه قريبا ..
صلت صلاة هى الاطول ..والاكثر خشوعا فى حياتها ..
انها اخر صلاة لى فى هذه الحياه ..
" اللهم تقبل منى واغفر لى سيائتى ..يارب
اللهم تولنى برحمتك واجعل قبرى روضه من رياض الجنه ..
لا تجعله حفرة من حفر النار
برحمتك يا ارحم الراحمين "
استلقت على سريرها ..
وحاولت ان تنام ولكن نبضات قلبها زادت سرعه ..سيطلع النهار
وسيحزن اهلى لكنه سيكون يوما عاديا لدى الكثيرين ..وسيمارسون اعمالهم المعتادة ..
فما سيرتبط اسمى لديهم بالعبارده التى طالما مررت عليها مر الكرام " رحمها الله "
انتشر ضياء الشمس واعلن يوم جديد .. وبدات الحياه فى الكون ..والهواء النقى الذى يبعث الامل ..
بدا قلها يهدا ..وهدات انفاسها ..وذهبت تلك الغمة عن صدرها ..
تسرب النوم الى عينها ..ونامت دون ان تشعر ....


الأربعاء، 12 يناير 2011

عدت اليكى ..بعد غياب

عدت اليكى ..بعد غياب
وكلى اشتياق اليكى ....
اشتقت اليكى كثيرا يا مدونتى ويا قلمى ....
كم اشتاق ان اعود مره اخرى واكتب ...
اعتذر اليكى يا مدونتى ويا قلمى ...
وساعود مره اخرى ...

الأحد، 12 ديسمبر 2010

احبه بشده ...♥♥♥

♥♥♥



البرد الشتاء .....
اخيرا عاد الينا مره اخرى احب رائحه الشتاء بشده ..
وقطرات المطر اعشق شمسا فى الافق تظهر وتختفى .....
عاد ..الى انا
عاد ليحمل لنا الحنين والاشتياق مره اخرى ...
عاد ليعيد لنا اياما مضت علينا ...
لتعيدها بنفس الشعور ونفس الحب والود عاد ليحمل بعض الدفء والامان ......
بالخوف والاحتماء من البرد والمجهول اهواك ايها الشتاء .....
احب مطرك وقطراتك التى تنزل لتنزل كل ما يخيفنى العام الماضى ويعيدنى مره اخرى ....
تحت المطر اشعر بمزيج غريب من المشاعر والخواطر ...
احيانا استطيع ان املى على قلبى ما اريد ...
واحيانا اعجز عن الوصف والكلام ..
فاكتفى بالنظر الى ورقه بيضاء واحاول ان اكتب عما فى داخلى ....
اكتب واكتب واكتب .........
لانظر فى النهايه لاجد انى تركت بعض الخربشات وبعض الرسومات...
واسماء اشخاص احبهم وبعض القلوب ...
ولكنى لا اجد اى شىء يمكن ان يفهم احد سواى ...
فاطوى الورقه وكانى اطوى روحى بداخلى واحتفظ بها لانظر اليها بعد مده لاحاول فهماها ....
احب بشده ان امد يدى تحت المطر وكانى التقط قطراتها على يدى فقط ...
فلا ابالى بنظرات الاستغراب من من حولى مستمتعه فقط بلمسها فى رقه وحنان ...
اسير تحت المطر فى حب واخلاص له وافتح ذراعاى وكان قطراته لى وحدى ..
الجميع يتحاشون المطر وقطراته ....
ويبحثون عن مكان يحميهم من المطر وقطراته ...
اود ان اقول لهم تمتعوا به ...
ولكنى امضى ..وابتسم ...
وفى قلبى فرحه غامره لا يمكن وصفها ..
لكم أحب أن أرفع يدي تبللها قطرات الامطار الندي
وأرفع يداى الى أعلى أسأل الله من كل خير سأله الحبيب محمد لمن أحب
وأسأله ان يجعلها أمطار خير لنا ولكل المسلمين
وأسأله أن يحمى أبي ويغفر لي تقصيري في حقه وحق أمى
وأسأله أن يرزق من أحب السعادة في الدنيا والاخرة
وأسأله أن يوفق اخوتي ويسعد قلب أمي بهم
وأسأله أن يوفقني ومن أحب الى ما يحب ويرضى
وأسأله ... حتى تتوقف قطرات المطر
ومع الدعاء بمتلا ء قلبي بالرجاءوالحب والانتظار
♥♥♥♥
احبه بشده وساظل انتظره كل عام بشتياق وحب
Gehad mousa

الخميس، 9 ديسمبر 2010

مع أننا افترقنا عدة مرات



سأعيش من أجلك كل ما تبقي لى من حياة مع أن قلبي يريد ليقاك ،
حتى مع أننا افترقنا عدة مرات سيأتى يوم ما وسأراك ، لن يرحمنا الزمان يوما ولن ينسانا كما أنا لم أستطع ان انساك لكنى سأبقي في نفس المكان ولن يستطيع الزمان أخذى معه، لقد صار الحزن جزءا منى وتحول حزنى الى مرض أحيا معه.

Gehad Mousa

الأربعاء، 8 ديسمبر 2010

الحمد لله


الحمد لله الذي رزقني الصبر على ما
لا استطيع تغيره ورزقني الشجاعة لتغيير ما أستطيع تغييره والحمد لله الذي
رزقني الحكمة للتمييز بينهما

Gehad mousa

الثلاثاء، 7 ديسمبر 2010

على امل لقاءاك



هذه قصه من قصصى القديممه احببت ان انقلها ولكم منى جزيل الحب والاحترام ...

_____________*** gahad mousa

وقفت فى الميناء تنتظر قدومك البوم
فهناك احد اخبرها بقدومه اليوم من سفرك البعيد
لا تدرى متى ستاتى او موعد رحلتك ؟
ولكنها ظلت تنتظر طوبلا
وجلست تنتظرك...اخرجت كل الرسائل التى ارسلتها لها منذ سبع سنوات
واخذت تقراها وتعيد قراتها وتنظر الى الصور التى رسمتها لها
وراء مرة وكانها تبحث عن شيئا تفتقده الرسائل
واخذت تتذكر كل شى منذ يوم اخبروها انها تحمل داخلها كانئا صغيرا
تذكرت كيف فرحت كثيرا ...
وكيف اختارت اسمه من بين جميع الاسماء (خالد )
كم عشقت هذا الاسم بجنون
وكم كان كل حياتها وكل ما تملك فى حياتها
استاطعت ان تربيه على اخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم وكيف كان قدوته وقتها
كيف كان يكبر امام عينها يوم بعد يوم
لم تستطع ..بل لم تريد ان تتخيل انه سيرحل ويتركها لاجل عمله
يومها وعدها بانه سيعود من اجلها ..
كانت تعلم انه سيعود لاجلها ..
انسابت دموع شوق شديد لرايته امامها
وكيف استاطعت ان تتركه يرحل ولم تمنعه
واستاطعت ان يمضى الوقت بعيدا عنه بفضل ابيها وصديقتها وكانوا كل عائلتها بل كانت بهم تتحمل فراقه
فالم القراق لم يهدا فى داخلها حتى اليوم
تخلت عن صورته من يدها
واخذت تروى له عما اصابها
وكيف فقدت من احبت ...
كيف فقدت ابيها ..
وبعده بعامين ففدت صديقتها
صديقه عمرها وروح قلبها ...
من كانت بمثابه اختها وامها ومصدر قوته
وكان بالامس فقدهما...
وحين نظرت الى ساعتها احست انه لن ياتى اليوم
وربما لن ياتى قبل العام القادم
نزلت من عينها دمعت الم واشتياق له
دمعه الم وحزن وفراق و...دمعه جملت معنى كل شىء بداخلها
وتذكرت انها منذ رحيله عنها وهى تاتى كل يوم الى هذه المينا الذى كان مكان وداعهما
قامت لتجمع اشيائها وترحل وهى تتمنى ان تراه امامها
ولكنها علمت انه لن ياتى اليوم ..
وقالت باشتياق انها ستاتى كل يوم فى هذا المكان على امل اللقاء يوما
فلتعلم انك سواء جئت غذا او بعد عام او عامين
اعلم انى ساتى كل يوم هنا لانتظرك
فأوصيك إن جئت أين كانت لحظة مجيئك..ومتى كانت..
ووجدتنى رحلت فلتدعو لى بان يجمعنى الله بك على خير
ولتذكرنى يا ولدى من الان الى يوم لقائى بك وان طال الوقت
انتظرك لانك ابنى وابى واخى وصديقى وكل ما املك ارجو عد فقد لم اعد استطع يا ولدى
كتبتها على ورقه وتركتها على المقعد وغادرت ...
لتطير هذه الورقه على الارض مع اول نسمه هواء وكانها تعلم بمدى اشتياقها ...
♥♥♥♥