الثلاثاء، 26 أكتوبر 2010

Please Smile‏


عندما تستيقظ من النوم
ابتسم واشكر الله على نعمة البقاء ..

فلديك يوم في رصيد حياتك... لتقضيه في طاعة الرحمن ..

عندما ترى والديك أمامك ابتسم ..

فهناك الكثير الذين انحرموا من نعمة الوالدين ..

عندما تتوجه إلى العمل..

ابتسم فالبعض لا يعمل
عندما تتذكر بعض الضغوطات التي مررت بها ...

ابتسم لأنها مضت ولن تحدث مجددا إن شاء الرحمن ..

عندما تمر بموقف صعب ..

ابتسم لأنك تملك رباً عظيما تستطيع اللجوء إليه في أي وقت ...

(( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ))

عندما تفشل في تجربة معينة ..

ابتسم فقد يكفيك شرف المحاولة ..

عندما يجرحك شخص عزيزا عليك ..

ابتسم فهناك العديد من الأشخاص من يحاول يداوي جروحك

عندما تعرف إن فلانا من الناس لا يحبك ..

ابتسم فهناك العديد من الأشخاص يحبونك ويتمنون لك السعادة ..

وتذكر
أنت من تملك حياتك وأنت من تعيشها
فبإرادتك أن تجعلها جنة صغيرة سعيدة

وبإرادتك أن تجعلها سوداء مليئة بالأحزان ..
فلك الخيار لتختار

وابتسم لأنك تملك الخيار الصحيح
:) :)

الجمعة، 15 أكتوبر 2010

ومر عاما ...واول عام لى .......


عيد ميلاد مدونتى الاول ............
عالم التدوين...يا له من عالم كبير تخطو فيه الكثير من الاقلام وتكتب فيه الكثير من المشاعر بداخلنا بدون خوف من انتقاد او رفض
لاننا اعتبرنا ان التدوين الكلمات شىء خاص بنا لا يسمح لاحد بن ت قا ده
قد يكون ما نكتب شىء ندونه كلمات اعجبتنا قد لا نكون من كتبها ولككنا نشعر انها كتبت لنا ليس لاحد غيرنا
فحقا اسعدتنى جدا فكره التدوين ووجود هذا العدد من المدونات الكثيره
قد تكون مد ونتى لا تحمل شىء مميز ...
غير انى سعيده جدا انى اكتب ما بداخلى وامسك قلمى لاكتب كلماتى كما اريد انا وان انشر ما كنت كتبت من قبل وان انشر اسمى بكل فخر
لقد تعلمت الكثير جدا من المدونات التى وجدتها ...والكلمات التى بها
حقا عالم جديد ورائع جدا

الثلاثاء, 16 اكتوبر, 2009
تمر الايام بدون ان نشعر بها ..او نحس بجمالها وروعتها وقسوتها ..وتشعر بحزننا وفرحنا ...ولكننا فى التدوين نتذكر كل احلامنا وامانينا وكل ما مرعلينا وحتى ابسط اللحظات باحلى ما بها وكل شىء بها
وعندما نعيد قراتها نتذكر الشهور والاياك واللحظات كلها فكم الرائع ان ارى احلامى مكتوبه واجدها
واقراها واتذكرها وابتسم لعدم نسيانها واستعيدها مره اخرى .......

كم هذه المناسبه سعيده جدا بالنسبه الى ..وكانها عيد ميلادى ...نعم انها عيد ميلاد لكلماتى وقلمى واحلامى
شكرا لكل من ابدى رايه على المدونه ....جزيل الشكر للجميع

قد لا تسعفنا الأيام أحيانا في جلب الود وطرق كل الأبواب ولكننا الأكيد نحبكم جميعا نعم والله نحبكم في الله

الجمعة، 8 أكتوبر 2010

صرخه القوة


احيانا نطلق هذه الصرخه من داخلنا حتى نخرج ما بداخلنا دون الشعور منا اننا نخرج الكثير فى داخلنا
نخرج الالم والاهات الكثير التى طالما ظلت داخلنا حبيسه لا نخرجها خوفا ان تجرح احد او نندم عليها
صرخه داخلنا يجب ان تخرج حتى نستريح
ولكن مع كل الاهات والالم والتعب وكل شىء .....
نخفى ما بداخلنا بالابتسامه ونضحك حتى لا نحمل من نحب الامنا لمجرد اننا نحبه ونثق به
ولكننا لثقتنا بمن نحب نحملهم الامنا ....
واحيانا نحمل الامهم ولكن هل هم يستحقوا ان نحزن من اجلهم وان نحمل الامهم داخلنا نحن ...
ولكن مهما طال الزمن اثق باننا يجب ان نخرج الصرخه التى داخلنا
قد لا نخرجها وتظل داخلنا
لا نخرجها ليس خوفا من احد ولا اخفاء ما بداخلنا احيانا نخفى كل شىء يتعلق بنا ولا نتكلم عنم انفسنا
ليس خوفا من احد ولكن حفظا على انفسنا وعلى ما بداخلنا من كل شىء قد يمسه من اى احد
ولكن بكل فخر واعتزار نكتشف اشخاصا كانوا امام اعيننا دوما ولكن لم نراهم او نشعر بهم
ليس اهمالا لهم ولكن لانهم جزء داخلنا نحن
عندما يبتعدون نفقتقدهم بشده
وننتظر ان نلاقهم بكل الشوق والحب داحلنا
لقد تعلمت ان لا احد يتحكم بحياتى وغيرى
ولا انتج تصرفاتى نتيجه وردا على تصرفات غيرى
بل تصرفاتى من يراها غيرى
فانا من اليوم انه انا من سيتحكم بحياتى فقط
فلا دخل لاحد بها
وعرفت حقا منهم فى حياتى وينظرون الى كما انا ليس كما يريدون ان يراها هم
فانا ساظل انا لاجل من احبونى وراونى كما انا
فاقول كل من يعرفنى وقد شعر بالتغير الذى حدث لى
هانا قد عدت

واعتذز لحفا لقلمى ومدونتى فقد اهملتها الفترة الماضيه ولكنى قد عدت بشوق وحب ولهفه لها فانها حقا من يخرج ما بداخلى بدون خوفا من شىء
واعود لاصرخ بكل قوة وسعاده من قلبى (هانا قد عدت لاغير ما تغير بى )

Gehad Mousa

الأحد، 26 سبتمبر 2010

كم افتقد حلم لقاءك يوما ......!!!



كم افتقد حلم لقاءك يوما ......!!!

كان يمشى تحت المطر ينظر الى الشوارع كم احتلها الصمت واختبىء الناس فى منازلهم ...
كم احب منظر البحر فى هذا الوقت عندما يقف اما المياه فى تحدى وكبريا انه لن يياس يوما ...
كم احب هذا الصمت والسكون ....شعر بافتقاد ...
كم كره هذه الحياه اخذت من احب ... كم جعلته يموت كل يوم الف مره
... كم هذا المنظر اعاد كل ذكرياته امام عيناه وكانها شريط يعيد نفسه ..
. كم يفتقد هذا الوجه الطفولى البرىء وهذه العينان التى تحتضنه بعد طول تعب واشتياق ..
ظل متمسك بكل ذكرى وبكل حلم احبه وكل امنيه كتبها بيدها الصغيره بين النجوم ...
كان دوما كلما تذكرها يضحك ويحبس دموعه وحزنه داخله ...
لم تغب صورتها من امامه كان يراها فى احلامه وفى يقظته دوما .. وقف هذا الرجل الذى طالما تعجب منه الجميع من غموصه وامتلات عيناه بالدموع التى طالما ظلت دوما فى عيناه لا تفارقه ولكنها لم تقدر على النزول لتعلن هذا الاشتياق والافتقاد اليها ...
وامام البحر والليل والمطر وهذا الشارع كانت ذكرياته واحلامه معها ....
نزلت دمعته لتعلن للبحروالقمر والنجوم عن هزيمته اليوم .....
كانت يرى احلامه وايامه ومستقبله بعيناها الصغيرتين ..
كم اشتاق اليها الان تذكر ايام كان يطير معاها فى احلامها وامنياها بين النجوم ويكتب امنيته بين هذه النجوم كما كانت تفعل هى ....
نزلت دموعه بدون توقف واخد وجه الصغيرة بملامحها الطفوليه البريئه لم يمسح دموعه بل تركاها لتنزل لتزيل هذا الحمل الثقيل الذى وضع صدره ولم يستطع التنفس يوما بعد موته بدا يهدا ويضحك بشده عندما تذكر وجهها الضاحك دوما كيف كانت ابتسامتها تزيل همه وتنسيه حزنه ...
افتقدها لانها كانت ما املك ...
كانت حياتى .....
تذكر يوما ابلغوه بالحادث وكيف ماتت الصغيرة تذكر كيف لم يصدق حتى راى وجهها الملىء بالدماء وجسدها الملقى على الارض ....
لم يفهم شىء مما حدث غير ان صدمتها سياره مسرعه .....
راى كم كانت الزهزر التى تحملها له لانه عيد مولده كانت مبعثرة فى الشارع ...
تذكر كم كان صوتها الضاحك يملاء الهاتف وهى تقول له عن مفاحاتها له ...
ظل اياما واعواما لايصدق موتها وحتى اليوم لا يزال لا يصدق موتها لانه يراها امامه وبين احلامه وفى كل خطواته ظل ياتى الى هذا المكان الذى امتلا دوما بضحاكتها وابتسامتها معه ...
وكم تذكر عندما كانت تطلق عليه ذو الوجه العابس ...
كم جعلته يشعر بشبابه وكم احبت الجلوس تحت النجوم وكتابه امنياتها بينها كم احبت احبت المطر والبحر والقمر ..... لازال يمشى فى نفس الطريق ونفس المكان يبحث بين الوجوه عنها ويسال عنها اطلال المنازل عنها ويجبيه الصمت القاتل والدمع لازال فى عينه والامل فى قلبه للقاها يوما ويترك المكان وهو يغلفه الصمت القاتل ولا يزال ياتى للقياها بين النجوم وتحت القمر ويحكى للبحر عن حبه لها ...
كم احب حفيدته هذه الطفله الرائعه الجمال التى جاءت لتعيد حياته اليه ..
ها الايام اخذتها منه على عجل وبدون انذار لهذا اليوم ...
وجال نظره بالمكان يغلفه بنظرة طبع وجهها على كل شىء ورحل محاولا ان يخمد امل رؤيتها من جديد ......!!!

مازال ياتى بالزهور فى يوم ميلاده ويهديها لكل طفل يقابله فى ذاك اليوم

يا ليتنا نظل أطفالا..





يا ليتنا نظل أطفالا..
نظل بتلك البراءة ..
بتلك العفوية..

وبتلك التلقائية

من أحبنا أحبناه..

ومن أساء إلينا سامحناه

ننسى سريعا..

ونخاف كثيرا على من احببناهم..

فنتعلق بهم..

ونطوقهم باذرعنا...

فلا نتركهم يرحلون..

وننزع عن وجوهنا اقنعة الكبر..

والكذب..

والغش والخداع..

ونعود لما كانت عليه ملامحنا....

اخاف ان اتقدم في العمر..

فاجبر على تلك الاقنعة..

اخاف ان اصبح كسائر العالم..

فتضيع سريرتي الغضة وسط ذلك الزحام..

اتنازل عن حقيقتي..

اتنازل عن شخصي..

عن نفسي..

عن ما اكون..

لاصبح شخصا لا اعرفه..

شخصا امقته..

او شخصا اكره لقياه..

فاتعايش..

واعيش

ولازال بقلبي حنين لما كنت عليه..

ولازلت اتذكر بأسى ..

ما احالني لهذا الشخص..

فتنحدر دمعة لا سبيل لمنعها..

اسفا على ما كان..

وعلى تلك الايام ..

فاقول


ياليتني ظللت تلك الطفلة...

وياليتني

ما تمنيت ان اكبر ابدا
... لا اريد ان اقول سوى ان هذه اكثر من كلمات تعبر عما بداخلى لا اعرف من كتبها ولكن كثير الشكر له.

الأحد، 12 سبتمبر 2010


يوما ما.....................


لقد علمت دوماً أني مجرد مصباح
وُجدت لأضيء حياة أحدهم دون أن تضاء حياتي
أن أحرق نفسي كي أشعره بالدفء والأمان
أن أكون في دهليز ٍ مليء ٍ بمصابيح تشبهني
فعندما سأفارق حياته للأبد لن تظلم دنياه بدوني
ولكن ..
ربما يأتي يومٌ ..وينطفئ ذلك المصباح ..!
,وربما اضى حياة شخص بحاجه الى


منذ ايام قال لى احد الاشخاص عندما راى المدونة ان كل ما اكتب حزين ولكنى كنت لا ارى اى شىء جيد فى هذه الحياة
ولكنى اكتب ما بداخلى وحتى الان اشعر بنوع من الامل للغد ............
شكرا على الراى

الثلاثاء، 7 سبتمبر 2010

{ساعي خير}


‪%

ا( س خ )
طبعا مستغربين
يعنى ايه
( س خ )

ــــــــــــــــــــــــــــــ

سأحكى لكم قصتها..

في قرية بعيدة كان هناك رجلان لا يجدان عملا ....

وكانت قريتهما مشهورة بالفلاحين الذيم يملكون الخراف ففي يوم من الايام ققرر هذان الرجلان بسرقة الخراف ليلا دون ان يراهما احد ..
بدأ اصحاب الخراف بالتساؤل لأن عدد الخراف بدأ ينقص يوما عن يوم ..

فعقد الفلاحون اجتماعا قرروا فيه ان يبقوا مستيقظين في ليلة معينة ليراقيوا الوضع ..

وفعلا يدؤ بتنفيذ الخطة

وفجأة !!!!!!!!!!!
ظهر الرجلان متلثمان وسرقوا الخاروف الاول..

وما ان أدارا ظهرهما اذ الفلاحين قد امسكوا بهما ...

فكان العقاب ان يحموا سيخين على النار

الاول مكتوب عليه س

والثاتي خ

ليطبع على جبينهما ..


اما حرف س ههو سارق وحرف خ خاروف ..


فكان هذين الرجلان اينما ذهبا يعرفهم الناس بسارقي الخراف
الرجلان

الاول لم يحتمل الوضع والاهانة في قريته فقرر الذهاب لقرية اخرى لا يعرفه احد فيها ...


اما الثاني فقرر البقاء في قريته ونوى في نفسه تغير حاله للافضل ..

فاصبح يساعد الكبير ويعطف على الصغير ويقوم بأعمال خيرية لا تعد ولا تحصى حتى احبه الجميع

وبقي على هذا الحال الى ان كبر وشاخ ..

وفي يوم من الايام كان هذا العجوز المطبوع على جبينه

( س خ )

جالس في قهوة القرية و الكل يسلم عليه ويثني عليه

كان هناك رجل غريب عم القرية فأثار حال الرجل العجوز فضوله فقام وذهب لصاحب المقهى وسأله : ما بال هذا العجوز الكل يسلم عليه ويثني عليه ؟؟

و ما هذا المطبوع على جبينه ؟؟

ماذا برأيكم اجاب صاحب المقهى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

قال : هذه قصة قديمة ....

ولكن أظن ان هذين

الحرفين
( س خ )


{ساعي خير}
!!

::.. اراد التغيرللأفضل فكـان ..::