الأربعاء، 24 فبراير 2010

حقا .....لا تعليق


قصة أعجبتني



كان هناك رجل عجوز يجلس مع ابن له يبلغ من العمر 25 سنة في القطار ، وبدأ الكثير من البهجة والفضول على وجه الشاب ، الذي كان يجلس بجانب النافذة.



أخرج يديه من النافذة ، وشعر بمرور الهواء وصرخ : " أبي ! انظر جميع الأشجار تسير ورائنا " !! فتبسم الرجل العجوز متماشياً مع فرحة ابنه.



وكان يجلس بجانبهم زوجان ، ويستمعون إلى ما يدور من حديث بين الأب وابنه ، وشعروا بقليل من الإحراج ، فكيف يتصرف شاب في عمر 25 سنة كالطفل !!



فجأة صرخ الشاب مرة أخرى: " أبي ! انظر إلى البركة وما فيها من حيوانات ، أنظر ! الغيوم تسير مع القطار " ، واستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب مرة أخرى.



ثم بدأ هطول الأمطار ، وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب ، الذي امتلأ وجهه بالسعادة وصرخ مرة أخرى: " أبي ! إنها تمطر ، والماء لمس يدي ! أنظر يا أبي ! ".



وفي هذه اللحظة لم يستطع الزوجان السكوت ، وسألوا الرجل العجوز: " لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب والحصول على علاج لإبنك؟ "



هنا قال الرجل العجوز:" إننا قادمون من المستشفى ، حيث أن ابني قد أصبح بصيراً لأول مرة في حياته ".



تذكر دائماً:


" لا تستخلص النتائج حتى تعرف كل الحقائق "

الاثنين، 22 فبراير 2010

قصيده رحله النسيان 1998


اهداء من الاستاذ /كمال عباده ....
مدرس الرياضيات اشكره جزيل الشكر على هذه القصيده الرائع
.................


من قصيده رحله النسيان 1998
_____________________________________
الوقت ليل والدقائق بيننا زمن طويل حين يسكننا الضجر
مازلت انظر فى السماء فلا ارى غير السحاب ورعشه البرق المسافر والمطر
فالسحب ترتع فى السماء فينزوى ركب النجوم ويختفى وجه القمر
ماعدت المح اى شىء فى طريقى كلمافتحت عينى لاح فى قدمى حجر
انى لاعرف ان دربك شائك وبان هذا القلب ارهقه الرحيل وهده طول السفر
انى لاعرف ان حبك لم يزل ينساب كالانهار فى عمرى ويورق كالشجر
باننى ساظل ابحر فى عيونك رغم ان الموج ارقنى زمانا ثم فى الم غدر
بان حبك مارد كسر الحدود واسقطت القلب المكابر وانتصر
انا لم اكن ادرى بان بدايه الدنيا وان لقيانا قدر

فعلا كان لقيانا قدر وارجو من الله ان يستمر القاء

السبت، 20 فبراير 2010

ليتنى مثلك .......ليتنى


انى حقا اتمنى الشهادة مثله ......حقا اتمنى ان اموت شهيده ..
.................................
كتب ياسر حسن : بتاريخ 1 - 2 - 2009 المصريون
____________________________________
منذ العدوان الصهيوني الغاشم علي القطاع علي غزة وانا موقن تماما ان استهداف البذرة الصغيرة في شعب غزة هى الهدف الرئيسئ بدءا من الصغار الى الحوامل مروراً بالرجال فالشيوخ لذا كثفت متابعتي لشهداء قطاع غزة وجدت ان نسبة 50% شهداء من أطفالا ونساء والباقى من الشيوخ والرجال. استوقفني اعلان في قناة الاقصي الفضائية التابعة لحركة المقاومة(حماس) زف الشهيد رقم 1000 من القطاع. من بين كل الشهداء وجدت هذا الرقم لطفل صغير يدعي مروان ولكي لا اسرد قصة اقول لكم لماذا مروان ولماذا انا مهتم بهذا الشهيد الصغير ؟لعلك تتساءل اني تركت غزة كلها وامسكت في هذا الطفل؟ اعود فأقول لو تعرف مروان لتقطع قلبك عليه؟ مروان حكاية وطن دفن رغم ارادته حتي سال الدماء عليه. هذا الطفل صاحب الاحد عشر ربيعا من المجاهدين المقاتلين في كتائب عز الدين القسام تصور!! انك امام جندي يلبس الطاقم العسكري معه بندقيته ويلبس كوفيته ولا ينام.مروان هذا ودع ابويه قائلا لهما مكاني ليس بين الكراس والقلم مكاني بين اخوتي ادافع عن ارضي المسلوبة وترك لهم رسالة صغيرة يقول فيها :
الي ابي وامي واخوتي أنتظركم في الفردوس الاعلي واقفا جانب سيف الله المسلول خالد بن الوليد…. بالفعل خرج مروان الطفل الصغير لا ليلهو مثل آلاف الأطفال مثله بل ذهب وبكي امام قائد من الكتائب حتي سمح له بالاشتراك في ان يقف امام احدي مستودعات البارود(ليحرسها)فما كان من مروان الا ان قال له اتسكتني بالوقوف امام هذا الباب فليس مكاني هنا بل مكاني في الصفوف الاولي مع المجاهدين ووسط الحاح منه وما بين بكاء وعناد وتصميم اخرجه قائده في استطلاع ليلي مع اخوة له من الكتائب . فذهبوا كلهم. كلهم استشهدوا الا هو.فعاد وهو يبكى بكاءا حارا ولا ينطق الا بكلمة واحدة انا جبان انا جبان فهدأ القائد من روعه ثم حمسه وقال له المرة القادمة تكون معهم فلم يثني مروان كلمة القائد.وقبل سلاحه ومصحفه واقسم الا يعود الا وقد نال الشهادة.
مروان اكرر ابن الحادية عشرا ربيعا الذي يحفظ 90 حديثا ويحفظ كتاب الله بالقرءات السبع كان اجدر به ان يذهب الي الملاهي او ان يلهو بالكرة التي يعشقها ويحبها او ان يذهب الى ناد للالعاب الالكترونية لكنه غير من وجهته ووجهة اطفال مثله وارتضى ان يثور مع الثوار ويجاهد مع المجاهدين الابرار. ذهب مروان دون اذن قائده في جوف الليل لحي الزيتون حيث يكثر فيه الصهاينة قصفهم واراد ان يقتنص جنديا صهيونيا ليشفي غليل نفسه لكن لقلة خبرته اقتنصه الجندي عديم الانسانية فأرداه شهيدا. فتقبل مروان الرصاصات وهو يبتسم وكأنه كان يتفرج علي مشهد كوميدي لاحدى الافلام المصرية.
نالها مروان واراد ما كان يحلم به اما نحن هل من تعليق؟!!!

ياسر حسن
عضو لجنة التنسيق بين النقابات المهنية
…………………………

هنيئا لك الجنة يامروان ..

الخميس، 18 فبراير 2010

ليتنا بقينا اطفالا .....


كانت اكبر كذبه عشناها ..(متى نكبر ) ولكنى اقول واعترف يا ليتنى بقيت طفلة كى لا افهم شى ..اغضب سريعا ولكنى انسى سريعا ايضا ..
ليتنى بقيت طفلة كى لا اجد اخ كاذب وصديق خائن ...
يا ليتنى بقيت طفلة لا يشغل بالها سوى دميتها وان تلعب فقط
ولكنى الان وجدت الكثير ولم اعد اتحمل شىء اخر كنت كل يوم ان اكبر سريعا ....ولكنى خدعت حسبت ان من يكبر لا يجد هموما ولكنى وجدت الكثير
كرهت هذه الحياة وجدت فيها ما لم احلم ابدا انا حلمت بعالم نقى ..واخوة احبهم واصدقاء بمعنى الاصدقاء ولكنى وجدت ما لا اريد فقط ..
وجدت ان كل من حولى يرتدى اقنعة زائفة فوق وجوهم ...
شخص يرتدى قناع البراءة ...والاخر الصداقة ..واخر الامانة والصدق ..ولكن بكل اسف وراء كل هذه الاقنعة غش وخداع ..لقد وجدت اشخاص لا يعيشون الا من وراء هذه الاقنعة حتى مع انفسهم ...

ولكن ..
اكنى مازال عندى بصيص من امل ان اجد من يتعامل بدون هذا قناع زائف
.....
فهل ساجد ضالتى يوما ما ؟!..نعم
سا ظل ابحث لانى قد اجد احدا لا يعيش خلف قناع مع الجميع ...
وتحياتى لكل من قصرت فى حقهم ..واعدهم بانى لم انساهم يوما ....
اتمنى للجميع بيوما طيب
وبالتوفيق للجميع ...

الجمعة، 12 فبراير 2010

سانتظر.............I will wait


فى لحظات كثيرة اقف وحيدة
افكر فيما مضى والذى سياتى
وكيف اصبحت ...وعلى ماذا سامسى ....؟
وعلى ماذا سنصبح غدا ...؟
.....

اجلس وحيدة امامى اوارقى لم يمضى عليها الكثير ولكنها تركت اشيائا محفورة فى الذاكرة
اشياء قد ابتسم لتلك
وابكى على تلك ..
قد ارى دموعى تسقط على هذه
واكن لانها احداث مرت بى
وبالاحرى تركت فى الكثير
ولان القلم اجبرنى على كتابة ما اشعر به
سجلت مشاعرى ..كتبت عمرى ...على ورق
حتى اصبح عمرى قابل الى ان يحترق
قال لى شخص ذات مرة عندما تشعر بالاختناق انظر الى السماء الزرقاء .....ونادى ياالله ...
نادى بكل جوانحك ...قد لا يسمع صوتك ...ولكن اصرخ لكى تستريح ...
ولكنى ..مازالت انتظر
لااعرف ماذا انتظر ...ولكنى انتظر..؟
انى انتظر ..........
قد انتظر بعض من تلك الذكريــــات ليعود الىّ !!
قد انتظر تلك البسمة .. التى أتمنى إخراجهــــا بشكل مختلف !!
قد أنتظر تلك الفرحــــة .. التى املى عليـــها أن تبقى فى القلــب حتى وإن غابــت عن الانظار !!
قد أنتظر هذا الحدث .. الذى قد يعيد لى الكثير من الأمل الذى احــــاول استرجاعــه الآن !!
قد انتظر هذا الشخص .. الذى لم يعبر كغيره بل ترك بداخــلى العديد من كلمــات لم أكن أعملها منقبل
!! قد أنتظر تلك الجَمعة .. لتعيد لى بعض من ذكريــــات أتمنى لو تعـــود !!
قد انتظر تلك الكلمة ..التى قد تعيد لى الكثير مما احــب .. والتى لازلت احلم بها !!
قد انتظر ...اشخاص لم يعبروا كغيرهم ...... ومازالت انتظر ........ لا اعرف الى متى ......؟ ولكنى هانا انظر الى السماء وانادى ..... لا اعرف متى ساسمع صوتى .....؟ قد ننتظر الكثير من الوقت ولهـــذا
فليس معنى الانتظار
وقوف دون عمل
وبدون هدف
بل هو انتظار قد يكون
أشبه بهدف نحاول الوصول إليه
ولهذا يجب ان نعمل عليه
.......
وها انــــا انتظر
لعلى أصل الى شئ مما احلم به

انتظر واتمنى ان اجد سفينة لكى تحملنى بعيدا
اليك يا يها القمر الساهر وحيدا
يا ليتك تعلم بمقدار اشتياقى اليك ...
اتمنى المكوث معك ولا افارقك ابدا
انك معى بين احلامى ...اراك واتمنى الا انهض واتركك وحيدا
لا اريدك ان تشعر بانك وحيدا ..لانك دائما بين احلامى وبين ضلوعى ....
انت ذكرياتى ..ومستقبلى وحاضرى ...ايها القمر انا اتاسف لتركك...
وحيدا ..ولكنى اعدك بالعودة بين احضانك مرة اخرى ..
لانى اكتشفت ان لا احد يستحق غيرك ...لقد اكتفيت بكاء على اشخاص لا تستحق ..
ولكنى اجدك تستحق ..لانى اجدك عندما احتاج الى من يسمعنى ..
اجدك تمسح دموعى .....اتمنى ان تظل كما انت ولا تتغير ابدا
لانك الوحيد الذى لا اتوق منه ...الفراق والكذب والخداع ..
لقد وجدت فيك كل ما احلم به .....فلا تخذلنى امام نفسى وتتركنى فى منتصف الطريق ..بلا رفيق ..
وسط عالما غريب ..لم اعد اطيق العيش فيه مع ...اخ كاذب وصديق خائن ...
لانى لم استطيع ان ابحث عن من يفهمنى ...
لقد وجدتك ولا اريد ان افقدك ....لقد فقدت اشخاص احبهم ولا اريد ان افقدك ...
اوعد قلبى وروحى التى تشتاق اليك انك ستعود الى ...
سانتظرك ..لانى اعلم انك ستاتى
ومازالت انتظر .....ولكنى لن امل من الانتظار هذه المرة ..لانى سانتظر وكلى يقين انك ستاتى ..
ومازالت انتظر .....وسانتظر .....
لن يحف ..ولن يهدا قلمى عن كتابة اشتياقى لك ...ولكنه لن يستطيع ان يعبر عن ذلك ...
رغم انه ليس مجرد قلم ...انه روحى وكيانى ..
لم اتكلم عنك قط امام احد ..ولن اتكلم لانى متاكدة ان الكلام سيقلل من قيمتك عندى لانه لن يكفى ..لانه مجرد كلام
اعدك بانى لن انساك ...بل انى سانتظرك مهما طال الزمن
وسانتظر ....

اجمل ما قرئت اليوم..



النظريه اللي فهمها الاب لابنه

كان هناك طفل يصعب ارضاؤه , أعطاه والده كيس مليء بالمسامير وقال له : قم بطرق

مسماراواحدا في سور الحديقة في كل مرة تفقد فيها أعصابك أو تختلف مع أي شخص

في اليوم الأول قام الولد بطرق 37 مسمارا في سور الحديقة ,

وفي الأسبوع التالي تعلم الولد كيف يتحكم في نفسه وكان عدد المسامير التي توضع يوميا

ينخفض,

الولد أكتشف أنه تعلم بسهوله كيف يتحكم في نفسه ,أسهل من الطرق على سور الحديقة

في النهاية أتى اليوم الذي لم يطرق فيه الولد أي مسمار في سور الحديقة

عندها ذهب ليخبر والده أنه لم يعد بحاجة الى أن يطرق أي مسمار


قال له والده: الآن قم بخلع مسمارا واحدا عن كل يوم يمر بك دون أن تفقد أعصابك

مرت عدة أيام وأخيرا تمكن الولد من إبلاغ والده أنه قد قام بخلع كل المسامير من السور

قام الوالد بأخذ ابنه الى السور وقال له

(( بني قد أحسنت التصرف, ولكن انظر الى هذه الثقوب التي تركتها في السور لن تعود أبدا

كما كانت ))

عندما تحدث بينك وبين الآخرين مشادة أو اختلاف وتخرج منك بعض الكلمات السيئة, فأنت

تتركهم بجرح في أعماقهم كتلك الثقوب التي تراها

أنت تستطيع أن تطعن الشخص ثم تخرج السكين من جوفه , ولكن تكون قد تركت أثرا لجرحا

غائرا

لهذا لا يهم كم من المرات قد تأسفت له لأن الجرح لا زال موجودا

جرح اللسان أقوى من جرح الأبدان

الأصدقاء جواهر نادرة , هم يبهجونك ويساندوك
.
هم جاهزون لسماعك في أي وقت تحتاجهم

هم بجانبك فاتحين قلوبهم لك

لذا أرهم مدى حبك لهم

(( الشيء الجيد في الصداقة هو معرفة من الذي يمكن أن تستودعه سرك ويقوم بنصحك ))

أقرأ الكلمات التالية وتأملها فربما تكون مفيدة لك في حياتك

أعطي الناس أكثر مما يتوقعوا

عندما تقول أحبك فلا بد أن تعنيها

عندما تقول أنا آسف, أنظر لعيني الشخص الذي تكلمه

لا تعبث أو تلهو أبدا بأحلام الآخرين

حب بعمق وبصدق

لا تعاقب أو تصدر حكما على الآخرين وفقا لما تسمعه عنهم فقط

تكلم ببطء

لكن فكر بسرعة

اذا سألك أحدهم سؤالا لا ترغب في اجابته

ابتسم واسأله : لماذا ترغب في معرفه الإجابة؟

تذكر دائما, الطريق الى النجاح الكبير يتضمنه مخاطر كبيرة

عندما تخسر لا بد أن تستفيد من خسارتك بأن تعتبر

احترم ثلاث أشياء

احترم نفسك

احترم الآخرين

احترم تصرفاتك وكن مسئولا عنها

ابتسم عندما ترد على الهاتف

المتصل سوف يشعر بذلك في صوتك

اقرأ ما بين الأسطر...

تذكر أنه في بعض الأحيان لا تنال ما تريد

وربما تكون محظوظا في ذلك

فى قلبى يا رسول الله: ماذاعساني أن اكتب