الجمعة، 26 مارس 2010

قلب طفله ...تشتاق الى كل شىء حولها


كم اتمنى ان اعود هذه الطفله الصغيره التى تعرف من هى ..والتى كانت تبكى وتضحك ..ولكنها الان جسد بلا روح .....
حين نشعر أننا فى شوق الى شىء لا نعرف ما هو
ونتلهف الى ان نحيا احساسا جديدا لم نعيشه رمن قبل كروعته
ونذهب بأحلامنا بعيدا الى انسانا نظن أننا لا نعرفه
وقد نشعر بالحنين الى مشاعر طفلة لا تحمل هموما
تشتاق الى المريلة البنى .. والضفريرة ..علبة الألوان
وحصة الأناشيد ... جرس الفسحة .. رحلة فى الهواء الطلق مع أقرانها
لاتحمل فى داخلها الا الحب .. لم تختبر بعد مشاعر الألم
أقصى حلم لها أن تكبر وتردتدى الفستان الأبيض
ويأتى فارس أحلامها على حصانه الأبيض
وها تلك الطفلة كبرت بالرغم من أن أحلامها مازالت طفولية
وتشعر بأن فى أعماقها طفلة تشتاق أن تركب الأرجوحة
وتنام فى أحضان والداتها وتروى لها قصة وتغفو على صوتها
تلعب بعروستها وتمارس أمومة غرست فى أعماقها
تلك الطفلة تظن أن الحياة وردية بلا هموم ولا مسؤليات
وكأن الدنيا أصبحت بين يديها .. تفرح حين تتعلم ركوب الدراجه
وبالرغم من قسوة السقوط عند التعلم الا أنها مستمتعة
كانت أحلامها بسطية ... وقلبها طفلا صغيرة
مقبل على الحياة لا يحمل قلبه هموما ولا حزنا
تحب الأفراح وتتزين يومها كأنها عروس ولكنها صغيره
سعيدة بفستانها الأبيض وينتابها احساس بالسعادة وكأنها عروس
ويأتى فارس أحلامها على حصانه الأبيض
وها تلك الطفلة كبرت بالرغم من أن أحلامها مازالت طفولية

ويظل السؤال بداخلها يتررد متى سأكبر؟
كم كانت كذبه كبيره عشناها فى انتظار طويل
متعقدة أنها حين تكبر سترتاح وكل معاناتها تتمثل فى الواجبات والمذاكره
وكيف حين تكبر ستتخلص من تلك المعاناة
وها هى الطفلة الصغيرة كبرت ... وأصبحت فى السادسه عشر من عمرها
واكتشفت أن معاناة الواجب المدرسى أخف وطاة بكثير من فهم الحياة
واختبار معنى فراق الأحباب وقسوته ... فالطفلة كانت بالأمس تبكى وتنسى
وتجربة الألم والحزن ... ولكن اختبار تلك المشاعر أصبح اليوم أصعب
حقا لكل مرحلة كان هناك جانب مشرق وسعيد فى مراحل مابعد الطفولة
ولكن فى كثير من الأحيان نتمنى أن نعود أطفالا
وتعود قلوبا مثل قبل نقية لا تحمل حزنا وهموما
وتظل أحلاما بسطية ... ولكن أحلامنا قدتكون مغايرة لواقعنا
الحمد لله أنعم الله علينا بنعم لا تعد ولا تحصى
ولكن راحة البال غائبة اليوم ... ومافى الداخل أصبحت الضحكة القاسية بدلا عن الدمعة
فكثيرا ما يكون البكاء أفيد ... ولكنها فى النهاية سنة الحياة
فتلك المقادير ... فلنعتبر أننا فى الدنيا فى رحلة قدتكون فى بعض أحيان شاقة
ولككنا سنعود ان شاء الرحمن الى بيوتنا فى الجنة
فلنصبر على الألالم ... وندعو الله أن يمنحنا الصبر
ويغفر له بنا ذنوبنا ويكفر بيه عن سيئاتنا
ولنعش لحظات السعادة وان كانت قليلة
ولنشكر الرحمن فى السراء والضراء
ولنسأله أن يجمعنا من رسولنا وأهلنافى الفردوس الأعلى
اللهم أمين ... أمين



حقا اشعر بك.....




الي اجمل الشخصيات التي عرفتها


قد لا املك ان اقلل من حزنك والمك


قد اعجز ان اخفف عنك او ان اشاركك حملك


قد لا املك سوى الدعاء لكم في ظهر الغيب


ولكن يقينا


كل مايؤلمك اشعر به ويؤلمني


اللهم إني احبه فيك فأحببه وأرضى عنه وأعطه ولا تحرمه
وأدخله برحمتك يا رب العالمين جنات عدن
اللهم آمين،،،!!!........،؛،........!!!



الأربعاء، 24 مارس 2010

اليوم أنقذ صديقي حياتي


أجمل الصداقة وما أحسن الحياة مع الأصدقاء وما أتعس الحياة بلا صداقة صادقة.
فقد اشتقت الصداقة من الصدق :فكل واحد من الصديقين يصدق في حبه لأخيه واخلاصة له.
فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم(المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل)
وقديما قالوا (قل لي من صديقك اقل لك من أنت)


اليوم سمعت قصه رائعه جدا جعلتنى اكتبها فى المدونة عسى ان تنال اعجابكم :

ظل الصديقان يسيران في الصحراء يومين كاملين حتى بلغ بهما العطش والتعب واليأس مبلغا شديدا.
وبعد جدال واحتدام حول أفضل الطرق للوصول إلى الأمان والماء صفع احدهم الأخر,لم يفعل المصفوع أكثر من أن كتب على الرمل تجادلت اليوم مع صديقي فصفعني على وجهي.
ثم واصلا السير إلى أن بلغا عينا من الماء فشربا منها حتى ارتويا ونزلا ليسبحا,لكن الذي تلقى الصفعة لم يكن يجيد السباحة فأوشك على الغرق فبادر الأخر إلى إنقاذه وبعد أن استرد الموشك على الغرق(وهو نفسه الذي تلقى الصفعة)أنفاسه اخرج من جيبه سكينا صغيره ونقش على صخرة اليوم أنقذ صديقي حياتي .
هنا بادره الصديق الذي قام بالصفع والإنقاذ بالسؤال لماذا كتبت صفعتي لك على الرمل,ولإنقاذي لحياتك على الرمل؟
فكانت الاجابه لأنني رأيت في الصفعة حدثا عابرا وسجلتها على الرمل لتذروها الرياح بسرعة,أما إنقاذك لي فعمل كبير وأصيل وأريد له أن يستعصي على المحو فكتبته على الصخر

صدقنى لا احد يستحق البكاء عليه


وجدت مقاله للكاتب انيس منصور واحببت ان انقلها:

صدقنى لا احد يستحق البكاء عليه

هذه الجملة أدهشتنى واستفزتنى,تارةبالاعجاب تارة بالرفض.

الايوجد فى حياة كل منا أشخاصيستحقوا أن نبكيهم؟

أين الأم الأب الأخوة الأهل الأصدقاء والاحباء؟

الايستحقوا دموعنا بقدر حبنا لهم!

قررت أن أفكر فى اتجاه آخر ولعله هو الذى يقصده الأستاذ أنيس,أن الأشخاص الذين يخرجون من حياتنالا يستحقوا ان نذرف الدمع عليهم.

يخرجوا بمعنى خروجهم من حياتنا وهم على قيد الحياة,وليس الخروج من الحياة بأكملها.

من نحبهم ونخلص لهم ونفضلهم على أنفسنا ونعطيهم من عمرنا وووقتنا وعقلنا وقلبنا,ويتمردوا على كل ذلك ويغدروا بنا ويجرحوا مشاعرنا ويعلنوا العصيان علينالا يستحقوا أن نبكى عليهم فدموعنا أغلى منهم.

حقاً صدقت يا استاذ انيس.

ولكنى واثقه تمام الثقه انى سوف اجد من يستحق


Gehad.mousa

الخميس، 18 مارس 2010

اعتذار الى كل من اعرف ......................


اعتذار الى اصدقائى واحبائى :
لانى بكيت فى اوقات فرحكم
لانى لم تنزل من عينى الدموع وقت الحزن
لانى لم ابح عما بداخلى لكم وارهقتكم معى فى كل شىء
....ولكن شكرا لانى وجدكم بجانبى
ولسؤالكم عنى رغم كل شىء
فارجو منكم ان تسامحونى


اعتذار لقلبى

لأني أتعبته كثيرا في لحظات حبي..
وجرعته ألما في لحظة حزني..
ونزعته من قلبي وبدون تردد لأهبه لغيري..



أعتذر "لأوراقي

لأني كتبت بها واحرقتها..
ورسمت الطبيعة عليها..
وبدون ألوان تركتها..
وفي لحظة همومي وأحزاني لجأت إليها..
وفي لحظة فرحي وراحتي أهملتها..
وعندما عزمت الإعتكاف عن الكتابة مزقتها وودعتها إلى الأبد..



*أعتذر"للقلم
لأني في معاناتي أتعبته..
ولأني حملته الألم ولأحزان وهو في بداية عهده..
وعندما انتهى رميته..
واستعنت بأخر مثله..



أعتذر "لخواطري

لأني جعلتها تتسم بطابع الحزن والألم حاصرتها ..
فلقد أصبح الكل يبحث عنها وعن معاني غموضها
في قواميس لا وجود في هذا الزمن لها ..


أعتذر"للواقع

لأني بكل قسوة رفضته..
وأغمضت عيناي عنه في كل لحظاتي المره..
وشكلته بشبح أسود يتحداني بدون رحمة..
ونسيت بأنه هو مدرستي التي جعلتني أكون حكيمة في المواقف الصعبة..

أعتذر"للأحلام

لأني أطرق على ابوابها في كل ساعة
.. واجعلها تبحرني في كل مكان أريده..
فهي من حققت كل أمنياتي دون تردد..
وهي من أتعبتها معي حينما كبرت
وكبرت معي أحلامي..
ورغم ذلك كله ،
لا تتذمر وإنما تقول:" أطلبي وأنا على السمع والطاعة"

أعتذر "للأمل

حينما رحلت عنه وبدون إستئذان..
ولازمت اليأس في محنتي..ومكابرتي
رغم مرارتي والأمي أقول بأني أسعد انسانة..
فلقد كانت سعاتي الوهمية تكويني في صمتي..
وتعذبني في ليلي..
دون احساس الاخرين بي..
فعذرا أيها الأمل

أعتذر" للسعادة
لاني عشقت الحزن ،
وحملته شطرا من حياتي..
وعشقت البكاء لأني انفس به عن الأمي..
وعشقت قول الآلآه لأنها تطفئ حرقة أناملي..
وعشقت الجراح لانها أصبحت قطعة أرقع بها ثغور ثيابي..
وعشقت الصمت في لحظة الألم لانها تحفظ لي كبريائي..
فعذرا أيتها السعادة لاني أبعدتك عن حياتي..



أعتذر"للزهور"...وخاص ة الحمراء

لأني قطفتها وهي في بداية بلوغها وتفتحها..
وحرمتها من العيش في بستانها..
ثم شممتها ولغيري أهديتها..
وبعدما لفظت أخر انفاسها رميتها ودستها..

أعتذر"للبحر

لأني عشقته بجنون..
وطعنته في خواطري بالمليون..
وأضفت إليه الغدر في هدوئه..
ووصفته بأنه جميل وهو في قمة جنونه..
فلم تكن تلك الطقوس سوى أحاسيس مختلقة
وكان ضحيتها البحر لأني عشقته..



أعتذر "للقاء
لأني كتبت عن الرحيل والواداع ..
ولأني جردته من قاموسي الملتاع..
ولأني أصبحت خاضعة للقدر
فأمنت بالرحيل كثيرا
وبكيت لأجله كثيرا..
وتناسيت كلمة الاجتماع واللقاء..



أعتذر "لأمي

لأنها تألمت عند ولادتي ..
وسهرت على نشأتي ورعايتي..
فتبكي على بكائي..
وتسعد عندما تسمع ضحكاتي..
وتسقم لسقمي.
.وتتعافى بمعافاتي..
وصبرت وتحملت طيشي وأزعاجي
وتجاوزت عن أخطائي..
وتذكرت حسناتي ..
أعــــــــتذر

لأني لن أصبح بعد اليوم ليلاه..
ولن أصبح اليوم أملا سكنه ودنياه..
ولن أصبح اليوم أمه وأخته..
ولن أصبح صديقه وحافظ أسراره..
ولن امسح بعد اليوم دموعه..
ولن أبكي مع بكاءه..
ولن أتسامر مع أطيافه..
ولن أنتظر رسائله..
واتتبع خواطره وأشعاره..
ولن أتفاخر بعشقه..
لأني أنهيت كل شي بعدما ضاع الأمل..

أعـــــــــتذر
للحياة حينما اتهمتها بالقسوة..
وللطيور والبلابل حينما قلت عنها خرساء..
ووللجبال لأني أنسبه الي..
وللدموع حينما جمدتها بالعين ..
ولصندوق الذكريات الذي أخرجته بعد دفنه..

أعتذر"لكلمة أعتذر
لأني أدخلتها في بحور شتي من الإعتذار ..
فشكرا وعذرا
وأدمعت عيناها عندما سمعت أعتذاراتى

اعتذار فعلا الى كل من عرفت واحببت يوما .....اعتذار ان كنت ابكيتك فى يوما بسبى
فلقد عدت إليك بعدما رجعت لصوابي ورشدي

" كنتم خير أمة أخرجت للناس .. ".



احد الطلاب
في إحدى الجامعات في كولومبيا حضر أحد الطلاب
محاضرة مادة الرياضيات ..
وجلس في آخر القاعة !.
!ونام بهدوء
وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب..
ونظر إلى السبورة فوجد أن الدكتور كتب عليها
!.مسألتين فنقلهما بسرعة وخرج من القاعة وعندما رجع البيت بدأ يفكر في حل هذه المسألتين ..
كانت المسألتين
!في غاية الصعوبة
فذهب إلى مكتبة الجامعة وأخذ المراجع اللازمة ..
وبعد
أربعة أيام
استطاع أن يحل المسألة الأولى ..
وهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب !!
وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب ..
فذهب إليه وقال له :" يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة الأولى أربعة أيام
وحللتها في أربع أوراق "!.
تعجب الدكتور وقال للطالب : "ولكني لم أعطكم أي واجب" !!
والمسألتين التي كتبتهما على السبورة هي أمثلة كتبتها للطلاب
!!للمسائل التي عجز العلم عن حلها ان هذه القناعة السلبية
جعلت الكثير من العلماء لا يفكرون حتى في محاولة حل هذه المسألة ..
ولو كان هذا الطالب مستيقظا وسمع شرح الدكتور لما فكر
في حل المسألة !!ولكن
رب نومة نافعة ... ومازالت هذه المسألة بورقاتها الأربع معروضة في تلك الجامعة
................
اعتقاد بين رياضي الجري
قبل خمسين عام كان هناك اعتقاد بين رياضي الجري ..
أن الإنسان لا يستطيع أن يقطع ميل في اقل من
!!أربع دقائق وان أي شخص يحاول كسر الرقم !سوف ينفجر قلبه
ولكن أحد الرياضيين سأل هل هناك شخص حاول وانفجر قلبه ! فجاءته الإجابة بالنفي
فبدأ بالتمرن حتى استطاع أن يكسر الرقم ويقطع مسافة ميل في أقل من أربع دقائق ..
في البداية ظن العالم
أنه مجنون
أو أن ساعته غير صحيحة
لكن بعد أن رأوه صدقوا الأمر واستطاع في نفس العام أكثر من
100 رياضي ..
أن يكسر ذلك الرقم !!
بالطبع
القناعة السلبية
هي التي منعتهم أن يحاولوا من قبل ..
فلما زالت تلك القناعة استطاعوا أن يبدعوا ..
حقاً إنها القناعات ...
...............ز
يذكر أن هناك ثلاجه كبيرة تابعة لشركة لبيع المواد الغذائية…
ويوم من الأيام دخل عامل إلى الثلاجة…وكانت عبارة عن غرفة كبيرة عملاقة…
دخل العامل لكي يجرد الصناديق التي بالداخل…فجأة وبالخطأ أغلق على هذا العامل الباب…
طرق الباب عدة مرات ولم يفتح له أحد …
وكان في نهاية الدوام وفي آخر الأسبوع…
حيث أن اليومين القادمين عطله …
فعرف الرجل أنه سوف يهلك…
لا أحد يسمع طرقه للباب!!
جلس ينتظر مصيره…
وبعد يومين فتح الموظفون الباب…
وفعلاً وجدوا الرجل قد توفي…
ووجدوا بجانبه ورقه…كتب فيها… ماكان يشعر به قبل وفاته…وجدوه قد كتب:
أنا الآن محبوس في هذه الثلاجة…
أحس بأطرافي بدأت تتجمد…
أشعر بتنمل في أطرافي…
أنني لا أستطيع أن أتحرك…
أشعر أنني أموت من البرد…
وبدأت الكتابة تضعف شيئا فشيئا حتى أصبح الخط ضعيف…الى أن أنقطع !.. العجيب !!أن الثلاجه كانت مطفأه ولم تكن متصلة بالكهرباء إطلاقاً برأيكم من الذي قتل هذا الرجل؟؟ لم يكن سوى (الوهم) الذي كان يعيشه…
كان يعتقد بما أنه في الثلاجة إذن الجو بارد جداً تحت الصفر…
وأنه سوف يموت…واعتقاده هذا جعله يموت حقيقة…!!
لذلك ..دعوة لكم أحبابي
(أرجوكم)
لا تدعوا الأفكار السلبية والإعتقادات الخاطئه عن أنفسنا أن تتحكم في حياتنا…
نجد كثير من الناس قد يحجم عن عمل ما من أجل أنه يعتقد عن نفسه أنه ضعيف وغير قادر وغير واثق من نفسه…
وهو في الحقيقة قد يكون عكس ذلك تماماً… الكثير منا أيضاً يمضون في الحياة
معلقين بقناعة مفادها أننا لا نستطيع أن ننجز أو نغير شيئا وذلك ببساطة لأننا نعتقد أننا عاجزون عن ذلك، أو أننا حاولنا ذات يوم !!ولم نفلح حاول أن تصنع شيئاً.. وتغير من حياتك بشكل إيجابي وبطريقة إيجابية في حياتنا توجد كثير من القناعات السلبية التي نجعلها
! (شماعة للفشل) ..
فكثيراً ما نسمع كلمة
!! مستحيل ,
!!صعب,
!!لا أستطيع
وهذه ليست إلا
قناعات سالبة
ليس لها من الحقيقة شيء ..
والإنسان (الجاد) (المتوكل على الله ) يستطيع التخلص منها بسهولة... فلماذا لانكسر تلك القناعات السالبة بإرادة من حديد نشق من خلالها طريقنا نحو ، القمة
حتى ينطبق علينا فعلا قول الله تعالى " كنتم خير أمة أخرجت للناس .. ".
خير أمة .. في القوة .
خير أمة .. في المبادرة والإيجابية .
خير أمة .. في الأخلاق .
خير أمة .. في المعاملة .
خير أمة ..في الصدق .
خير أمة في الدفاع عن مقدساتها وحقوقها وثوابتها .
خير أمة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
خير أمة في هداية البشرية جمعاء لما فيه صلاحاها وفلاحها .

ابعث بهذه الكلمات
الى نفسى اولا .............

الأربعاء، 17 مارس 2010

سبوره الحياه .....من يخطو عليها


"الحياة الدنيا فصل دراسي كبير به أنماط متباينة من المتعلمين، وفي مقدمة هذا الصف سبورة الحياة يسجل كل من الخلق عليها مايريد.

من الطلاب من لم يفكر في الخروج إلى السبورة طوال حياته، ولم يخط عليها خطا واحدا، ولم يقترب منها أو وقف بجوارها أنه مسكين وجد نفسه في هذا الصف العجيب فاضطر إلى الجلوس مع الجالسين، وان يلعب مع اللاعبين، ويأكل معهم الى ان يحين وقت انتهائه من هذه الحياة. هذا الصنف يقول أتيت لا اعرف من أين أتيت ولكني أبصرت أمامي طريقا فمشيت، والبعض منهم يقول: ماهي إلا ارحام تدفع وأرض تبلغ ومايهلكنا إلا الدهر، وقد جئنا في هذا الصف بالمصادفة والعشوائية والانتخاب الطبيعي، ومن هذا الصنف من دفع للخروج بجوار السبورة دفعا ولكنه لم يمسك الطبشور، ولم يخط خطا واحدا على سبورة الحياة.

انه ولد كما تولد الحيوانات، ويتمتع ويأكل كما تأكل النعام، ويتكاثر كما تتكاثر الأرانب والجرذان، ويموت كما تموت الاغنام، وهو منسي في حياته منسي في مماتهوأنه كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم (إن الله يبغض كل جعظري جواظ، صخاب في الأسواق، جيفة بالليل حمار بالنهار، عالم بأمر الدنيا جاهل بأمر الآخرة) رواه ابن حيان في صحيحه.

انه يعيش بلا هدف في الحياة، ولا قضية ولا ايدلوجية، انه كالحمار دائم العمل في النهار وينام كالجيفة من التعب ليلا عاش ومات ولم يكتب شيئا على سبورة الحياة.

ومن الناس صنف أراد أن يفعل شيئا اعطيت له الفرصة الكاملة، وخرج من هذه الحياة رغم مؤهلاته العلمية، ولم يفعل شيئا مفيدا ومميزا له في الحياة، تلك الحياة التي جعلوها للوظيفة اليومية، وتسلم الرواتب، وبم يبدعوا أو يفعلوا شيئا أكثر مما كلفوا به في الحياة.

وهناك صنف من الناس خرج إلى السبورة وكتب عليها، واستمر يكتب ويكتب وتداخلت الكتابات واعوانهم يصفقون لهم واخذهم التعب والحماس فسقطوا في نهاية الحياة، وبعد ذلك وجدنا آثارهم في الحياة مكتوبة على سبورتها، ولكنها أعمال كلها إفساد، وهدم وتخريب، وإشاعة للفاحشة، وهتك للأعراض ومحطات لإذاعة المنكرات ومؤسسات للتخريب وثورات لهدم نظام الحياة، ومقالات ضد دين الله، وافساد في الدين وتخدير للشعوب باسم الدين، ونهب وسلب من أموال العباد.

هؤلاء كتبوا على سبورة الحياة وسودوا سجلاتهم عند الله وقد قال الله تعالى لهم (ولاتفسدوا في الأرض بعد إصلاحها) (الأعراف 85) ولكنهم لغرورهم وكفرهم استمروا في افسادهم فقال الله تعالى عنهم (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة)(النور 19).

أما الصنف الآخر من المتعلمين والطلاب في هذا الصف الكبير للحياة، فهو الصنف الذي علم أن الله لم يخلقهم في هذه الحياة عبثا، وانه سبحانه خلق كل مخلوق لغاية مقدرة، وبحكمة بالغة، وانه سيحاسب عباده على لحظة قضاها في صف الحياة وكل عمل عمله فأطاع أمر الله، وقرأ، وتعلم، وابدع، واتقن، وتعرف قدراته الخاصة، ووظفها التوظيف الامثل فخرج إلى سبورة الحياة مرارا وبقوة وبتنظيم وفكر وحلم واناة فبقيت آثاره العلمية، والاجتماعية، والاقتصاديةوالتربوية، والفنية، والصحية والثقافية، والتربوية وقرأتها الأجيال على سبورة الحياة فإنهم صناع الحياة، فكل الحضارة الإنسانية الصالحة، وكل الآثار العلمية والتربوية النافعة، وكل المواقف الإنسانية الرائعة من ابداع هذا الصنف في الحياة.

انهم كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم كإبل المائة لا تكاد تجد فيهم راحلة، وفي قمة هؤلاء (الذين آمنوا وعملوا الصالحات) اعمالهم مفيدة في الدنيا خالصة لوجه الله مقبولة عند الله.

فيا ترى أخي المسلم من أي صنف انت ؟

من الصنف الذي لم يحاول الخروج أو الكتابة على سبورة الحياة أم من الصنف الذي خط المنكر والفساد والتدمير والمعصية على سبورة الحياة؟!

أم ممن نحتوا بعلم واخلاص على سبورة الحياة؟

وما الدور الذي تعد ابناءك للقيام به في صف الحياة؟ وما نوع الكتابة التي تريد ان يسجلوها إذا كتبوا على سبورة الحياة؟

اتريدهم كالجعظري الجواظ، ام من المفسدين في الحياة، أم من راحلة الابل، الذين آمنوا وعملوا الصالحات في هذه الحياة؟

انها الحياة وانها سبورة الحياة التي يسجل كل منا اعماله عليها في هذه الحياة."

مقالة كتبها الدكتور نظمي خليل أبوالعطا في جريدة أخبار الخليج في العدد..(9996) الجمعة 30 جمادى الآخرة 1426هـ ـ 5 أغسطس 2005م هذه المقالة من أحب المقالات إلى، تمدني بالقوة والامل والطموح في تحقيق أحلامي، وهي ليست مجرد أحلام تعود علي فقط بالنفع وإنما احلام لي ولاصدقائى ولمن حولى أحلام قد تكون لبنة أولى في جدار قد يبني ازدهار وزهو عالمناالذى نصنعه بايدينا، ويسمو به من حاله هذا إلى حال أفضل، أتمنى أن أحققها حتى أتي لوالدي يوم القيامة ـ إن شاء الله ـ وأقول ها انا ثمرتك يا والدي، بكلماتك دفعتني للحلم، وبكلماتك قويت عزيمتي وعزيمة كل من قرأها.. أتمنى من الله هذا.