الأحد، 19 أغسطس 2012

شتاء معك .....



صدقا ... اشتاق الشتاء 
مازالت اذكر تلك الساعات من السير تحت المطر.. و اكواب الشكولاته الساخنه ..و عصير البرتقال 
اشتاق ان اضع سماعات هاتفى و اشد معطفى حولى .. و انطلق ف الشوارع استمع الى منير و محمود درويش ..
تحت المطر .. مشيت مع اصحاب و لوحدى ساعات .. بس برجع كل فتره الاقى نفسى لسه بمشى ..
نشوه استيعاد ذكريات شتاء سابق .. 
و فرحتنى الغامره بورقه بها شىء من كلمات كاتبتها و نسيتها ف معطفى ... 
و اسير تحت المطر ... فرحت به ..
المطر اعشقه .. اعشق قطراته فانها كالتى تسقط لتغسل روحى و ما بها من كل شىء 
اكواب الشكولاته الساخنه .. الفول السودانى الساخن .. 
ورقات مطويه ... كل الالوان .. بها كلمات منى و الى انا ..
الصعود لسطح المنزل متسلله اليه قبل ان يرانى احد .. لاغسل بماء المطر نفسى ..
اطارد قوس قزح ... و اجرى  وراء الفراشات الصغيره ..
مازلت أذكر ..
 لأني أحظي بتلك الذكريات في فترة معينة من كل عام .. وأصلي باقي العام لأجل تلك الفترة المسماه شتاء... 
انه الشتاء يحمل الينا شىء من الدفْ لقلوبنا ... 

تعرفت عليك فى الشتاء .. .. ارتبط حديثى بك باختبائى تحت غطائى ..
و كانى كلماتك تحتاج ان تختبىء و تدفىء ..
و ان كانت مشاعرى التى اكتبها اليك حملت كل الدفء اليك ..
شيئا فشيئا صرت منى ... 
كنت اقضى الوقت سريعا .. ادرس سريعا .. اسير سريعا .... 
اتمنى ان يقضى الوقت .. لتاتى ساعه حديثى اليك .. 
كلماتك لى ... ارتبطت بالشتاء ... 
الشتاء .... روحا فريده دوما عندى ... 
الان جئت ايضا ليرتبط بك معى .... الشتاء و الدفْ و الحب .. 
اتعرف ... معك اشعر انى ع بعد خطوه من السماء .. و لا اقصدها ابدا ..
فكرت كثيرا ان اكتب عن حبى لك .. و سعادتى .. 
اردت بشده ان اوصف كل شىء عنك .. و كل الاشياء الايجابيه ... و لكن الوقت لم يمهلنى لحظه ....
و لم يمنحنى الفرصه ....


فى شتائى القادم معك احلم ان اشرب معك الشكولاته الساخنه .. و ان ادفىء يدى الصغيره بها 
ان اسير معك تحت الطر و كاننا كالورود ... نسير تحت المطر لنرتوى و نكبر ..

اشعر ان الشتاء بدايتى ... منه ابدا و اليه انتهى ... 
اسير تحت قطرات المطر ليسقط مع المطر كل الذنوب و الالم بداخلى ... لاعود مره اخرى هادئه ..
لاضع نقطه .... و ابدا من اول السطر ....


جهاد موسى 

الجمعة، 17 أغسطس 2012

لا عزاء للقارىء ....




لحظه من اللحظات الفاصله ف حياتنا قد تغيرنا ..و تجدد بينا 
تجدد ايمانا بالله ... ايمانا بفرحه و حب و امل صغير ...ياتيها كل فتره ..
و لحظه قد نلتقى فيها لنصبح رفاق درب طويل لا ينتهى ..
و لحظه غضب و تعب ..قد تفرقنا لنصبح ابعد مما كنا يوما 

اخشى عليك يا قلبى من اللحظات ..على قدر سعادتى بها ان فى لحظه ستاتى الفرحه و الحب و الامل فيها ..
و كل ما يفرق ف العمر لحظه ... 
اخاف لحظه  اتامل لحظه و اشتاق لحظه ...
و ارجع و اطمئن قلبى ع بضع لحظات قادمه لاتعلق بها ...

ربما انى فقط اهذى .. هذيان روحى من شىء تعلق بها 
اهذى و اتعب ..... و يصبح نومى بعد المنال ..
 و ارغب كثير بالبكاء ...رغم عجزى عنه ؟؟ 
قد اكون اسفه ع حياه ماضيه ..مرت كمرالدهر ...
و كعادتى مع الاوجاع اتجاهلها ..و امر عليها و اتركها كنقطه ضغيره ف بحر كبير 
و اعلم انها ستعود لتبحر بقربى مرات ..بعد المرات 

فجاه اصبحت اشتهى الغناء بصوت عاليا .... 
اشتهى المشى وحيده و ان كثر الاصدقاء و الرفاق .. 
و ابكى وحيده .. و الوجع يعشق الوحده فيقتل و يجرج بلا خوف او تعب ...
الوحده ...و الوجع علمونى الاشتياق ..

"الصداقه " قصه لن يفهمها سوى من عاشها ..
 صديقتى .. احتاج ان اتمسك بثوبك و اتتبعك اينما ذهبتى 
صدقا ... احتاج ذلك اريد التعلق بك 
فلا تتركنى و وجعى وحدى و لاتدعيه ينفرد بى فيؤلمنى و يحرج بى 
فلتبقى معى ... و كونى له حاجزا منيعا قويا ...و لتجعليه يدعنى ..
 قلوبهم رحمة ..
أرواحهم هي الأنبل ..
عواطفهم هي الأسمي ..

قد لا اظهر وجعى لاحد ... و كانه ليس بى . و لكنى حقا اتالم ..
و اسجد .. و اطيل السجود ف سجودى نسيانه 




هى ... حلم




لم تعد تريد ان تكون حزينه ف هذا العالم ... اصبحت تكره الحزن 
كان يبدو لها فيه كل اشكال الوجع بداخله .. و لونه اصبح باهتا لدرجه كبيره ..تمقتها بشده 
تغيرت نظرتها للكثير و للاشخاص ...
لم تعد ترى الخطاء ف السعاده .. وان كانت زائفه 
تردتدى كل حين ...ثول الحكمه ..و و كلماتها انغمست ف الحكمه و الحياد 
وجدت نفسها بدات تتفهم ما حولها بعين اخرى ...و تنظر من عيون البشر ..
ناصرت قضايا غير قضاياها .... و دافعت عنها حتى التعب 
كرهت ان تكون كالكمات التى تسير ع خط مرسوم لها منذ الميلاد ..
بحثت عن من اقل منها حالا ..ربما لترثى ف نفسها شيئا .. 
و وجدت نفسها بعد حين بداخلها يعلو و يعلو " حمد الله " 
كرهت الاسئله ....اجابتها بمختلف انواعها ...
لم تعد تتفاجىء بشىء ... و الاعذار ما اكثرها امامها ...
لم تعد تتبع اجابات شافيه نهائيه لتصل لشىء ...
مسلمات الامور و اليقينات ... امور ثير اشمئزازها ع الفور 
بدات تكتب و كان ف كتاباتها شىء من الصدق ... و العبور لعالم اخر 
تعلمت الوصف الدقيق لكل شىء ..و نقلت كل ما تراه ف اوراقها ...
و كان روحها فتحت ع عالم اخر ... 
و رسائلها ..... التى لا تصلو لا تقرا .. شىء فشيئا بدات تصل ايدى غيرها 
غادرت رسائلها غرفتها لتصل لغيرها و تقرا بعيون اخرى غيرها ...
و كان الاوراق صارت تتمرد عليها ...
و اصبحت كلماتها تقرا و تقرا و تنتشر ... و كانها تقول لها " كفى و اتركينى " 
لم يعرف احمد كلمات من ؟! ... و ان كان اسمها اعلى كل صفحه ليعلن انتمائها لها ...
و فوجئت ... بطلبات لنشر الرسائل و عروض تنهال عليها ... 
و افكار لكتاب يضمها ... و اسمها عليه ...
و وجدت نفسها اخيرا ف شىء جديد ...احب الناس كلماتها ... 
و ظنت ان الاسئله لم و لن تعرف طريقها مره اخرى .. الا ان الاسئله تتطرق الابواب الموصده دوما ..
 انهالت عليها طلبات للقائها ..و حوار عنها .. 
تراجعت و خافت ان تظهر علتها ..و يطلق عليها " اعاقه " 
فجاه و افقت ع لقاء مع احدهم ..... و كانه سيكون متنفسا لها ...
و كان لقاء جميلا .ز اثرت بالاس و تاثرت بهم .. 
و كاد ان ينتهى اللقاء و لم يميز احد ما ينقصها و ما بها  ...
 و نشرت لها كتب و كتب ...... 


" المشكله تكمن ان تعطى نفسك من الاهميه ما يزيد .. وما لا تستحق.. تظن ان احد قد يبالى بانك حزنت او مرضت او جرحت ..و ضعت نفسك مركزا للكون كله .. و انتظرت ان تتجرى كل الامور لك و عليك و بك .. وضعت نفسك دوما ف الصواب و ان باقى الاشخاص المخطئين.... ومن العجيب انك تصبح شخص اخر بذلك ... نرجسيا حتى ف نفسه .... و تنسى انك مثلك مثل كل البشر "  




جهاد موسى

الأربعاء، 11 يوليو 2012

عن هذا الحلم اتحدث ....




عن ذلك الطيف اتحدث ... طيف الابتسامه و الامل 
طف اعاد لى الكثير ف حياتى ..احببت طيف كان حلما يوما 
و حلم حلمت به حقيقه ف حياتى .... 
اثق ف حلم هو واقعا عندى 
عن ذلك الفتى اتحدث .... فتى اعطانى الكثير ... كثيرا من كل شىء ... 
حبا و املا و بسمه و ضحكه و الالم ...... اعطانى و لم يطلب ..
افتقادى له لم يكن اعتياد يوما ..ان كنت ظننت به كل الظنون حتى لا يصير حقيقا 
كم كنت اظن ... و اظن 
و خاب ظنى ..
شيئا انتهى و لم ادركه بعد و ترك شيئا بداخلى ..
شيئا يولمنى الان ..و اخفى الالمى ..
اتدرى علمتنى ان اخفى حزنى و وجعى من كل البشر ع سيبل ان ينتهى 
و لكن حقا استطعت ان اخفى احزانى و الالمى عن كل من حولى حتى نفسى و حتى عنك انت 
علمتنى الكثير من الحب .... و علمتنى ان اختباء من كل شىء 
و اخفى ... اخفى حبى لك و الان اخفيت كل شىء ...
ظننت انى افعل الصواب وانا اخفى حزنى و وجعى عنك وكان هدفى الا اتعبك معى 
و ضحكت مع الجميع ...... ونجحت ان الاخفاء 
حتى انت اقتنعت بذلك ...و انا اثبت نجاحى بذلك 

عن ذلك الطيف اتحدث .... طيفا مازال حوالى ..
افتقاد يقتلنى ...و ينهك قوتى و يضعفنى اكثر واكثر 
اتامل السماء و حجمها الكبير فوقى .... و الجو يتحول و يتغير 
تزداد المساحات ...و كل شىء يختفى ...و يذهب و ياتى الا انت تظل ...و رغم ذلك اضل الطريق اليك 




اليك يا طيف بجوارى شكرا لك ..
رغم ا ن الشكر لك بلا معنى ...


Gehad Mousa

الجمعة، 6 يوليو 2012

عن السكون \ حروف تفتقد الفكره و الحب و .....و الكلمات

و صوت حمود درويش يدوى بداخلى .. و بكلمات وكانها كتبت و تعلم مابى ..

لآ شَيءَ ، بَعدكْ ، سَوفَ يَرحلُ
أو يَعودْ...

حقا لاشىء سوى وجع حد الالم ..كل الالم 
كل المعانى اكتبها لاقصد معنا اخر و شعورا  اخر و افسرها للجميع ع انها  شىء بسيط ..
و اعود لاتنفس بعمق ..و انظر الى دفاترى و ارواقى المبعثره ع امل انه بتر تبيها سترتب فوضتى الداخليه 
غير انى انتهى لاعود كما انا ... اكتب و اكتب ثم احتفظ بالورق او اتلفها ...لاعود لبدايه السطر 
وتمر امامى التفاصيل الصغيره ببطء و بملل ....وتتجول ببطء بقايا طفوله ..و بقايا ايام لم تكتمل ...بقايا حلم 

بقايا حلمى يا صديقى مازال باقيا ..ليصبح كقطرات العطر منثرا ف الجو و اظل انا والبقايا وحدنا 
اتعرف صاحت حروفى وطارت اوراقى بكل الاماكن ...
لتعلن تمردها وكانها علمت انى مهما كتبت من حروف فانها لاتصف ما بداخلى 
اشعر بذلك الفراغ من غيرك ...لانك كنت الكثير لى 
نعم ..كنت الكثير من الاحلام و الامال و الكثير من كل شىء ...
كنت حلما وغدوت واقعا لى ..
الجاء اليه ليدعو لى وقت تعبى و حاجتى الى دعوة من شخص اشعر بصدق دعوته
  لا اخشى احد ..اكثر من اننى اخشى نفسى ...
انا ووريقاتى و دفاترى ..خصامنى قلمى وغابت حروفى ...واحتضنى وطنا يحتضر ..

قال لى صديق يوما " انتى كالفراشه , تكونين بكل مكان تضحكين و الكل يشعر بوجودك و عند غيابك نفتقدك ..
ستكونى تلك الفراشه التى لاتهدا و لا تكون من الجميع كالجميع لكن باختلاف " 


فرحت بكلماتك صديقى واسعدتنى حقا 
رايتنى يوما وانا ف حاله اكتئاب و حزن ...... 
و قلت لى " الفراشه , رغم قصر عمرها الا انها لا تحتضر لو انها احتضرت لاختفت كل الفراشات " 

و حقا بعض الكلمات لها تستطيع ان تخرجك من حاله الى واقعا افضلا 

و ها انا اعود لكلماتى واكتب لاتنفس رحيقا و عطرا يملا الجو ...
كرهت الخريف لانه يضعف الاوراق و يجعلها هشه رقيقه سهله الانكسار ..... 
و الصيف جاء ليزيل كل البرود و الرطوبه فينا و نعود للحياه 
و الشتاء حمل لنا بردا ..و حبا و دفئا و امسيات الشتويه لا تعوض و قصص الجدة ..
و الربيع ازهر و ابتسر بوردات الصغيره لتظهر فخرا و جاء بالحب و الجو الخفيف و المشى الرقيق 

ثم جاءت الذكريات لتغلف كل ذكريات العام سيئها و افضلها و تحتفظ بها لنعود اليها ف شوق و افتقاد ف اى وقت 
البعض يخسر ذكرياته بكرها و ظلمها ...
الا اننا لاندرك اننا جزء من الذكريات و ان لم تعجبنا طريقه ذكرها ..

قبل ان اراه كنت اجد كل من اره صديقى , انسان لطيف , طيب , مهذب , اعجب اثنا النقاش و الجدال به , و اشدو به , 
قد نتفق ف الراى اثناء مناقشه عاليه الصوت , اضحك مع هولاء لانهم اصدقائى , يعجب بنفسه ممثلا و مجادلا لاعجابى به ,
فهو صديقى , نلتقى ف مؤتمر مصادفه و نتحدث مصادفا ف كل شىء , يرسل لى تهنئه العيد , و يبعث لى بالدعوات دون ان اطلبها لعمله حاجاتى لها ف كل وقت , يدعونى على فنجان قهوة رغم علمه بحبى لرائحتها و ليس مذاقها , اجد سواله عنى ايام مرضى , 

صديقى ..صديقتى .... الوصال بيننا هو دواء لكل داء بى 
شىء مشترك يمعنى بكل شىء فيهم ..يمنحونى الامل والحب بدون مقابل ....
شكرا لك صديقى ...

و ابدا اعزف اخر الحانى ف روابى التل الكبير ف احلى مكان ف الارض ف بلادى و وطنى الذى يعيش بى " الاندلس " 
اندلسى انك حلمى وموطنى .....و ساحقق يوما و اتى اليك رغم انك بى ...



كلمات تفتقد الترتيب و الحب والفكره .....
انما مجرد عوده لحروفى واعاده ترتيب فوضتى التى بداخلى 


ع الهامش \ احتاجك الان  ..


Gehad Mousa



الأربعاء، 13 يونيو 2012

فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا


حاجة غريبة لاحظتها في كتير قوي مننا لما تحصل لنا اي حاجة مش على هوانا او زي ما
نحب تبقا اخر الدنيا ونتمنى الموت ونكره نفسنا ونشوف الحياة سودا قوي
ليه مش بنشوف الحاجة من منظور تاني
سيدنا عمر بن الخطاب قال
لا أبالي أصبحت على ما أحب أو على ما أكره ، لأني لا أدري الخير فيما أحب أو فيما أكره
وربنا قال
فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا
يعني اي حاجة بتحصل لنا اكيد وراها حكمة
لو باب اتقفل ورا حاجة بتحبها .. او حد بتحبة ... او حد فارقتة ... او اي باب اتقفل
ربنا بيفتح لك ع طول وراه باب خير تاني زية ويمكن احسن منه ... ويمكن يكون نفعه
اكتر ليك
انما احنا كلنا بنحب قوي نبكي على اللبن المسكوب ونفضل نبص على اللي ضاع منا
ومن كتر ما البكا بيعمينا مش بنشوف الباب اللي ربنا فتحه برحمته وكرمه لينا
لو فارقت صاحب او حبيب متزعلش
لو خسرت شغلانة او اي حاجة متزعلش
اخسر اي حاجة في الدنيا .. واعرف ان خسارتها مكسب ليك .. لان ربنا اللي اختار لك
كده وربنا مش بيختار لنا غير الخير قضاء الله لا يأتي الا بخير
بس اهم حاجة متخسرش نفسك ولا تخسر ايمانك بربنا
بعد كل خسارة صلي ركعتين شكر لربنا انه حماك ونجدك واختار لك
واحمده قوي واشكر فضلة
ووقتها بس هتعرف تشوف الباب اللي اتفتح لك جديد
واكيد ان شاء الله فيه الخير ليك



بقلم ساره مصطفى...مجله حريتنا 


بس حستها ليا اكتر او ممكن علشان بكتب بنفس الطريقه ساعات ...لكن حقيقى صح و حلوة :)



الاثنين، 23 أبريل 2012

انصاف اشياء ...لكنها الكل ^^


محاوله ...فقط محاوله 
محاوله لاخفاء صوتا طالما ارتفع داخلى بانى لست بخير وان بداخلى شىء ناقص 
صوتا يرتفع ..واخفيه و انساه او اتنساه 
واتكلف بالابتسامه .....رغم انها باهته واعلم ذلك 
مع الوقت .. اصبحت عاده وتحولت الى واقع من السعاده الفعليه ليست ابتسامه باهته متصنعه
نعودت ...علمت نفسى التعود على ذلك الاحساس الخفى ..
اتركه و امضى ..تقدما مره ....و تاخرا مرات ...
قد يكون التناسى ...افضل 
جميع الاشخاص يتمنون النسيان ...و لكن اين بائع النسيان !!
نصف ....انه النصف و ليس الكل 
النصف لا يكفى و لا احد ينظر اليه ...البحث عن الكل لانه افضل 
لا اعرف و لكنى اجد بين انصاف الاشياء وانا شىء مشترك 
انصاف الاشياء تشبهنى و اشبهها .....
..اود ان اوكد ان للوصول للكل ....انك تمر بالنصف 
ابتساماتى كانت باهته ..واعتيادى عليها ....اجدها واقع وحقيقه ابتسامه حقيقه :)
كلماتى ..كانت لا تصل الى النصف ومازالت ...ولكنها ستمر بالرغم من ذلك بالنصف لتصل الى الكل 
افكارى تعدت النصف ....ولم تصل الى الكل ..ولا اطمح بوصلها للكل 
فميزة الافكار انها تائهه ...تختفى وتظهر ....ولكنها لا تهرب 
نصف الصمت ...يتحول الى كلام كثير ..او عمل كثير ...و هو طريق للوصول للكل ..
وسط التخبط والصراع ...ع شىء معين ...
انسى نفسى مع اصدقائى ....مع اصحابى بكون ع طبيعتى بدون نكلف او تصنع 
شىء مختلف انك تتكلم بدون حرج او حساب للكلمات مع ناس بجوارك ...
ع الرغم من الحب بينا الا اننى اجد انهم سبب فى كل مايحدث لى من اشياء سعيده و حلوة 
صورنا مع بعض .. وذكريتنا كلها فيها شىء خفى ..دايما بيدفعنى للتقدم والخروج ع الاطار ..
ربما يكون لكل انسان مشاغله ...الان ان ف كل انسان جانب خفى انه ينسى نفسه مع الناس ومع الكلام 
ساعات بيكون الكلام ف السياسه و الكوره هو طاقه داخلنا ....
بنتكلم وبحماس ....و بندور ع اننا نفهم من اى حد ومن كل الناس ...
و بعدها تلاقى نفسك محلل سياسى ...او انك تشاهد مباراه و لا حدث بنظره واحد فاهم 
الدنيا ف نظاره الاعمى سوداء ...و لكنه متاكد ان الدنيا ليها الوان 
ف ناس بتلبس النظاره السوداء ...وترى الدنيا وكانها فعلا سوداء ....
.....
الامل فى الحب  ساعات بيكون ينقصنا .. و ممكن يكون لو عندنا حب كان هيبقى فى امل ..
الامل و الحب دايما متلاصقين ..
من دون امل ...بنعيش ع الذاكره و الايام ....
امتلىء بالامل يوميا ...احب لاحظى بالامل ...
.....
اهم قانون ف الفيزياء " ان لكل فعل رد فعل مساويا له ف القوة  " 
ممم قانون فيزياء الناس بتنفذه فحياتها كلها ..
رد الابتسامه بابتسامه ....
الدمعه بحضن و كلمتين ....الفرحه بضحك وذكريات حلوة 
نصف حياه ....نصف ذاكره ...
انصاف الاشياء طريق لاكتمالها ....

Gehad mousa