الثلاثاء، 28 يونيو 2011

كتاب ثورة الكلمات و كلمات الثورة


كتاب رائع جدا وجميل .....
مهما قلت او وصفت ذلك الكتاب فلن اوفيه بعضا من حقه ليس لانه كتاب اخى ولكنه لروعته وتميزه
حقا افخر به عظيم ودوما مبدع كما اعتدناك :)
تسلمت اناملك يا اخى الاكبر دكتور حمزة عماد الدين موسى
كتاب ثورة الكلمات وكلمات الثورة 
"  كتابى عندما ثارت الكلمات , كتب هو مقطوعات من ومضات أدبية كتبتها كرد فعل على ما شهدت فى ميدان التحرير و ليبيا من وحشية و إجرام لمحتل غاصب داخل خدعنا و ساد علينا سرق حياتنا وعندما طلبنا حيواتنا ذبحنا إهداء لكل الشهداء فى التحرير , فى تونس , فى اليمن , فى ليبيا , فى [...]" 
بقلم : د/ حمزة عماد الدين موسى 
انتهيت من قراته وكان يجب ان اكتب عنه على الاقل لو كلمتين ولكن لم ولن اجد كلمتين تكفى وصف ذلك الكتاب
Gehad Mousa

الاثنين، 27 يونيو 2011

حب ام تعود ؟!

فى أشياء كثيرة فى حياتنا  لا ندرك قيمتها إلا عندما نفقدها مرة , ونبحث عنها ولا نجدها ثم نجدها بعدها نعود مرة اخرى لاهمالها.
وتلك المرة لا نعطيها ألاهتمام للبحث بجديه عليها ,ربما لاننا نثق أننا سنجدها ولكن أن لم نجدها أو ضاعت وأختفت أسنتركها.
أم سنبحث ونبحث بشده عليها ,وربما وأن لم نجدها هذه المرة نشعر بفارق شديد ,قد تكون هذه الاشياء بسيطه وعاديه نجدها.
يومياً فى اى مكان وكل مكان ولكن نشعر بهذا الفرق أحتيجنا إليها ,أهذه حباً فيها أم تعود عليها هى ليست غيرها أو شبيهتها ؟!!
أن القدرة على معرفه الفرق ما بين الحب و التعود هى الضمان لكى يصبح الحب حقيقاً وله اساس و واقع ليس حكم رؤيه يومياً وتعود عليه .
فى بعض الوقت نجد شخص بيقول لإحدهم " انت ربنا بعتك ليا من السماء ", " انت ابن حلال كنت لسه هكلمك " 
فيه فيديو أعجبنى جداً و وجدت دراسه علميه أو مقال لا أذكر فى الواقع لكن كان فيه معنى رائع جدا.ً
كان بيقول " أن ألاشخاص الذين يدخلوا حياتنا يأتون لثلاث أسباب :
ممكن يكونوا for a reason يكونوا لسبب 
ممكن يكونوا for a season يكونوا لفترة معينه 
أو بيكونوا for a life time طول العمر
القصد فى أشخاص بيدخلوا حياتك لسبب معين 
يعنى ربنا يأتى بشخص لكى يساعدك فى شىء فى حياتك لم تستطيع ان تنجزه لوحدك 
أو تكون فى مشكله أو ازمه  و شخص يكون بجوارك و فى حياتك لكى تخرج من هذه الازمه .
لا يمكن أنت وقتها بعقلك تجعل وجوده لفترة أطول.
يعنى أيضاً لايمكن أن نجعل شخص موجود لسبب فى حياتنا نبقيه فى حياتنا زياده لو قليلاً
عندما تمر هذه الزياده يكون داخلنا شىء نرغب فى وجوده أكثر 
من الممكن أن اشخاص تظهر فى حياتك لفترة معينه و تختفى بكون لوجودها سبب معين ودور فى حياتك ولكن بمدتهم أطول.
أيضاً لا نستطيع أن نجعل وجدهم لفترة أطول رغم إى شىء.
طول العمر هذه الفترة أو الوقت فى حياتنا بكون للإشخاص الموجودين فى حياتنا مثل أهلنا وأولادنا و بعض أصدقائنا 
أشخاص موجوده طول عمرها فى حياتك 
لا يمكن فى ذلك الوقت تغير قدرة الله وهذه الإراده لإننا نكون بذلك نغير شىء فى البشريه او نغير طريق حياتنا على جهل منا 
أننا نجعله أفضل لنا وذلك خطاء .
يوجد أختيار وثقه فى حياتنا ربنا بيجعلها لنا ويكون لنا فيها كل الخير.
فذلك يكون أختيار وتعود فقط قد نعتقده حب للإشخاص ولكنه يظل تعود .
الحب يمتاز أنه إنحياز القلب باكمله إتجاه شخص معين وأزدياد ذلك الانحياز رغم مرور الوقت بل يزداد قوة وتماسك .
وأيضاً يمتاز بالأاشتياق وكثرة المشاعر عند رؤيته ويكون ذلك الوضع خارج عن الاراده أو التفكير 
وهناك فرق أن نحب شخص معين أو أن نعتاد وجود شخص فى حياتنا اليوميه
و بين الراحع النفسيه فى وجود شخص فى حياتنا و الراحه العاطفيه فى وجود من نحب 
الحب لا يخضع للعاده أو التعود بل يجعل كل فى حياتنا رائعاً وجميلاً و صحتنا تكون جيده فى وجوده 

أن كان حب أم تعود فيظل لكل شخص فى حياتنا لسبب معين وأن كثرت الاسباب وطالت الفترات 
لنرجع ونثق فى الله بأن لكل حدث وكل شخص بل وكل شىء فى حياتنا تكون لسبب لا ندركه حينها ولكن نكتشفه بعدها .
Gehad Mousa

الأحد، 26 يونيو 2011

خفقان قلب( اعاده نشر )

فكره القصة كنت قد قرائتها مره من قبل ولكنى لا اتذكر اين ؟! ولكننى تمنيت واردت ان اكتبها بطريقتى وان احتفظ بها لانى قد شعرت بنفس هذه المشاعر وها انا استطعت اخيرا ان اكتبها بقلمى و بخطى ..




عادت تلقى حقيبتها وكتبها ..وفى راسها افكار متلاطمه ..
والهموم التى تغرق فى بحر الخوف ..كانت خائفه ..
خائفه من كل شىء ..وكان كل ما تتمناه ..ان تغلق عينها وتفتحتها لتجد ان كل شىء قد انتهى ..
ولم يتبقى ذكرى له ..!
نهضت من مكانها بعد ان تاكدت الا جدوى ..اغتسلت لتصلى ..
وبدت وكانها تعيش لاول مره ..وفى كل عمل تقوم به تشعر بغربته ..وكانها اول مره تفعله ..!
يبدو فعلا اقسى شعور ..اقسى حياه ..الغربه بين الاهل والاصحاب ..!
كم هذا الشعور صعب ..حينما انهت صلاتها ..كان هناك الكثير من الوقت لتشرق الشمس وينتشر الضوء وتعود الحياه مره اخرى ..
ويستيقظ النيام ..
وقرات ماشاء الله لها من القران ان تقرا ..لما انتهت ..
عاد اليها ذلك الشعور المرير بانتهاء كل شىء ..!!
وعادت اليها افكارها ..وخانتها دموعها ..!! بدت صامده كالجندى فى حرب يعلم خسارتها ..
رغم ما بها من انكسار وحزن ومشاعر اليمه ..ودت لو تصرخ ..!!لتزيح ذلك الحمل الثقيل ..
لكن فى البيت مازال هناك نيام ..حاولت ان تتنفس بطريقه اخرى ..
فتناولت قلما و ورقا .. وبدات الكتابه ..لم تستطع ان تكتب شيئا ..
اعندما يكون العقل فارغ والفؤاء مضطرب ..لن تحسن غير البكاء ..
لم تستطع ان تحرك القلم بحرف ..ولا حتى برسم ..!
بدت وهى تمسك القلم وكانها تمثال تركه احد بلا عوده ومر عليها الزمان ..
اعادت كل شىء الى مكانه ..واستلقت على سريرها ..تحاول ان تنام ..او حتى ليؤذن الفجر ..
لينهض الجميع وتدب الحركه مرة اخرى وينهى ذلك الشعور المرير ..
بدا الليل طويل ..وظلامه بسراب ليس له نهايه ..
كل شىء حولها يوحى بالخوف والقلق والالم ..
وفى النهايه تقاذفت الى راسها كل الافكار السيئه والقصص الماساويه ..
اغمضت عينها لعلها توقف تلك الافكار و الرؤى ..
نهضت لتتجه الى مكتب ابيها وبدا هو ايضا كالبيت المجهور المظلم الذى غاب عنه اهله ..
كل زاويه به توحى بالخوف ..صور لها انها اعيد رؤيه افظع المناظر التى راتها فى حياتها ..!
اسرعت لتضىء الغرفه ..واضاءت كل الانوار حولها ..لكن الاحساس بالخوف مازال داخلها ..
فتحت التلفاز لعله يبعث فى نفسها شيئا من الامان ..فوجدت برامج اخر الليل الكئيبه المضيفه فاغلقته ..
مررت بعينها فى نواحى البيت ..بدت وكانها تبحث عن شىء لا تعلم ما هو ..!!
وجدت البيت خاليا ونائما غالبها شعور بالوحدة وبانها وحيده ..
وبانها الوحيده المستيقظة فى هذا الوقت بالعالم كله ..!
لم تجد ذلك العالم المترف والملىء بالنشاط والحركه والحياه ..لم نام الجميع ؟!
لم بقيت وحيده فى هذا الوقت بالذات ؟!
حاولت ان تشغل نفسها بشىء ..اى شىء !لكنها شعرت بفراغ كل شىء حولها ولا تجد شىء داخلها تفكر فيه ..!!
بدات تتجول فى انحاء المنزل وهى كذلك كالطفل الصغير الذى يبحث عن امه ..هو يشم رائحتها فى كل شىء حولها !!
استسلمت فى غرفه الجلوس وبدات تتامل وتبحث عن فى ذاكرتها عن شىء يفرح قلبها ..
ولكن كل شىء تذكره رغم جماله وبهجته اشعرها باحساس غريب ..!!
احساس بانتهاء تلك الافراح ..
ذدات لديها كل الاحساسيس ..واختفت كل الصور والمشاعر وتوقف شعورها بما حولها ..
بدات انفاسها تتلاحق وازدادت نبضات قلبها وكانها تجرى فى سباق بلا نهايه !!
وبسرعه وضعت يدها على قلبها ووقفت حاولت وبل اجبرت نفسها على التنفس بهدوء بشكل طبيعى ..!
بدات تتمتم بشكل تلقائى و بصوت مسموع "ﻻ اله ..الا ..اه ..اﻻ اله الا الله .."
ولكنها صارت تخرج انفاسها بصعوبه وبقوة ! رغم خوفها والمها ..
بدت افكار تاتى الى راسها ..انى اموت فعلا !! ليس حلما !!
ساغادر الدنيا برمتها ..! سينتهى كل شىء قريب ..!!
سيصلون على ..سيحملوننى الى "القبر " !!...
ترى هل هذا كل شىء ؟! ..كل ما تمنيته ..ما فعلته وبنيته طوال حياتى سيصبح لا شىء ..فى لحظة ..!!
ثم ماذا ؟!.. ماذا بعد !؟ ..منكر ونكير ..والسؤال ..ااه كم كنت غافله ترى ماذا قدمت للقاء ربى ؟!
ماذا سافعل ؟! وماذا ساقول له ؟!
ارحمنى يا رب .. ارحمنى يا الهى ..
بالامس ..نعم بالامس اغضبت امى ورفعت صوتى عليها ...ليتنى لم افعل ..ليتنى استطيع ان اطلب منها الان ان تسامحنى ..!!
اخواتى ..عن تقصيرى نحوهم ..ماذا افعل الان ؟!
وصلاتى ...ماذا عنها ؟
ااه ..(بدات تبكى بكل قوة ونزلت دموعها رغما عنها )
..ارجوك ارحمنى يا رب ..ارجوك ..
تراكمت افكارها ..وازدات قوة قلبها ..وحتى بدات نبضها تسمع وتردد داخل صدرها ..
بل ..وبدات تنظر وتتحول بعينها بنظرات بطيئة حولها و كانها تودع كل شىء ....
احست بقشعريره فى قدميها ..وتذكرت على الفور ..
ما ورد عن الموت يسرى من القدمين ويرتفع شيئا فشيئا وراحت تتحسس يديها واصبعها ..
تبرد ....ةتجمدت فعلا ..!
..يارب ..يارب حاولت بكل قوة ان تتذكر دعا الرسول صلى الله عليه وسلم ..
اى دعوة لم تستطع .!!ترى هل هى تلك البدايه ؟؟!
ااه كم كنت غافله ..لقد اضعت نفسى وكنت لاهيه عابثه ..طويله الامل ..
رغم ان الموت قد فرق بينى وبين الكثيرين من احببتهم وعرفتهم ..
ولم يكن يعرف صغيرا ولا كبيرا ..
..بالامس كان لدى الكثير من الامال ..الكثير من الاعمال التى تراكمت مع مرور الايام ..
كنت اظن ان لدى فسحه من الوقت لا انجزها ..ولكن ..هاقد جاء الموت ..
يا لها من حياه حقيره تافهة لا اهميه لها ...وانا التى ظننت اننى رسمت خطة لا بديل عنها ...
ما اقرب الموت منا ..وابعده عن اهتمامتنا واعمالنا ..!!
وشعرت بقوة من الدماء فى جسدها جعاتها تدرك ..وبل واكدت لها ان حياتها لا تتجاوز الثوانى المتبقيه ...
عادت تتمتم " لا اله الا الله ...لا اله ااه ..لا اله الا الله "
وكلما احست بثقل فى لسانها عادت ترر بصوت مرتفع ...
حدثتها نفسها ان الموت بجوار امها ..
اشعرها ببعض الامان والراحه ..رغم المها وعدم قدرتها على الحركه ..تحملت كل الالم واتجهت الى غرفه والدتها ..
حيث تنام والدتها ..ربما تكون هذه اخر نظرة ..وهذه خطواتى الاخيرة ...!!
رحماك ربى ..
دخلت الغرفه وكان وجه امها اول ما وقع عليه عينها ..و بدات تتامل وجه امها مودعه وقلبها لا يكاد يهدا ..
هذا الوجه الهادىء الحنون ..
كم سيبكى حينما يصحو بكاء مريرا
..انسابت دموعة حاره مسحتها بسرعه حتى لا تنزل دموعها وتستيقظ امها .....
انتلاءت الغرفه الصغيره صوت رنين الساعه معلنه ..وقت صلاة الفجر ..
تظاهرت بالنوم حتى لا تثير قلق امها وايقظتها امها ..
قامت متحامله على نفسها ..ظهرت فى كامل قوتها ونشاطها فقط امام امها ..!!
وتوضات وكانها لم تتوضاء من قبل ..ونظرة الى صورتها ..
هذا الوجه الرقيق ..سيفارق الحياه قريبا ..
صلت صلاة هى الاطول ..والاكثر خشوعا فى حياتها ..
انها اخر صلاة لى فى هذه الحياه ..
" اللهم تقبل منى واغفر لى سيائتى ..يارب
اللهم تولنى برحمتك واجعل قبرى روضه من رياض الجنه ..
لا تجعله حفرة من حفر النار
برحمتك يا ارحم الراحمين "
استلقت على سريرها ..
وحاولت ان تنام ولكن نبضات قلبها زادت سرعه ..سيطلع النهار
وسيحزن اهلى لكنه سيكون يوما عاديا لدى الكثيرين ..وسيمارسون اعمالهم المعتادة ..
فما سيرتبط اسمى لديهم بالعبارده التى طالما مررت عليها مر الكرام " رحمها الله "
انتشر ضياء الشمس واعلن يوم جديد .. وبدات الحياه فى الكون ..والهواء النقى الذى يبعث الامل ..
بدا قلها يهدا ..وهدات انفاسها ..وذهبت تلك الغمة عن صدرها ..
تسرب النوم الى عينها ..ونامت دون ان تشعر ....

الجمعة، 24 يونيو 2011

يارب ... يارب ....


فى لحظات قد تمر علينا ونشعر بالم والهم 
و انك لا تستطيع التنفس وتخونك هذه اللحظة لتجعل دمعه تسقط منك ..
وتجد لسانك تلقائيا يردد .. يارب .. يارب ..
ثم تبدا ترددها بيهدا قلبك ..
ويهديك تفكيرك لتقول
" استغفر الله العظيم " 
استغفر الله العظيم "
استغفر الله العظيم "
 وتظل ترددها .. 
ويهدا قلبك ويزال عنك الحزن والالم والهم ..
لتجد نفسك تشعر براحه وشعور رائع داخلك ورغم ذلك ...
لسانك يردد 
" استغفر الله العظيم " 
استغفر الله العظيم " 
ثم تتذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم 
"من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم مخرجا ومن كل ضيق مفرجا ورزقه من حيث لايحتسب" 
 ثم تبتسم ووسط هذه الدموع ...
ثم تتخذ وعد وعهد على نفسك انك لن تنتظر اى الم وهم وحزن لتكرر 
استغفر الله العظيم  
استغفر الله العظيم 
 
في بحر الظلمة يجب أن تجد ضوءً
الحياة مراَة ॥ فابتسم لها
Gehad Mousa 

الثلاثاء، 21 يونيو 2011

يوميات ( ايام ماضيه ومشاعر غريبه ^_^)

مش عارفه انا بجد مش حاسه بحاجه خالص اتجاه اى حاجه وايام الامتحانات بتعدى عادى زى كل يوم وكمان ممكن اكون مش بحس بيها بقيت بفكر فى حاجات كتير اووى مش ليها اى علاقه ببعض وفى الاخر الاقى نفسى بعيط ....واسكت ..شويه يكون عندىاحساس وحش يعنى بكون خايفه ومخنوقه ومش عاوزة اتكلم .. وساعات اكون فرحانه وسعيده اووى بسبب حاجه تافهه اووى وممكن تكون هبله جدا بس بتفرحنى وبنسى كل حاجه واضحك بس ...وفى اغانى كتير بتكرر فى دماغى وتكرر وفى الاخر بكون هتجنن واعرف سمعتها فين او مين اللى  غنها بس برضه انا كمان بكررها وبقولها بصوت عالى حتى لو كلماتها مش واضحه يعنى ساعات بعمل كدا وانا مروحه والناس تحسبنى مجنونه بكلم نفسى ..بس والله بكون مبسوطه برضه ....وفى ايات قران كتير على بالى الايام دى وبتفكرنى بحاجات كتير ..
الامتحان اللى فات وانا داخله شوفت بنت بتعيط رحت كلمتها وخلتها تضحك وتنسى كل حاجه وتدخل الامتحان ولما خرجت لافتها فرحانه اووى ان الامتحان جااى حلو و فرحاتنى اووى لما لاقتها مبسوطه مش عارفه ليه فرحت انها كانت بتضحك رغم انها مش صحبتى ولا حتى ممكن اقول عليها زميلتى بس كنت عارفها كدا ويومها دعيتلها ان ربنا يسعدها ويفرحها ليه مش عارفه بس قبل ما انام افتكرتها وضحكت كان شكلها حلو وهى بتضحك كدا :) ربنا يسعدها ... من فترة كان فى اعياد ميلاد كتير وافراح كتير كنت كل مناسبه تيجى اروح اشترى  ورد الوان كتير وشكله يكون حلو حتى لو وردتين بس بحس ان الورد بفرح اى حد و فى اى وقت ..افتكر انى مرة كنت بعيط عشان موقف حصالى وكنت واقفه مع صحابى لقيت واحده راحت جابت ورده من محل كان جمبنا وقالتلى خدى كان شكل الورد عادى وبسيط اووى قالتلى انا حسيت انها شبهك الحقيقه مش فهمت اقصدها ايه بس بالمرة مش اهتميت فرحت بالورده اووى حسستنى باحساس حلو .....
انا عاوزة علبه الوان ويكون فيها الوان كتير اووى وكمان نفسى فى اجنده شكلها حلو او دفتر كبير يكون لونه بمبى او بنفسجى ...ممم وكمان نفسى فى ورد لا باقه ورد كبيرة اووى فيها ورد بمبى و بنفسجى واحمر وابيض واخضر ..فيها كل الالوان ..بجد نفسى اووى فى الحاجات دى مش عارفه ليه بس امبارح كنت بشترى ورق واقلام للامتحان من المكتبه عجبنى اووى قلم لونه بمبى واستيكه لونها ازرق اووى وشكلها كان حلو ...اخدت القلم البمبى بس بعدين لقيت ان مش هينفع اكتب بيه فى الامتحان ..و وعدت نفسى انى هجيبه فى اخر يوم فى الامتحان يعنى وقتها اكتب به براحتى ويكون معايا على طول ....
مش عارفه بجد مالى الايام دى نفسى فى حاجات بسيطه وهبله وممكن تكون كانت من زمان ولسه عندى بس برضه نفسى فيها اووى 
حاجات غريبه وعجيبه وافكار مجنونه وكلام كتير ودموع وضحك وكل الحاجات دى فى وقت واحد ونفس اللحظه بكون بعيط وفى نفس الوقت بضحك وفى نفس الوقت بحلم انى بطير ويكون نفسى فى ايس كريم بالفانليا وشكولاته بالبندق ...

توقفت الايام الماضيه عن الكتابه فى يومياتى و فى المدونه بكرر كلمات قديمه ولا تجديد ولا اى شىء ... بعد 8 ايام هكمل 17 سنه و هو المفروض اكون سعيده ولا حزينه ...حتى الان لا مشاعر جديده ولا اى شىء ..حتى كلماتى صارت باهته اكتفى بقرائتها وتعديلها .. ممكن اكون مخنوقه بعض الشىء لان الاجنده باقى فيها صفحات قليله جدا او ربما انتهت واعلنت اكتملها واحتوائها على كل شىء .. بالفعل ربما .....
ايضا اعتذر للعاميه فى كلمات كثيرة ومشاعر لم اكتشف معنى لها فى القاموس العربى و العكس ايضا كلمات عربيه ليس لها معنى فى العاميه او معنى لماكتشفه بعد .....
فليظل القاموس العاميه والعربيه فى جهتين مختلفتين ولكن يظلوا امام عينى :)
Gehad Mousa

الاثنين، 20 يونيو 2011

عاصفه الافكار .....افكار :"(

نفسى اكتبفى اشياء داخلى ... 

بالفعل كتبت وكتبت وكلما امسك القلم اكتب .... 
واعود لاجد نفسى اشعر بشىء يالمنى ويالم قلبى 
لاعود لابعد الورق وارمى القلم ..
وامسك كتابى ومادتى للامتحان وادرس ...
و لتاتى الافكار كلها وتروادنى الكثير من المشاعر مرة اخرى 
وتعصف الافكار لتعود بى لافكر ....
متى اهرب الى المدونه لاكتب بها الكثير ...
واشعر بها ببعض من الراحه والامان او بالاحرى الاستقلال ...
واعود لاكرر داخلى .. ويردد قلبى ولسانى ...
اللهم لا سهل إلا ماجعلته سهلا ...
وأنت تجعل الحزن إن شئت سهلا ....^_^
 
هُنَا حِينَمَا يَجْبر الله الكَسْر .. لَطِيفٌ أنْتَ يَا رَبى
Gehad mousa

الأحد، 12 يونيو 2011

(إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب)~


يا نفس لا تيأسي ولا تجزعي
فسيأتي يوم وتشرق شمس الفرج ..
نعم يا نفس ستشرق لا محالة فلا تملي من الانتظار ومن الصبر ..
أتدرين بأن الصبر له فضائل وأجر لا نعلم مقداره